مي الغالية ..
مساؤكِ أنجمُ الياسمين، وعطورُ البنفسج، وعبق الرياحين
مي .. غاليتي ..
طالتْ بي القطيعة .. وتسرمَدتِ اللحظات
مي..
أيُ ضياع تَخَطَّفَني
وأية حالةِ تشردٍ أعيش ..
يا مي ..
ثلاثائي يتيم ، وصالونُكِ أوحَشني إلى حدِّ الانطواء
مي .. لم أعد أتدبرُ أمر الثواني ..
مرت ثقيلةً .. بحجمِ الجبال ..
وزادَها الأملُ حِملاً كما تحتَمِلُ الجِمال .. حتى تنوءَ بما تحمل
وقتلَني الظمأُ لنميرِ كلماتِك ، وروعةِ إحساسي بطيوفِك، تناغِمني .. حتى
يأستُ أن أرتوي بغيرِ رضابِك ..
أكادُ أختَنِق مي .. كلُّ الكلآبةِ قد حاوطتني، كأنها أصابِعُ ملَكِ الموت ..
تنازِعُني بقايا رمقي.
أنجديني .. أيَتُها الكبرياء، فسواكِ لا يسدُ الرمق ، ولا يشبِعُ الجروح إيلاماً فتَرقأ
18/4/2007
الساعة التاسعة مساءً
التوقيع
جبران |