احلام الصغر تموت بالكبر ... | | تدور حول عدم تحيق الأحلام الطفولية في المستقبل كالذي تسأله ماذي تريد أن تكون عدما
تكبر اوا لمستقبل يقول لك طبيباً فيصبح محامياً
أحلام الصِغر تذوب في الكِبر كلٌ منا له حلم يريد أن يحققه ويبذل الجهد لتحقيقه وكثيراً ما نسأل
الأولاد الصغار في الصف الأول أو الثاني الابتدائي مثلاً ماذا تود أن تكون في المستقبل عندما
تكبر؟ فترى الطفل يمطر عليك وابل من الرغبات التي يريدها فنرى أو رغبة هي طبيب أو مهندس
أو عالم .... مثلاً وغالباً ما تكون هذه الرغبات هي (علمية وليست أدبية) .....
إن أغلب الأحلام الطفولية للمستقبل هي من وحي المجتمع الذي يعيش فيه وهناك أمر هام جداً
هو الوسط الأسري الذي يعيش فيه الطفل سواء أكان هذا الوسط علمياً أو أدبياً فإن الطفل سوف
يقتنص رغبته منه فإذا كان والد الطفل طبيباً فتراه عندما تسأله عن رغبته في المستقبل يرد عليك قائلاً
وبسرعة (طبيب) وإذا كان والده محامياً فسوف يقول لك (محامي) ولذلك فإن المجتمع هو الذي
يضغط على الفرد ليحدد وجهته التي هو يريدها(المجتمع) فليس كل من قال أريد ان أصبح طبيباً في
المستقبل أصبح طبيباً في المستقبل وليس كل من قال إنه سيصبح محامياً يصبح محامياً - وهذا مثلاً
من أرض الواقع الذي نعيشه (أنا كاتب هذا المقال كنت في صغري أحلم كثيراً بأن أكون طبيباً ولكن..
عندما وصلت للبكلوريا وبالطبع كنت فرعاً أدبياُ ضاعت أحلامي كلها في الطب) ربما يرى البعض إن
الدراسة هي سبب التفوق وتحقيق الرغبات ,أوافقه الرأي ولكن أعترض على شيئاً هام وهو العلماء كثيراً
ما كانوا فاشلين دراسياً وأبدعوا في طب والهندسة والفيزياء وغيرها من الاختصاصات.
وأخيراً ما هو سبب عدم تحقيق أحلام الطفولة هل هو المناهج الدراسية أم إنه وسائل الترفيه المتعددة
كالإنترنت والتلفاز ..؟ أترك الجواب لكم لاختياره. ...
__________________ فــي سوريـــــا الحبيبـــــة .....
نختلــــف بالمعتقـــدات والاراء والمذاهــــب .....
لكننــــا....
نجتمــــع بمحبــــة بلدنـــا الاغلــى بمحبـــة بلدنــا الام .... |