الأولىضوابط الكتابة في المنتدى
    « غير مسجل » ( لوحة التحكم الخاصة بك ) خروج   
مركز الألعاب | مشاهدة مشاركات جديدة | اتصل بنا | بحث | الأعضاء | التقويم | التسجيل

 

 
 

آخر الأخبار و المقالات

مسابقة مشتاوي للقصيدي الملكي

المواضيع المميزة :

  مشتاوي | غوغل

العودة   منتديات مشتاوي >

المنتدى الثقافي و الأدبي

> القسم الثقافي

القسم الثقافي يرجى إغناء هذا القسم بالثقافة المميزة ( شعر قديم و حديث- نثر - خواطر -قراءات شعرية .. الخ )

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 30-03-2006
ماهر ماهر غير متواجد حالياً
عضو جديد
من مواضيعه :
0 كل عام وزوجتي بألف أمل
0 سوف أنتظرك أيها الربيع في كلّ عام
0 يوتوبيا اسمها مشتى الحلو
0 رســــالة إلى يمامــــــــة
0 لكم مشتاكم ولنا مشتانا ...
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 28
ماهر is on a distinguished road
الرسالة الثانية إلى هالــة ( هل أنا مشاغب )

وتسأليني إن كنت مشاغب – وإن أردت الإجابة فاسألي أهل ضيعتي فأنا المشاغب الأول والأكثر تمرداً --- بالرغم من أنني ناهزت السادسة والأربعين وهذا عمر يتعقّل فيه حتى المجانين ...
تذهليني بفلسفتك الجميلة عندما تقولين ( عند الموت تتساوى جميع الكائنات أما إذا تساوت في حياتها , في ممارسة فعل الحياة فتلك مأساة ) ....
أنا أيضاً أعيش بشكل ما ( خارج طقوس القبيلة ) ولكني لا أهزأ بها بل أحنو عليها بالرغم مما أصابها , ويمكن أن يكون بسبب ما أصابها ....
أنا لا أرى يا هالة أنه خلف الأبواب الموصدة أبواب موصدة أخرى دائماً... لابد لي أن أجد ثقباً في تلك الأبواب ... أحاول دوماً توسيعه حتى يدخل ضوء النهار ....
من أجمل الأشياء على الإطلاق أن نبحث عن مكنونات نفوسنا في التفاصيل الصغيرة و في تفتح زهرة بنفسجية ربيعية في ليلة حب غجرية
( يا لهذا الوصف الرائع ) ؟! ... ولكن ذلك البحث ليس بالضرورة بإمتشاق سيف الفضيحة ... بل يمكن أن يكون بامتشاق سيف الحقيقة في وجه نذالة الحواس ونفاق الروح عندنا وعند الآخرين ....
( أن نبحث في أطلنطا أعماقنا المفقودة لنصل إلى أعماقنا ونتحد بها حيث ثمّة عذرية فاتنة هناك مما يؤكد بشريتنا وجمالنا العادي المدهش في عاديته وتفاصيله الخفية ) .... أنا أعبد هكذا عذرية .. وأتعبد لهكذا جمالاً مدهش في عاديته وتفاصيله الخفية ... وفي الحقيقة أنت أول من رأيته يتكلم عن هكذا جمال ...ولكني أنا هكذا أفكر دائماً .
عتبي عليك : لماذا تسمي هذه الأمور الرائعة ( عملية إرتكاب جرائم المخيلة ) ... هكذا يمكن أن يسميها ( أمراء القبيلة ) ... إلا إذا كنت تودين التهكم ... لإني أنا أسمي هذه الأمور ( القمة في الفتنة ... ورأس القمة في الجمال ) .
