السادة:
تحية طيبة وبعد
أدركت أحزاني فوجدتها في ركن من أركان حياتي فحزنت لها فالافراح تقيدها فتسأل الناس لماذا حزنت فما هي الا أحزان
لا تجلب من وراءها الا ما يسوء من المعاني والتوابع هنا أقول اذا هي محيت ستصبح الحياة بغير ذي معنى فالحياة حلو و
مر متوازنين متلازمين معا لتكون سوية ان الألم والحزن يلزموا لنحس بالفرح.
هذه هي الدنيا تجود على من لا يهواها لتجذبه الى هواها فاذا خدع الانسان وانغمس فيها بما فيها الذي هو مخالف للطبيعة البشرية
وتتحول خلاياه الى تلك العفنة التي تصيب الأخرى حولها التي تسعى للانطلاق لتشتم طريق النجاة.
ولكني ضعيف ومن حولي يضحكون فيزداد ضعفي وما لي الا أن أستكين حتى يأتي البيان بأني لا زلت انسانا يستطيع أن يضحك وأن
يبكي فيا لها من حياة لا يكون فيها الا البكاء.
أدركت همي فوجدته عند الله مستعان عليه بل و يتواءم مع الفرح ....اغثني يا الله.
أين ومتى أسير؟
أيوجد طريق للحب؟
وركبت و كتبت البحور
أدور عليك مستني النحور
ألاقيك قصادي وعليه الجسور
بمرك و حلوك ....قصادي
حبيبي مش محتاج عليك أنادي
علشانك للخل... أعادي
وتفوت الأيام وانت جنبي
ليه سوا ما نمشيش على دربي
تختار طريق غير طريقي
حبيبي أنا عايزك رفيقي
مين فينا الزعيم مش مهم
مين فينا حليم.... ده مهم
وتجري السنين.. وانت بعيد
كل ده... انت العنيد
يقولوا ظالمك وحقيقتي شريد
أدور عليك حبيبي.... مستني النحور
فين ما يكون في البحور
ليه عليه جسور؟
العبد لله
عمرو شراب |