شعورٌ مهما بلغَ حجمُـه .., فقط لـك !! بقلمي.. | | [size=3] إهدائي لعينيكَ الساحرتين
لكَ يا من طلبتَ أن أضعَ النقطةَ أخيراً وأكتفي
مع إنّي لم أوفِكَ حقّـكَ بعـد. . . . . . . . . . . . الإحساسُ الذي يُدعـى
"حُــبّ"
يغمُرُنا دومـاً
ويعيشُ فينـا
فيبني تارةً.. وتارةً يهدم
ولربّمـا
يعيثُ في قلوبنـا فساداً
فنندم
ولكنّـهُ فجأةً
يتحوّلُ إلى قدرٍ جميـل
فجأةً يتغلّبُ على وجودهِ فينـا
فيثورُ ويتمرّد
ويتحوّلُ إلى تورّطِ عشقيٍّ ممتعٍ وخطيـر
شعورٍ مهما بلغَ حجمُـهُ
فقد أصبحَ الآن فقط
لشخصٍ واحد
هوَ أنت
حالـةٌ من الهوسِ تطاردني
عندما ألمحُ اسمكَ مغرّداً
بأشجى وأروعِ لحن
فارداً جناحي الحياةِ مطالباً إيّايَ بثورةٍ أكبر
بحـبٍّ أعمق
وقلبٍ أحمق
مطالباً إيّايَ بمحاربـةِ العقل
واعتناقِ الجنونِ حتّى آخرِ قطرةِ دمّ
يوماً ما وبإهمالِ تاريخِه
كنتَ شخصاً ما
ربّما كنتَ تبدو كذلك
بدوتَ لي كالآخرينَ تماماً
وأعلنتَ فجأةً تمرُّدكَ على الوجودِ الأبكـم
فصرخَ الإحساسُ الكامنُ داخلنـا
هو ذا.. الذي يستحقّ
بمنطقِ الحبّ
أن يملكَ كلَّ الحبّ
وبإهمالِ المنطقِ والعقل
ولّيتُ الجنونَ إمارةَ حياتي
ووهبتُكَ كلَّ ما لديّ
نوعٌ من الفوضى تملّكَ ثورتنا الأخيرة
ودموعٌ وضحكاتُ مجنونـة
اختلطت تنادي فينا متعةَ اللحظة
هَوَسٌ من الطرازِ الرفيع.. أصابَنـا
وغاصَ حبُّكَ داخلي
مختفيـاً في أعمقِ شريان
فلم يعد بإمكاني معرفةُ مدى سلطتِكَ عليّ
لكنّني سلّمتُ أخيراً
فأنـا الآنَ ملكك
وإلـى الأبــد. [/size]
__________________ إن حظي كدقيق بين الشوك بعثروه * و قالوا للحفاة يوم الريح اجمعوه
صعب الأمر عليهم قلت يا قوم اتركوه * إن من أشقاه ربي كيف انتم تسعدوه __________________________________________________ ___________________
سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري * و أصبر حتى ينظر الله في أمري
و أصبر حتى يعلم الصبر * أني صبرت على شيء أمر من الصبر |