الأولىضوابط الكتابة في المنتدى
    « غير مسجل » ( لوحة التحكم الخاصة بك ) خروج   
مركز الألعاب | مشاهدة مشاركات جديدة | اتصل بنا | بحث | الأعضاء | التقويم | التسجيل

 

 
 

آخر الأخبار و المقالات

مسابقة مشتاوي للقصيدي الملكي

المواضيع المميزة :

  مشتاوي | غوغل

العودة   منتديات مشتاوي >

المنتدى الثقافي و الأدبي

> القسم الثقافي

القسم الثقافي يرجى إغناء هذا القسم بالثقافة المميزة ( شعر قديم و حديث- نثر - خواطر -قراءات شعرية .. الخ )

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 21-12-2004
عياد مخائيل عيد عياد مخائيل عيد غير متواجد حالياً
عضو جديد
من مواضيعه :
0 ميخائيل عيد: انهيار الحلم- صمود االرجل
0 مقالة نقدية لزجل ميخائيل عيد
0 شكر على التعزية
تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: مشتى الحلو
العمر: 42
المشاركات: 6
عياد مخائيل عيد is on a distinguished road
مقالة نقدية لزجل ميخائيل عيد

يوسف الجادر
المغايرة والاختلاف
في الشعر المحكي لدى ميخائيل عيد

إن أهمية الشعر باللغة المحكية ليس في أنه الأقرب شعبياً على المتلقي بما يحاكيه بشكل بسيط وفعال، بل تكمن أهميته في كيفية ممارسة الطرق والمدارس النقدية الحديثة عليه لتخرجه من حصاره، إذ إن هذه القضية أثيرت في فترة الستينيات من القرن المنصرم لدى (مارون عبود ـ وسعيد عقل ـ وجبر ضومط) عندما وصل الشعر باللغة المحكية، إلى أعلى حالاته الإبداعية وكانت تلك الآراء متأرجحة بين معارض وموافق حتى وصل بالبعض من الشعراء والمشتغلين في ذلك الحقل وهو (سعيد عقل) إلى المغالاة لدرجة تكوين معجم لغوي خاص باللغة المحكية والسعي للخروج عن الفصحى، والمطالبة بالعامية لغة للأدب. ومُورس ذلك لدى ميشيل طراد، وأسعد سابا وسعيد عقل نصاً ونقداً، باعتبار أن المحكية تعبر عن العصر وتطوراته خاصة في مسألة الأدب والشعر، وربما كي يبتعد الشاعر ميخائيل عيد عن هذه الإشكالات التي ظهرت وقتئذ، وكي لا يكون في مواجهة مع المتشددين والمتمسكين بالفصحى وضع شعره المحكي تحت عنوان (زجل) ، لكن من القراءة الأولية لشعر ميخائيل عيد يتضح أنها لا تقع في حقل الزجل وحده والذي هو حقل محدد الشكل والسمات والبناء الفني، بل إنه يمتلك لغة مفتوحة الأقاصي ولا تقف عند حدود إلا في مواقع قليلة كان يقترب من شكل الزجل هنا ومن العتابا في أماكن أخرى.
والشاعر المبدع هو الذي ينطلق من المغايرة والاختلاف، في تحرير اللغة من صنميتها، وهذا لا ينطبق على اللغة الفصيحة فقط، بل و(اللغة المحكية) أيضاً وذلك بتغيير العلاقة بين الدال والمدلول، أي الانزياح عن العادي بخرق ذلك الثابت حتى في اللغة المحكية لكي تسمو عن المتداول والمطروق عن أي جملة يومية، وهذا ما يميز الشعر عن غيره.
فالشاعر ميخائيل عيد أحد أهم شعراء اللغة المحكية في سورية، إذ اشتغل في هذا النوع من الشعر على إظهار جماليات اللغة العامية وإخراجها من إطار الزجل الذي كان يحاصرها آنذاك ويحدُّها بحدود الوضوح والمباشرة والخطابية دون الاعتماد على الإيحاء والرمز، مثله مثل كبار شعراء اللغة المحكية في لبنان (سعيد عقل ـ ميشال طراد ـ والسبعلي وغيرهم..) وبرغم تعدد الأجناس الأدبية التي تناولها الكاتب خلال فترة حياته الكتابية من قصة وشعر ومقالة وترجمة..، إلا أنه لم يفارق الشعر المحكي طوال حياته الإبداعية على صعيد الحقول الأدبية كافة. والدليل على ذلك الفترة الزمنية البعيدة بين المجموعات الشعرية الثلاث فالأولى (حكايات وغناني عام 1970) والثانية (ورقات من دفتر عمر عام 1985) والثالثة (ورد وسنديان عام 2000) . هذا إن دل على شيء فإنما يدل على سيطرة هاجس الشعر باللغة المحكية على الشاعر، إذ هو الأقرب إلى الأحاسيس ولديه القوة الساحرة في التصاقه بالمكان الأول وهو (مشتى الحلو) .
و من اللافت على هذا الصعيد الإقلال نسبياً قياساً على الضروب الأخرى من الكتابة، إلا أنه عالج في تلك المجموعات الثلاث العديد من القضايا الإنسانية والوطنية وحتى الحياتية المعيشة من خلال المسرحيات التي كتبت باللغة نفسها أيضاً.
