- هل أنت عاشق ؟
- ولم السؤال؟
- أراك رقيقا ، ناعما.
- وهل هذه هي علامات العشاق!
- نعم.
-وكيف يكون غير العاشق
- ثائرا على كل أمر ، حاقدا على كل شيء،
- يعني إذا قلت له صباح الخير .... يضربني
- نعم .
- ادن راسك مني
- أنا ؟
- نعم !
- لماذا ؟
- لأقبلك !
- من أين أنت
- لماذا تسألني ! ألا ترى قرص الشمس على جبيني؟
- أراه ... نعم أراه. ولكنني اعتقدت أنه القرص الذي أهدتك إياه حبيبتك، عندما طلبت منها الشمس، وأعتقد أن هذا الذي بين يديك هو البحر الذي سكبته ؟
- هاهاهاها !
- وتضحك!! ألم تقل لك حبيبتك أنك لو طلبت البحر لسكبته بين يديك ! ألم ....
- تمهل، يا سيدي أنا من أرض شروق الشمس، أنا من البحر الذي ولد على تلك اليدين الناعمتين، وما زالت زنوبيا تسبح فيه منذ ذلك الحين، اي منذ أهداها آدم سرّه المتكور في راحتيه ...
- عرفتك !!! سلم لي على دمشق !!