هل تعيد الاوركسترا السورية للموسيقى العربية مجد الطرب الأصيل ..!! | | على مدى ساعتين وأكثر سهر الجمهور الدمشقي مع الطرب الأصيل والغناء الراقي الجميل من خلال ما قدمته الاوركسترا السورية للموسيقى العربية مساء الأحد 30 نيسان على مسرح قصر الأمويين للمؤتمرات بقيادة الفنان المبدع جوان قرجولي وبمرافقة أربعين عازفاً وعازفة وأربعين مغن ومغنية من خريجي المعهد العالي للموسيقا ومن أساتذة معهد الاستاذ صلحي الوادي .
وقد غصت القاعة بحضور شعبي ورسمي وفي مقدمتهم رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء وأعضاء من القيادتين القومية والقطرية إلى جانب سفراء من الدول العربية والأجنبية وتواجد جميل من المطرب الكبير صباح فخري .
بدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم نشيد موطني الذي أعاد إلى الأذهان والنفوس ذكرى حقبة غنية من تاريخ سورية حافلة بالكفاح والنضال من أجل التحرر والاستقلال .
وكانت الفقرة الأولى مع الفنان هادي أسود حيث قدم أغنية للموسيقار محمد عبد الوهاب ( يا مسافر وحدك ) وأغنية للمطرب الكبير وديع الصافي ( رح حلفك بالغصن يا عصفور ) فأجاد وأبدع وقدم إضافات جديدة وجريئة من إبداعه الخاص فأطرب الجمهور بصوته القوي وحضوره البهي .
ثم أطلت شهد برمدا وأنشدت رائعة رياض السنباطي ( شمس الأصيل ) بصوت عذب جميل فأثبتت بما لا يقبل الشك عن أصالة موهبتها وتمكن أدائها إلى جانب إحساسها العالي بجمال الكلمة والنغم .
ثم عادت الفرقة لتقدم وصلة غنائية من التراث الشعبي من جميع المحافظات السورية فتمايل الحضور على انغام تلك الأغنيات التي لا تموت والتي ستبقى ابداً في حنايا الذاكرة وفي أعماق القلب والوجدان .
وجاء الختام مع المدير الفني للفرقة مجد نعسان آغا الذي غنى ( قارئة الفنجان )
شكراً للقرار الثقافي والحضاري الذي أصدره سيادة وزير الثقافة بتأليف واحتضان هذه الفرقة الموسيقية الجديرة بكل الفخر والتقدير والاحترام .
* شكرا لأرضنا الخيرة المعطاءة التي لا تزال تقدم المواهب والكنوز ...
* شكراً لنجومنا الثلاثة الذين شنفوا آذاننا وأثاروا إعجابنا وأعادوا لنا الثقة بمستقبل الأغنية السورية .
*شكرا لجميع العازفين السوريين
*شكر خاص لعازف الكمان الشاب المشتاوي جورج طنوس و أود تهنئته بهذه المناسبة كونه أضحى في طليعة العازفين في الاوركسترا السورية للموسيقى العربية .
فرحنا عميق وأملنا كبير برعاية دائمة للمواهب والكفاءات من أجل مستقبل زاخر بشتى أنواع الفنون ...مستقبل مؤمن برسالة الفن الراقي الجميل . |