ينطلق شعر ميخائيل عيد باللغة المحكية من موقع المغايرة والاختلاف والخروج عن العادي، والتمرد على القائم في تلك الفترة من أشكال متعددة للشعر سيطر عليه الالتزام بنمط محدود المعالم فنياً وشكل محدد لا يتعدى (العتابا أو الزجل) ، فبقيت الجملة الشعرية في تلك الصنمية معتمدة على الخطابة والمباشرة والوضوح، إلا أنه من موقع الروح الإبداعية المتجددة لديه خرق تلك المفاهيم وجعل اللغة المحكية البسيطة وأشياءها أكثر رقياً:
(والوجه.. قديسة وهالإيدين
خشنين من كتر الضنى وحلوين
نبعين من رقة وحزن
نبعين من لطف وحنان ولين
والعمر طاحونة شقا
والذكريات طحين)
ص29.
فالمفردة لم تعد بالنسبة للشاعر تلك التي تدل على حالات بسيطة نفعية، بل ارتقت إلى مستوى عال من الحساسية، (الطاحون) تلك المفردة التي ارتبطت ارتباطاً كلياً بالخبز والعيش والحياة المعيشة، لكنها لدى ميخائيل عيد ارتقت لتلامس الروح بتعبها وشقائها ولتتكئ على تلك الذكريات التي أفرزها العمر. فالعمر لم يعد هنا ذلك الزمن الممتد من الولادة إلى الموت، بل الطاحون الذي يفرز شقاء العمر وتعبه. وكما ذكر سعيد عقل في تقديمه للعديد من مؤلفات الشعراء المحكيين فإن اللغة الشعرية في الشعر المحكي ترتقي عن العادي ـ الحياتي اليومي ـ بأنها لا تشير إلى الشيء نفسه بل توحي إليه إيحاءً منطلقةً من بساطة الواقع وطبيعته. فالشعر يجعلها أكثر قرباً إلى أحاسيس الناس من خلال وضع المفردة بمكان قد يخلخل به أفق انتظار المتلقي.
(تمتم: صباح الخير
واندار ومرق
ونسيت حالي وماعرفت احكي
تلفتت ع الزنبق حني راسو وتكي
وبقيت أتحرق
وشوخفت
ياخدني البكي)
ص10.
وعلاقة الشاعر بأشيائه هي علاقة أكثر حميمية وتصوفاً أو لنقل أكثر وجودية، حتى لا يمكن للمتلقي فرز الشيء عن ذات الشاعر بل تكون هي نفسها التي تتوجع وتتألم وتحب، ميخائيل عيد بشعره العالي الحساسية أنسن الأشياء وألبسها لبوس رؤية البشر. فلم تكن شكوى الشاعر متذمرة من سقف بيته المهترئ والذي يحول شتاءهم إلى لعنة، بل كانت شكوى في منتهى الشاعرية، إذ إن لسقف بيت الشاعر رقة قلب يخجل من طلب المطر المتزايد والملح على أن يتسرب إلى المنزل، ذلك السقف يوافق بكل رضا ورقة وعذوبة على عناد المطر في التسلل إلى البيت:
(وسقفنا من كتر ما قلبو رقيق
كل ما شمّ الشتي بيسقي الحصير
) 123.
واللافت أن الشاعر جعل المتلقي يصاب بحالة أشبه بالعشق بينه وبين الأشياء فالبيت الذي يسكن ما هو إلا متحف صغير يحوي أشياء بسيطة وعتيقة، تلك الأشياء إذا ذكرت دون الشاعر تكون أشياء هامشية ولا معنى لها مرتبطة بموقعها فقط، لكن لدى عيد ترتقي فوق مضامينها الحياتية لتصعد إلى أعلى مستوياتها الجمالية فتفتح الآفاق إلى أقصاها، وتندرج المفردات في مسرح صغير تتحاور فيما بينيها لتصل إلى المتلقي شكواها المستمر من وجع الحياة والعمر التعب.
(في بيتا المتحف العاكلشي احتوى
أمي وأنا وجيجاتنا منسكن سوى)
ص121.
لدى الشاعر قدرة على إثارة الكثير من تفاصيل الحياة اليومية عند الإنسان بفرحه وحزنه، وألمه وسعادته، فالشاعر لا يشير بوضوح إلى تلك الثنائيات، بل يرمز لتلك الحالات برموز تثير التساؤل لدى القارئ، فهذا العمر الذي تخرج من جنباته الأيام والساعات ولا يبقى منها سوى تلك اللحظات الأكثر افتعالاً لدى الإنسان، لحظة فرح أو حزن.
(زوبع بصدري الحزن وانساح الأسى
الدنيا مسا وشوصعب يا حزن المسا
تطلع صور وتضيع في موجة ضباب/
ويكر خيط رفيع من عمر انتسى
) ص76.
وأخيراً لابد من الإشارة إلى أن لدى الشاعر أعمالاً مسرحية غنائية كبيرة نشرت في المجموعات الثلاث الآنفة الذكر كانت أكثر بساطة باعتبارها تعتمد الحوار في كثير من مواقعها، وعالج في مجموع المسرحيات قضايا إنسانية ووطنية، للحديث عنها نحتاج إلى باب أوسع كي يأخذ حقه في الدراسة والنقد، وهنا يأتي السؤال الذي يطرح نفسه بعد هذه القراءة، هل يمكن أن يصل الشعر باللغة المحكية إلى حالته الأخيرة متجاوزاً الوزن والقافية، أي يصبح شعراً حراً لا يعتمد على القائم في أشكاله كما حدث في الشعر باللغة الفصحى؟


