إلى إبنة المشتى وعاشقتها ... | | الغالية ثناء ...
تحية حب وتقدير واحترام ...
ذكرتني كلمات " أعود إليك يا مشتى "
بقصّة اثنين سكرجيّي التقوا مع بعضن ...
قال الأوّل للتاني:
أيمَت بدنا نعملنا سكرة إخت ملعونة ؟؟؟
جاوبو التاني:
ما بدنا نصحا حتى نرجع نسكر !!!
وأنت ايتها الغالية ثناء ...
!!! ما بدك تفارقي المشتى حتى تعوديلا !!!
أنت أقحوان المشتى الذي ينبت في كل ربيع ...
أنت سنديان المشتى الذي غلغل جذوره حتى أعماق أعماق تربتها ...
أنت هضاب المشتى التي تطوّقها من اتجاهاتها الثلاث ...
أنت دلب المشتى الذي لم ولن يبرحها ثانية واحدة وهو رمز من رموزها ...
أنت " أنبوب " المشتى الذي سقانا ويسقينا أعذب قراحه ...
أنت كنتِ معنا سابقاً ـ حتى ولو لم نكن نعرفك ـ
وأنت معنا اليوم وغداً رمزاً للمحبة والإخلاص والوفاء ...
أنت إبنة المشتى ...
أنت نسمة صباح ربيعية في المشتى ...
أنت شموخ تلالها ...
صعود طرقاتها التي ليس فيها نزول " كقول الغالي جعفر " ..
أنت الكركي ... والملبن ... والنبيذ المعتق ...
أصبحتِ رمزاً من رموزها ...
كالأنبوب ... والدلبة ... والمغارة ...
بكل الحب ...
أنهل دبس
__________________ لـَيتني أستطيعُ أن أجعَـلِ قلبي هَيكَـلاً , ونـَفسي مَـذبَحاً , وعَـقـلي كاهِـناً. |