وأمّا أن يهاجمك المراؤون بالرغم من وجود نفس الأفكار عندهم فهذا طبيعي لأنك أنت تفكرين بذلك على أنّه حقك في الوجود وفي الحياة فعندما تمارسين ذلك تمارسين حقك ....أمّا هم فيعتبرون ذلك عيباً ومعصيةً ومع ذلك يمارسونه بالسّر فهم يمارسون العيب بممارسته.
أنت استعصيتِ على التدجين أمّا أ نا فلا أعترف أبداً به ،فهو السجن الأبدي الذي لايمكنه الامساك بتلابيبي مهماحصل ...
وامّا أنّ (الله هو حبيب وجميل ويفهم تماماً سرّ حماستك في البحث عن اطلنطا أعماقك وأنه الأعرف بمدى نبل شوقك إلى المجهول وحرارة وفائك لطبيعتك الحرة وطزاجة مشاعرك ) فهذه الكلمات الرّائعة تسحرني وتجعلني أعيش الحبّ في كلِّ لحظاته ...إنّه التعُّبد..بحدِّ ذاته.
ومع ذلك فأنا لست مع الشغب لأجل الشغب...بل من أجل أن تصبح الحياة أجمل ..وإن رأيت هناك إمكانية أخرى للوصول إلى ذلك فسوف أحاول حتّى ولو كان ذلك أصعب وأطول وأبعد منالا...
وأعاتبك للمرة الثانية ...لماذا تستعملين كلمات وجملاً قد يفهمها الغير بغير ماتقصدين أو أن يفهمها الخبثاء ويوظفونها ضدك وضدّ ما تؤمنين به..تعابيرمثل (كيف تعبِّر عن الهمجية الإنسانية فيك؟!) أو مثل (الشغب المرافق للصحة الفسية ) ..أو (الحياة والكتابة فعل شغب تخرِّب ذاتاً وتدمِّر انجازاتها).....
هل تعتقدين أنّ الجميع يستطيع فهم الأشياء مثل مكسيم غوركي أو مثلك...أنا مثلاً أحبُّ التسكع على شاطئ البحر والمطر منهمر والبحر هائج فهذا يثيرني جداً ؛ ولكن الكثيرين يفهمون ذلك بالعكس....أنا جلُّ ما أحبُّه عندما أخرج خارج الحدود بالمطارات أو بالبر لا فرق عندي...
وأنا أصعد دائماً على جبل ضيعتي لأكتب كما افعل الآن ولأتنفس حرِّية مفقودة في الحياة اليوميّة...
أذكر أنني في العام الأول لذهابي إلى بلد الدراسة مارست العشق في حديقة عامة وسط المدينة وبعد ذلك مارسته في كلِّ الأماكن حتّى في ذرا الجبال ولكن في بلد يعتبر العشق حقٌّ إنساني ...ولذلك لاأريد للمطر المتساقط أن يغسل ذاكرتي بل أن يغسل عنها الغبار لأنًّها ملاذي الأخير مع الكتابة في وجه الظلم في هذا العالم القاسي...
دعي الذاكرة تذهب بكِ بتمهُّل إلى اللحظات الجميلة حتًّى وإن كانت نادرة فهي ذكيّة ومتمرِّسة في لعبتها هذه وفي جعلنا ننسى المآسي ..ولا تغصبيها لتذهب بك إلى اللحظات الموجعة حتًّى وإن كانت كثيرة...
شاغبي وطابقي بين الكلام والممارسة وبين الصورة وأصلها ..وحطِّمي السدود بين الأحلام والأفعال فهناك في تلك الجزيرة المفقودة في أعماق الذات تكمن السعادة ( ما أروع هذا الكلام؟!)...
شاغبي ياعزيزتي هالة المشاغبة فأنا أيضاً مشاغب ...............