__________________
Aiad
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-01-2005
عياد مخائيل عيد عياد مخائيل عيد غير متواجد حالياً
عضو جديد
من مواضيعه :
0 مقالة نقدية لزجل ميخائيل عيد
0 ميخائيل عيد: انهيار الحلم- صمود االرجل
0 شكر على التعزية
تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: مشتى الحلو
العمر: 42
المشاركات: 6
عياد مخائيل عيد is on a distinguished road
رحل شاعر الورد والسنديان مخائيل عيد

رحل شاعر الورد والسنديان مخائيل عيد

بقلم: سلوم درغام سلوم
والشاعر مخائيل عيد: صاحب مجموعة(ورد وسنديان), وهي من المجموعات الزجلية التي حملت الكلمة المدهشة, والصورة الرائعة, وضاهت أغلب القصائد الفصيحة , وقد قيلت بلغة شعبية سهلة محببّة, فيها صدى العفـوية و صورة الطبيعة كانت مجموعة" ورد وسنديان " للشاعر ميخائيل عيد التي نقدمها مثالاً في الزجل السوري الراقي.
ـ هذه المجموعة مختارة من تجارب الشاعر خلال أربعين عاماً , يظهر هذا من التاريخ المنوه به بعد كل قصيدة , لذلك تجد التباين في النفس الشعري بين كل تجربة , على الرغم من الشموخ والصدق اللذين ضمّا المجموعة, وبعد أن قرأت هذه المجموعة أصبحت على يقين أن الشاعر الحقيقي المبدع , يجسد تجاربه باللون الذي ترتاح نفسه إليه, لذلك نجد أنّ قصائد الشاعر ميخائيل عيد الزجلية لا تقل أهمية عن قصائده الفصيحة .
- لقد حملت مجموعة الشاعر" ورد وسنديان " في ثناياها كل البلاغة, والبيان ,والبديع , بما فيها من إدهاش شعري ,ولغة سهلة مأنوسة, تدخل القلب بسرعة , وقد اعتمد الشاعر العفوية, وأسقط الإنسانية على عناصر الطبيعة .
ــ وأنت تقرأ القصيدة الأولى, تتشابك وتتداخل العلاقات في مفردات الطبيعة في حوار وحنين ومتعة وغيرة يقول :
مرمغ شفافه الضو بالوردة الجوري
قالت النحلة : و لو غاير من الدوري


