قصيدةٌ عارضتُ فيه الموشح الأندلسي الذي أشدتنا به صاحبةُ الصوتِ الملائكي .. فيروز بعنوان (أهواكَ بلا أملِ)
أهــــواكَ ولي أمـــــلُ
من طَبعِكَ يُنتَــــــهَلُ
ألقــــاكَ بخـــــــــافِقَـــةٍ
وعُيـــــــونٍ تبتَهِــــــلُ
وقتيـــلُكَ يستجــدي
ما تُلمِحُـــهُ المُقَـــــلُ
فوصالُكَ بارقــــــــــــةٌ
من أملٍ لا يصـــــــلُ
أهــــواكَ ولي أملُ ...
أهـــواكَ وفي كبدي
آهاتٍ من وَجــــدي
تُهـــــديني آلامــــــــــاً
وغَراماً لكَ أهْــــدي
فُدِّيـــتَ سُويــــدائي
لِمَ صدُّكَ لي تُبــدي
فَغــــــراميَ تبريــــــحٌ
وأراكَ إلى بُعــــــــــدِ
أهــــواكَ ولي أملُ …
لِمَ وصلُكَ يبتَعــــــــدُ
ووعودُكَ لا تَعِـــــــــدُ
من لهفــــــة أشواقي
جَمَـــــــراتٌ تَتَّقِــــــدُ
وذَهلتُ عنِ الدنيــا
ووعَيتُكَ يا أحــــــدُ
في الصحو وفي نومي
عن طيفِكَ لا شَرَد
أهواكَ ولي أملُ