ملاحظة : لقد كتبت هذه الرسالة قبل ان تكتبي موضوعك عن التغيير ومع ذلك أرى أنها ما زالت صالحة
ماهر جرجس
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-03-2006
الصورة الرمزية جلنار
جلنار جلنار غير متواجد حالياً
عضو مميز
من مواضيعه :
0 بلدية مشتى الحلو كم أنت غبية ؟
0 بعض الاعضاء المملين
0 بعض الصور للتطور التدريجي للسيد جنبلاط
0 مشتى الحلو يا طبطب ودلع
0 صوتي برسم البيع .....
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 97
جلنار is on a distinguished road

خاطرة جميلة استاذ ماهر
ننتظر بشوق سماع رأي المتمردة المرهفة هالة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-04-2006
هالة هالة غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
من مواضيعه :
0 لنرفع الراية البيضاء
0 أعلنت عليك الحب
0 لما بيجي الميعاد
0 العقل زينة
0 رأس مقطوع
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 524
هالة is on a distinguished road

الصديق العزيز ما هر :

انك تجلس على سفح ذلك الجبل ، جبل المشتى الرائع لتكتب عن ذكرياتك وأحلامك في لحظات نادرة تضئ كالشهب ، تهرب فيها من الغصات المتلاحقة التي يتجرّعها القلب على مدى النهار ، ومن فوران مرارتها داخل فمك ، وهناك تترك نفسك على سجيتها ، حرّة كالريح ، عفوية كالأمواج ، وتكتب حتى لكأنّ العقدة هي التي تكتب نفسها وفقاَ لمنطق عالمها الخاص المميز ..... وهناك في ذلك المكان النائي عن الأنظار ، تخلع عن جلدك أصوات اللحظة وألوانها وروائحها ورغباتها ، لتخلّف جسداَ شفافاَ يخطّ سطوراَ ممزوجة بمدارات اللحظات الماضية ، فتكون كل ثانية دهراَ من الحيوات ........ ولكن ليس سهلاَ عليّ أن أخلف جسدي هنا في غربة قذرة ومعه زمني الحالي وايقاعه وطبوله وسكاكينه ومخاوفه وأشباحه لأنسلّ داخل مغاور الماضي المطمورة في أعماقي كالمناجم المنهارة .!!!....... منذ دهور وأنا أزحف في الظلمة وسط الجدران المتلاحقة ، تضيق أنفاسي ، وشيئاَ فشيئاَ يصير الزحف أكثر يسراَ وايلاماَ في آن ....... أبشع ما في الحديث عن الذكريات اذا كنت صادفاَ مع نفسك ، هو أن توقظ وحشاَ هائجاَ ، ثمّ عليك أن ترّوض هذا الوحش وتلجمه ، وتضع كمامة على صرخاته الملتاعة ، ثمّ تدخله في غيبوبة الى مختبرك ، وعبر قلمك المعقم كالمبضع تحاول اختيار من صرخاته ما قد يكون له معنى بالنسبة للآخرين فتبقي عليه ثمّ تلتفت لتنزع مسببات الألم وترميها في الركن الاقصى من نفاياته ...... عندما توقظ وحش الذاكرة عليك يا صديقي أن تفتح النافذة الصدئة لتستقبل في لحظة موجعة أنت من صنعها واختارها خيوط الضوء وأصوات البكاء بصريرها المرعب في آن معاَ ، لتتعمد بالدموع قبل أن تعيش الحلم ....... الحلم الحقيقي الذي لا يتطلب من الحياة التطابق معه ، بل يظلّ أبداَ نضراَ وجديداَ كذكرى عاشقة ماتت شابة ، حلماَ جادّاَ وشرساَ كثأر صحراوي ، يحاول تحقيقه مجاناَ دون أن تمزقه خيبة أو يهدمه فشل ، حلم ينمو مع الزمن ويتكاثر كنباتات الأساطير ......... حلم اسمه الحب يعمّ هذا الكوكب البائس ، حيث تصير أدوات الحرب في المتاحف وتتفرج عليها الأجيال القادمة ضاحكة من غبائنا .... حلم بالحياة ....... بالعطاء ...... وتكسير الأسطورة القائلة بأن الشمس رغيف الاثرياء ، وأنها ابنة زنا ، والدها بحار أمريكي وأمها فينيقية ، حيث لا تسطع على حواف الشرق ولا تقول "صباح الحياة " باللغة العربية .
