من تحتيََّ الغيم
يتمرغ
بلحنٍ يتعفر
- مسخٌ-
بمقبرة
من قبرٍ لقبرٍ
يتبعثر
و إن أَبلغُ القبرَ
فأهلا بسيرة النار
و لو أبلغ قعر الجمرَ
في مفترق الدخان
- أصغي-
لدروبٍ تنام فوق ذراع
مجنون ليلى
و أنا... أنا أنت
ضبابٌ
ريحٌ
فوق ميناءِ رأسي
جدولُ سرابٍ
فوهةُ جرحٍ
بكاءُ صخرٍ
مالحٍ
و ظلالٌ تدب على الأرض
حافية
فبعد ألف عام
سأعود لأحمل حوريتي
للبحر
و أعيد الحياة لجثتي
بالرقص معها
سترقص السماء
و تهرب
و يسحب البحر نفسه
و يبتعد
و تمسك روحنا
دفتراً
و تكتب
*
*
*
لقد منحتما
حياة إضافية