أرجو أن يكون بينكم من يحب النّثر, لأنه إحساس أخر له طعم و لون وآفاق جديدة
موتُ الشّمس
في ومضةِ المسافاتِ المتبقّيةِ منْ موتِ الشّمسْ,يسافرُ
الضوءُ إلى نهايةِ الدّروبِ المقفلة ْ,يلهثُ شوقا ًوراءَ
الحرارةِ التي تبثها الخلايا الآخذةِ بالانقسام ِفي رحم ِ
المدينة ِالأولى لتصنعَ جنينها الأوّل ْ0
عندما يسيطرالقدرُعلى سرائرِ القلوبِ يُولدُ الحبّ كفراشةٍ
تحرّرتْ منْ شرنقتها و حلّقتْ في الفضاءِ لتبدأ َطيرانَها
الأولَ بحثاً عن موتٍ محتّمْ0
كفراشةٍ ترقصُ على إيقاع ِالموتِ ترحلينَ بتردّد ٍتتجهينَ
نحوَالضّوءِ المتشوّق ِلتمزيق ِالجسدْ0
و يبدو الأمرُ كصعقة ٍيتلوها الصّمتُ ويتساقط ُالثلجُ على
فراشِكِ المُسجّى بلقاء ِالغريب ِالغامضْ0
إنّها رائحته التي ستبقى تعبقُ في المكان ِكالياسمين ِ
الدّمشقيِّ الذي يستولي على حاسّة ِالشّمّ ِويجتاح ُسحرَ
الأنفاس ِ0
وتشعرينَ بالبرد ِالمطبق ِيأسُرُالدفءَ في شفتيك ِفيتحولُ
العسلُ إلى جليد ٍلا لونَ لهُ ولا رائحة ْ0
إنّهُ الّلقاءُ الأخيرُقبل َالموتْ,موتِ الذّاكرةِ و موتِ الجسدْ 0
اليومَ في عتمةِ الفراق ِتموتُ الثواني, تموتُ الدّقائقُ ,
و تموتُ السّاعاتْ0
ويموتُ الزّمنُ الجميلُ بانطفاءِ تألّق ِالضّوء ِفي عينيك ِ
إنّهُ انتحارُالرّوح ِفي حضرةِ الآلهة , وأعودُ إليكِ فتسألين :
هو أنتَ
ثانية ً0000؟
ألم أقتلكْ00؟
قلتُ :
قتلتني
لكنْ000نسيتُ مثلك ِأن أموتْ 000000!
__________________
dentist
|