وأنت دائماَ تحلم يا صديقي في ذروة ذلك الجبل المشتاوي ، ولا أدري هل لأنّه مشتاوي يعانق نقاء السماء ، حيث تملي عليه ارتعاشاتها وذبذباتها وشواردها ، أم لأنك أنت ذلك الكائن الرقيق الذي في لحظة شفّ حتى أصبح كالجلد حينما التقط يوماَ جرثومة الكتابة ، ففتح ذاكرته المختومة بالشمع الاحمر لينتشر على مساحتها كغيمة ، ويركض على شواطئها كحصان أبيض كان قد ملّ مهاترات الناس وضوضائهم ........
تعاتبني اذ تقول : لماذا نمتشق سيف الفضيحة ؟
الفضيحة يا صديقي هي انتزاع الأغطية الملونة والأثواب الرثّة عن جسد الحقيقة ....... الفضيحة هي مسح طبقات الطلاء ومساحيق التجميل عن دمامل الروح .....الفضيحة هي انتزاع الضمادة وازالة بقع الدم المتخثرة عن الجرح الغائر ، ليسكن بؤبؤ العين في قلب الوطن .
تعاتبني على جرائم المخيّلة !!!!!!
ألا ترى معي يا صديقي تلك النسبة العكسية المروّعة بين حجم أحلامنا وحجم امتدادنا العملي ..... ألا ترى صمت الحياة في خلايا الوجع المحكمة الاغلاق ........ألا ترى كم أنت وحيد في قبضة الوحشة ، وحيد من ذكرى حكايا يوليوس ...... ألا ترى أنك تلتهم عظام صدرك كأظافر تلميذ مرتبك وأنت تعيش مأساة سياسية اجتماعية اقتصادية ....ألا ترى التاريخ العربي الدونكيشوتي الذي نعيش ........ فكيف لا تكون الخيالات بوطن جميل ، بحلم جميل جرائم متكررة تمارس طقوسها يومياَ على مذبح كلّ ما يعيق تحقيقها ..... وبعد اعدام تلك القذارة كلّها ، تتجه نحو البحر لتغمض عينيك وتغسل ذاكرتك بثرثرته ، وتعمّد جسدك بزبده .
تعاتبني على المشاغبة المرافقة للصحة النفسية !!
حينما تعي وجودك على حافة الهاوية ، وتتابع رقصة الحياة خارج مداراتك بوعي حقيقي ، فيكون وجهك مشرّعاَ لصدق العتمة ....... عارياَ لشمس الحقيقة ورياحها وأنينها ، لا يقيك من الجنون سوى أن تقصّ من الزيتون العتيق صليباَ جديداَ وتركض به على درب التحدي ........ لا يقيك من الانزلاق في فخّ اوسكار الوهم غير عبث طفولي يعيد لك التوازن ...... جنوناَ ......رفضاَ .... غضباَ .... ربما حباَ ... ربما كتابة ... مشاغبة تجدد طاقتك على الحلم ، وتزيدك قدرة على استيعاب قيمته .
يا عزيزي : حياتنا هي حقيقتنا ، وأنا لست مصابة بعقدة الازدواجية ، أعيش حياتي منسجمة معها ، كلّ الأشياء التي قد لا يعيرها البعض اهتماماَ تخترقني حتى العظم بكهاربها الموجعة أو الممتعة ...... سلوكي أحياناَ دونما تبرير منطقي وقد يولّد ذلك لحظة انفجار بطريقة ما ولسبب يفقد منطقيته بالنسبة للآخرين ..... أحاول أحياناَ أن أقمع شراستي ولكني انثى تشهر في وجه العالم أظافرها في بعض الأحيان وأخرج عن طوري ، فأنا لست قديسّة .......... لا أفضّل شيئاَ ولا أرفض شيئاَ أتفهّم حقيقتي المتمازجة ، أدرك أنني ذرة كونية تدور في هذا الوجود الشاسع الراكض اللا متناهي ، وأعي في كلّ ثانية انتقالي المرّوع السرعة من لحظة صرخة الولادة الى لحظة الاحتضار ، وأتقبّل كلّ ما في ذلك من جمال وغصّات .
صديقي ماهر : يسكنني حب حقيقي ، حب الذين يعبرون المسافة الى أعماقي ..... رائعة هي المحبة ، ومخيف الثمن الذي علينا أن ندفعه كي لا ينزلق زئبقه الثمين من كفنا وأصابعنا .
لا أدري عندما أثور على صفحات المنتدى لأي سبب يفقد منطقيته بالنسبة للآخرين لم أعتقد بأنني أحدث نفسي أمام المرآة ..... وكأنني أثور على نفسي في لحظات الغضب !!!!! وقد يصعب أحياناَ على الآخرين تفهّم ذلك
لك كل الحب والمودّة صديقي ماهر وشكراَ لك على كلّ لحظة اهتمام أوليتني اياها في خلوتك على جبل المشتى
ودمت مشاغباَ على ذلك الجبل .