و عبر استعارات متداخلة ،صنعت أفقاَ شعرياَ منها "ألحان توشوش ،زهرات تضحك خدود الموال ،كوكبة الأحلام, السوسن الغافي، مخدة الوردة ,ضيّع جراسه الضحك ،تفيق السواقي ، سراج الأيام ، همست عيونا مرحباَ، و الطبيعة كما نرى حاضرة في غزل الشاعر, و عبر طباق بديعي يقول :

فيّق الصبح و نام وضل القلب حده
يحرس ورد خده من لمسة الأنسام

ـ و بريشة فنان رسم الشاعر صورة شيخ ينتظر أحبابه ، وعبر موسيقا داخلية (غروب ـ دروب ) و موسيقا خارجية (حسابه ـ أحبابه ), قدم لنا صورة لهذا الشيخ ،تعاطفنا معها ، و حدّد الزمان, و المكان لحالة الشيخ ،و وصف حالته النفسية و بّين هيئته يقول الشاعر :

دغشة غروب و عند مفرق هال دروب ختيار عم بيراجع حسابه
أيده عم ترجف عيونه عم تلوب و القلب ناطر يرجعوا حبابه


ـ و يختار الشاعر الأوزان الخفيفة في بعض الأحيان, و يقترب شعره من المّوال "النايل "حيث تأتي الأشطر الأولى بقافية, و الأشطر الأخرى بقافية ثانية, كقوله في قصيدة "ذكرى ":

تخطر ع بالك سمر تخطر ع بالك مي
ينزل ع روحك مطر تشرب شر وشك مي
يطلع بليلك قمر تجمع خيوط الضي
وتروح ترسم صور بين الشمس و الفي


ـ عندما حملت" السنديانة " ذكريات الشاعر, غدت قوية أصيلة شامخة ،و هي الأمل يقول فيها الشاعر :

و ها لسنديانة المرتكي عليها الجبل بتضل أجيال النسور تزورها
بقيت بعتم همومنا شعلة أمل و خليت شوقك يا قلب ناطورها
إن ما يطرحه الشاعر من قضايا بإيقاع عفوي ،لا بد للطبيعة من أن تحضر و تشارك الشاعر ، عندما تحدث عن رحيل الأحبة, وجدنا ،العشب ،الغبار ،الهواء ،القش ،النار ،الفضاء ،الظل يقول الشاعر :

كل اللي حبّوا و بنوا صاروا عشب و غبار
طيّر الغبرة الهوا و أكلت القش النار
وصرخت ملو الفضاء وين اللي كانوا صغار
با لحال جاني الصدى متلوع و محتار
ما ضل منهم حدا لا ظل ، لا تذكار

و تتجسد العفوية و الطبيعة في هذه الحوارية بين الأم و طفلها قبل أن ينام, يقول الطفل : شو عم يصفر ، شو عم يعوي ؟ مين دق الباب ؟
يمكن ديب ، يمكن ثعلب ، هربان من الغاب ،
تردّ الأم عليه :

برد ، برد تغطى مليح يا حبيب الماما
ولا تفزع ع الباب الريح عم تعزف أنغاما

ويستمر الحوار بين الأم و طفلها ،حيث يطلب الطفل حكاية ،فتسرد الأم له حكاية عن العصفور الذي كبر, و تدعو له بغمر أيامه بالحب و الحرية و السلام ، و تقترب جمل الشاعر بعفويتها من حديث الأم حقيقة ، و الطبيعة حاضرة دائماَ .
ـ هذه العفوية المدهشة عند الشاعر تتجلى في أسمى صورها عندما وصف الشاعر أمه يقول :

و الوجه قديسة و هالإيدين خشنين من كتر الضنى و حلويــن
نبعين من رقة و حزن نبعين من لطف و حنان و ليـن
و العمر طاحونة شقــــــا و الذكريــــــــــات طحــــــين

