أنا يا حبيبتي ابن عصر ٍ
ساد فيه التسكعُ والتشرّدُ
وكذبُ الوعود ِعلى الوعود ِ
أنا هاربٌ
من كل دجال ٍ يشهّر بالأنوثة
من كل سجّان ٍ يقامر بالأنوثة
من كل من قصفوا الأنوثة
وسممو عطر الورود ِ
وأنا أحبك لو تبعت ِ محمّداً
أو آمنت ِ في صلب المسيح
أو حفظت ِ توراة اليهود ِ
لأني قبل بوذا أحبك
يوم كان الكون أنثى
وفيه عشتار سيّدة الوجود ِ
أنا يا حبيبتي اعتنقتك أنت
كي تكوني مذهبي
يا أسمى مخلوق ٍ
لأني وجدت فيك الدليل على وجودي
وعلى قوارب حبك ِ
سأعبر نهر الموت
إلى وادي الملوك
حيث هناك مع الفراعنة خلودي
الشاعر الخفي