آخر تعديل بواسطة هالة ، 01-04-2006 الساعة 01:02 AM.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-04-2006
الصورة الرمزية هادي
هادي هادي غير متواجد حالياً
عضو مشتاوي
من مواضيعه :
0 حديث الطرشان
0 الجمال والتجميل ؟؟؟؟؟
0 مــــــــــــلاحـــــــــــــــظــــــــة ثــــقــــافــــيـــة
0 بسم الله الرحمن الرحيم
0 فنجان قهوة
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: عم فكر وين !!!
المشاركات: 738
هادي is on a distinguished road
هالة من هالات هالة

السيدة هالة

مازلنا ننهل من روعة كتاباتك التي تعتصر محبة قلوبنا وتزيدها عشقا خالصا لمزيد من بريق تلك الاحرف العبقرية
مازلتي وما زلنا مع فائق المحبة والاحترام
مع شكري ل ماهر على عبق رسائله التي نجد فيها ندائاتنا الخجلى لك بالمزيد من الكتابة
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-08-2006
الصورة الرمزية هادي
هادي هادي غير متواجد حالياً
عضو مشتاوي
من مواضيعه :
0 جــــــدولـــــــة ســـــــياســــــــــية ســـــــوريـــــــة ....... %
0 بسم الله الرحمن الرحيم
0 أدب الصراخ على ورق أبيض
0 دعوة للتفكير
0 فوائد الوضوء عند المسلمين
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: عم فكر وين !!!
المشاركات: 738
هادي is on a distinguished road
عم عيد الصرخة بلكي الصوت بيودي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي
السيدة هالة

مازلنا ننهل من روعة كتاباتك التي تعتصر محبة قلوبنا وتزيدها عشقا خالصا لمزيد من بريق تلك الاحرف العبقرية
مازلتي وما زلنا مع فائق المحبة والاحترام
مع شكري ل ماهر على عبق رسائله التي نجد فيها ندائاتنا الخجلى لك بالمزيد من الكتابة
نرجوا عودتك وعسا المانع خير

مع فائق المحبة والاحترام
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-05-2007
الصورة الرمزية هادي
هادي هادي غير متواجد حالياً
عضو مشتاوي
من مواضيعه :
0 ابتســـــــــــامـــــــــات
0 حرية أديان أم حرية تلميع ............. أمريكا
0 ادوية اسلاميه مجربة
0 الحب الأنجلوعربي
0 بسم الله الرحمن الرحيم
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: عم فكر وين !!!
المشاركات: 738
هادي is on a distinguished road

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هالة
الصديق العزيز ما هر :

