لا تعبثي بالنَّار ِياصغيرتي
فليسَ لغروركِ
بينَ الأحداق ِ نفاذ ٌ.
في دستوري وحكمتي
قد تكوني رواية ً عُظمى !
أو قصَّة ً شهيَّة ً تروى !
لكن تذكَّري أنَّ أنوثتك
ليست إلا حجرا ً باردا ً
لم تصهره ُ الطبيعة
لم يتشكَّل بعد حتى
أعيدَ صياغته ُ وتجميعه .
تذكَّري أنَّ جمالك
والليل ُ الذي يحيط ُ
بوجهكِ الجميل ودلالك
لم يكنْ إلا حرفا ًأو سطراً
أو أغنية غنّاها الرجال.
ولكن أنا ُ يا حسنائي
ليسَ لي غرور ٌ ليُداعب
أو قدٌّ ميَّاس ٌ ليُعاتب
حملت العشقَ كجبال
فاض َ بها الشوق ُ
فأمست دورا ً عامرة ً
بالود ِّ والصفاء.
حاولي البحثَ عني
في الحبِّ من جديد
فإما أن أعيدَ صياغةَ أشواقي
في عينيكِ الجميلة
وإما أن أتركه ُ للغير
عائدا ً إلى زاويتي القديمة
حيتُ آتيت.
__________________
۩۞۩ أنا مشتاوي يانيّالي ۩۞۩
قلب المرأة قيثاارة .. لا تبوح بأسراارها إلا
للفناان الذي يستطيع إجاادة العزف عليها