
05-06-2007
|
| |
جذور من ذاكرة المكان (2)
يقترب التاريخ من ذاكرة المكان
ويعشعش الأمل في جذور السنديان
وينتفض الألم ينبوعا من تحت التراب
تلك هي ... (عين التينة)
كانت...
وكنا عشاق
في البداية رسمت الحرف
وصورت الكلمات
وعندما بدأت أحفر على السنديان
اغترب الحب
***
عدت مرة إلى جذع السنديانة
بحثت عن الكلمات الضائعة ... التائهة
لم أجد لها معنى
لم أتعرف على كلماتها ... وعلى عشقها
لأنها كانت تحب مهاجرا
وتعبد الأمل بالعودة
نظرت إلى قمة الجبل
لم اعد أرى بريقه
وعادت بي الذاكرة إلى ليل قمري
عندما كانت تضمني لصدرها
وذهبت في شرود عميق ... أوصلني إلى قصة حب
حفرناها على جذع صلب
وصلبنا حبنا على جذع السنديانة
سرجون
__________________
[line] في أحضان التسامح نبني وطنا
وعلى غصن المحبة نزهر ربيعا
وتحت مظلة الحرية نبدع جميعا |