أما صورة" مشتى الحلو " قرية الشاعر فلها عالم سحري, فالطبيعة جنة حقيقية وخاصة في وقت العصر يقول الشاعر في مطلع القصيدة:

المشتى قبل دغوش الليل زورا ورحلك تنزيها
طيور تغني زهور تميل وفراشات تناغيها

ويتابع الشاعر واصفاً عناصر الطبيعة الموجودة في قريته , ولعل العفوية الواقعية ظهرت بشكل واضح في قصيدة ( قالوا بحبا ) يقول :

قالوا بحبا / ودار بالضيعة الخبر / وتوشوشو صبايا
ونقلو خبار / وتغامزو / حلوي حكايات الهوى
وحلوين البنيات لما بينقلو حكايات .

ــ وهل هناك أجمل من هذه الانسيابية في بيتين من الغزل ,لعبت العفوية والطبيعة دورها يقول :

أنا عطشان وعيونك قبالي نبع صافي وأزهار ودوالي
وأركض صوبك و قلك اسقيني تصدّي وتضحكي والبال خالي

- حمل قول الشاعر الوصف للعيون ، وحمل الحوار الغزلي , ورصد موقفاً من الحبيبة , وبين حال الشاعر, وبهذا الاختصار, عبر بيتين جمع كل هذه الأمور.

ـ أما ما جاء يرصد الواقع الاجتماعي , والحياة العامة, وقدمه الشاعر بلغة ساخرة وموقف يستدعي التعجب والمرح , كان في قصيدة( يا غالي ),وهي رسالة من صبية إلى خطيبها الذي أنهكه الوضع المادي, وتأخر زواجه تقول الصبية :

كنت قلك غالي / يا حلو يا غالي /وما بقى رح قلك/ يا دلي ويا دلك/ صار البصل غالي/
/ وصار الفجل غالي / وصرت أخجل قلك / تجوزني يا غالي

وعن تغير الأيام يقول :

ـ حتى الدرب تغيرت والنبع صار كومه من طحالب طالعة بين الحجار

وعند ما وصف بيته في القرية بأسلوب ساخر قال :

ـ وسقفنا من كثرما قلبه رقيق كل ما شم الشتي بيسقي الحصير

وتبقى قصيدة " صبا طي العتيق " ذات وهج من الماضي, حيث الفقر يعانق السخرية المرة, حيث ورث الشاعر عن جده حذاء , ومن كثرة الرقع فيه, لا تستطيع أن تعرف الأصل يقول :

كل شهر يزيد قناطير رقاقيع ودق مسامير
ومن كثر ما صار كبير صاير مثل الزحا في

وعند وصوله إلى الإسكافي يقول الشاعر وصفاً الإسكافي وقوله :

وفـــتل الصــباط بايده وبفكره جــديد يــعيده
وبعد ما ضاعوا جهوده قلي :الختيار من زمان
وما بتنفـــعوا اللفــــلافي

- والشاعرعيد عنده الطاقة الإبداعية في أكثر من مجال , في فن الزجل له أكثر من مجموعة, و له إسهامات هامة ومميزة في مجال الترجمة والنقد الأدبي , وأدب الأطفال والشعر الفصيح , إضافة للفعاليات الثقافية في سورية عبر المهرجانات والأمسيات وغيرها.رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان

سلوم درغام سلوم - حماه - كفربهم هـ: 445737
موقع مرمريتا
__________________
Aiad
رد مع اقتباس
إضافة رد



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
مؤشرات نقدية واقتصادية على قوة الليرة السورية وتحررها من التبعية لأي عملة خارجية adidas القسم الإقتصادي 0 12-11-2006 07:35 PM
مسابقة نقدية اول مسايقة نقدية في المنتدى من 3lias 3lias قسم التعارف 3 05-05-2006 09:24 AM
مقالة رائعة أرسطو قسم عام 0 07-07-2005 12:36 AM
محطات على درب الحياة (الراحل الكبير ميخائيل عيد) Relax القسم الثقافي 0 22-06-2005 10:29 PM
شكر على الموقع وتعزية لعائلة الشاعر ميخائيل عيد lashoo سلملي عليه 0 18-12-2004 03:15 PM


الساعة الآن 11:23 AM.