
30-05-2007
|
| |
السنديان لا يشيخ ولا يخون | | كانت العاصفة تتزوج مرتين في العام
مرة في الربيع فتلد صيفا جميلا
ومرة في الخريف فتلد شتاء جامدا
منذ قرون اتفقت العاصفة والشجر على اتخاذ خطوة جبارة
الا وهي توفير الجهد في اسقاط اوراق الشجر
وقررت الزواج مرة واحدة في العام تكون في الخريف
ومنذ الالفية الثالثة
دفنت الربيع وابقت على برودة الشتاء
فشعر الشجر بخيبة الامل
واغترب المطر وهجرت عصافيره
والعشب لم يعد يرى نور الشمس
فنما امله مكسورا ببرد الشتاء الطويل حتى اليوم
ولم يبق الا تربة خصبة قالت اني في ورطة
فسارت مع العاصفة ربما ترى النور من جديد
هيهات من نور
ايها التراب ان دمي ينزف فيك
ان عروقي تسري فيك
فانت محجوب عن الحقيقة
اصرخ ربما تأتي شمس الربيع
ويامل التراب العاشق للحرية
بتربة تبحث عن الهوية
انه الامل المفقود
مع تحياتي
سرجون
__________________
[line] في أحضان التسامح نبني وطنا
وعلى غصن المحبة نزهر ربيعا
وتحت مظلة الحرية نبدع جميعا |