|
| آخر الأخبار و المقالات  المواضيع المميزة : | | | | | | | | القسم الثقافي يرجى إغناء هذا القسم بالثقافة المميزة ( شعر قديم و حديث- نثر - خواطر -قراءات شعرية .. الخ ) | 
23-09-2006
| | | بلا بداية و لا نهاية...بلا وطنٍ يعود إليه , و لا غُربة تكفي لقتل قلب. فقط ذاكرة متخمة بالمزيد من العقارب لم تنفع معها كل أدوية عسر الهضم.
يخطر بالبال ما هذا الذي يُكتب...سأقول لكم: ليس أكثر من صندوق خشبيّ مهترئ, أو مذياع على الطراز القديم, أو رجل فاته الموت بعد أن فُتح قبره, لأنه يظن أن الحياة في مكان ما؟؟؟ ما تزال بخير.
طردته آلهة الأشجار...فذهب إلى البحر
البحر أطرش لا يسمع إلا ضجيج نفسه, ينام على ظهره, مالح لا يرحم.
على ظهره تتشبث امرأة ...تتشبث أظافرها... بلحمه, كي لا تنزلق للغياب, فتضيع و تصبح فاجعة...غصة مرّة...و مأساة
آلهة و لا يبقى أثرٌ للعابرين غير أخاديد في اللحم ...و ربٌّ ينام على شجرة؟
أصرخ ...هذا الوطن هذه الكأس لي, فاشربوا و لا تنظروا للسماء, فتحتها ما تزال الحياة كئيبة, مدن مهجورة, خرائب فيها كلابٌ جربة, بحرُ في بطنه وحش...ينهش الشاطئ و السفن, و الفتاة التي على ظهره, و لا يبقي منها غير قلبٍ نابض.
و كلّ الحكاية وطن, أصابع, منحدرات ترابية, قبلة غير منتهية, نقطة...فاصلة.....قوسين تافهين......ذراع إله بخيل !
هذه السماء التي ترونها ليست السماء, و هذه النجوم متوهجة لكن ميتة, و هذا الوقت ضائع, مغتصبٌ بالنظر لله و الأنبياء, الذين انتحروا من الوحدة و الضجر.
السماء هنا في العتمة, في الأسفل, في محاولة الاقتراب من الخوف, في لغة الضمائر المستترة و مخارج الحروف, في الذروة...ذروة الصراخ, في بقايا اللحم تحت الأظافر, في لحظة مباغتة, في بهجةِ الذكرى وقت حصار الكآبة.
الليل عالقٌ لا ينتهي...و لحمي عالق تحت الأظافر...و التفاهة إله صغير, و الصاعقة تضربني و لا أحد يُنصت ليؤمنَ بي, و لا قبائل كي أُرسل لهم رُسلي, كتبي أو شَياطيني, و لا خَضار في جنتي, و لا نار في جهنمي. و لا وعود من قيامتي إلا ذلك...يختصر فقط : الحياة في مكان ما؟؟؟ ما تزال بخير!
سأنام أخيراً...و سأترك الفتاة تنهشُ لحمَ مخيلتي, و الوحشُ يحاول ابتلاع البحر؟
هذه ليست أكثر من قصةِ رجلٍ يحاول النوم, بدون كلابٍ تنبحُ...وتنهشُ أحلامَه المؤجلة عن حياة لا تشبه ضفيرة طويلة, مجدولة, بأزقة قصيرة, احترقت بدايتها كوردة, تتدلى بحبل مشنقة, نهايتها خوف عميق... يختصره ؟
شاهدة قبر... كربطة
__________________ الطير الحر | 
24-09-2006
| | | كتير غريب ...بس رائع
__________________ مشتى ........ انا راجع ! | 
28-09-2006
| | | اقتباس: |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسر
الليل عالقٌ لا ينتهي...و لحمي عالق تحت الأظافر...و التفاهة إله صغير, و الصاعقة تضربني و لا أحد يُنصت ليؤمنَ بي, و لا قبائل كي أُرسل لهم رُسلي, كتبي أو شَياطيني, و لا خَضار في جنتي, و لا نار في جهنمي. و لا وعود من قيامتي إلا ذلك...يختصر فقط : الحياة في مكان ما؟؟؟ ما تزال بخير!
سأنام أخيراً...و سأترك الفتاة تنهشُ لحمَ مخيلتي, و الوحشُ يحاول ابتلاع البحر؟
هذه ليست أكثر من قصةِ رجلٍ يحاول النوم, بدون كلابٍ تنبحُ...وتنهشُ أحلامَه المؤجلة عن حياة لا تشبه ضفيرة طويلة, مجدولة, بأزقة قصيرة, احترقت بدايتها كوردة, تتدلى بحبل مشنقة, نهايتها خوف عميق... يختصره ؟
شاهدة قبر... كربطة | الصديق نسر
أقف أمام لوحة سريالية لسلفادور دالي ....
روعة جماليتها في الغموض الآسر الذي يكتنفها
لله درك !!
نسر
ننتظر المزيد من التحليق في عالمك المتمرد
بكل الاحترام والتقدير
ثناء
__________________ ســـوريا يا كمام الورد ** لونو عا خدودك صـافي
عندك مني أحلى وعد ** رجعة عا الحضن الدافي | |
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
| | | | أدوات الموضوع | | | | تقييم هذا الموضوع | | |
ضوابط المشاركة
| لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا يمكنك اضافة مرفقات لا يمكنك تعديل مشاركاتك كود HTML معطلة | | | الساعة الآن 10:32 AM. |
|