انك تجلس على سفح ذلك الجبل ، جبل المشتى الرائع لتكتب عن ذكرياتك وأحلامك في لحظات نادرة تضئ كالشهب ، تهرب فيها من الغصات المتلاحقة التي يتجرّعها القلب على مدى النهار ، ومن فوران مرارتها داخل فمك ، وهناك تترك نفسك على سجيتها ، حرّة كالريح ، عفوية كالأمواج ، وتكتب حتى لكأنّ العقدة هي التي تكتب نفسها وفقاَ لمنطق عالمها الخاص المميز ..... وهناك في ذلك المكان النائي عن الأنظار ، تخلع عن جلدك أصوات اللحظة وألوانها وروائحها ورغباتها ، لتخلّف جسداَ شفافاَ يخطّ سطوراَ ممزوجة بمدارات اللحظات الماضية ، فتكون كل ثانية دهراَ من الحيوات ........ ولكن ليس سهلاَ عليّ أن أخلف جسدي هنا في غربة قذرة ومعه زمني الحالي وايقاعه وطبوله وسكاكينه ومخاوفه وأشباحه لأنسلّ داخل مغاور الماضي المطمورة في أعماقي كالمناجم المنهارة .!!!....... منذ دهور وأنا أزحف في الظلمة وسط الجدران المتلاحقة ، تضيق أنفاسي ، وشيئاَ فشيئاَ يصير الزحف أكثر يسراَ وايلاماَ في آن ....... أبشع ما في الحديث عن الذكريات اذا كنت صادفاَ مع نفسك ، هو أن توقظ وحشاَ هائجاَ ، ثمّ عليك أن ترّوض هذا الوحش وتلجمه ، وتضع كمامة على صرخاته الملتاعة ، ثمّ تدخله في غيبوبة الى مختبرك ، وعبر قلمك المعقم كالمبضع تحاول اختيار من صرخاته ما قد يكون له معنى بالنسبة للآخرين فتبقي عليه ثمّ تلتفت لتنزع مسببات الألم وترميها في الركن الاقصى من نفاياته ...... عندما توقظ وحش الذاكرة عليك يا صديقي أن تفتح النافذة الصدئة لتستقبل في لحظة موجعة أنت من صنعها واختارها خيوط الضوء وأصوات البكاء بصريرها المرعب في آن معاَ ، لتتعمد بالدموع قبل أن تعيش الحلم ....... الحلم الحقيقي الذي لا يتطلب من الحياة التطابق معه ، بل يظلّ أبداَ نضراَ وجديداَ كذكرى عاشقة ماتت شابة ، حلماَ جادّاَ وشرساَ كثأر صحراوي ، يحاول تحقيقه مجاناَ دون أن تمزقه خيبة أو يهدمه فشل ، حلم ينمو مع الزمن ويتكاثر كنباتات الأساطير ......... حلم اسمه الحب يعمّ هذا الكوكب البائس ، حيث تصير أدوات الحرب في المتاحف وتتفرج عليها الأجيال القادمة ضاحكة من غبائنا .... حلم بالحياة ....... بالعطاء ...... وتكسير الأسطورة القائلة بأن الشمس رغيف الاثرياء ، وأنها ابنة زنا ، والدها بحار أمريكي وأمها فينيقية ، حيث لا تسطع على حواف الشرق ولا تقول "صباح الحياة " باللغة العربية .
وأنت دائماَ تحلم يا صديقي في ذروة ذلك الجبل المشتاوي ، ولا أدري هل لأنّه مشتاوي يعانق نقاء السماء ، حيث تملي عليه ارتعاشاتها وذبذباتها وشواردها ، أم لأنك أنت ذلك الكائن الرقيق الذي في لحظة شفّ حتى أصبح كالجلد حينما التقط يوماَ جرثومة الكتابة ، ففتح ذاكرته المختومة بالشمع الاحمر لينتشر على مساحتها كغيمة ، ويركض على شواطئها كحصان أبيض كان قد ملّ مهاترات الناس وضوضائهم ........
تعاتبني اذ تقول : لماذا نمتشق سيف الفضيحة ؟
الفضيحة يا صديقي هي انتزاع الأغطية الملونة والأثواب الرثّة عن جسد الحقيقة ....... الفضيحة هي مسح طبقات الطلاء ومساحيق التجميل عن دمامل الروح .....الفضيحة هي انتزاع الضمادة وازالة بقع الدم المتخثرة عن الجرح الغائر ، ليسكن بؤبؤ العين في قلب الوطن .
تعاتبني على جرائم المخيّلة !!!!!!
ألا ترى معي يا صديقي تلك النسبة العكسية المروّعة بين حجم أحلامنا وحجم امتدادنا العملي ..... ألا ترى صمت الحياة في خلايا الوجع المحكمة الاغلاق ........ألا ترى كم أنت وحيد في قبضة الوحشة ، وحيد من ذكرى حكايا يوليوس ...... ألا ترى أنك تلتهم عظام صدرك كأظافر تلميذ مرتبك وأنت تعيش مأساة سياسية اجتماعية اقتصادية ....ألا ترى التاريخ العربي الدونكيشوتي الذي نعيش ........ فكيف لا تكون الخيالات بوطن جميل ، بحلم جميل جرائم متكررة تمارس طقوسها يومياَ على مذبح كلّ ما يعيق تحقيقها ..... وبعد اعدام تلك القذارة كلّها ، تتجه نحو البحر لتغمض عينيك وتغسل ذاكرتك بثرثرته ، وتعمّد جسدك بزبده .
تعاتبني على المشاغبة المرافقة للصحة النفسية !!
حينما تعي وجودك على حافة الهاوية ، وتتابع رقصة الحياة خارج مداراتك بوعي حقيقي ، فيكون وجهك مشرّعاَ لصدق العتمة ....... عارياَ لشمس الحقيقة ورياحها وأنينها ، لا يقيك من الجنون سوى أن تقصّ من الزيتون العتيق صليباَ جديداَ وتركض به على درب التحدي ........ لا يقيك من الانزلاق في فخّ اوسكار الوهم غير عبث طفولي يعيد لك التوازن ...... جنوناَ ......رفضاَ .... غضباَ .... ربما حباَ ... ربما كتابة ... مشاغبة تجدد طاقتك على الحلم ، وتزيدك قدرة على استيعاب قيمته .
يا عزيزي : حياتنا هي حقيقتنا ، وأنا لست مصابة بعقدة الازدواجية ، أعيش حياتي منسجمة معها ، كلّ الأشياء التي قد لا يعيرها البعض اهتماماَ تخترقني حتى العظم بكهاربها الموجعة أو الممتعة ...... سلوكي أحياناَ دونما تبرير منطقي وقد يولّد ذلك لحظة انفجار بطريقة ما ولسبب يفقد منطقيته بالنسبة للآخرين ..... أحاول أحياناَ أن أقمع شراستي ولكني انثى تشهر في وجه العالم أظافرها في بعض الأحيان وأخرج عن طوري ، فأنا لست قديسّة .......... لا أفضّل شيئاَ ولا أرفض شيئاَ أتفهّم حقيقتي المتمازجة ، أدرك أنني ذرة كونية تدور في هذا الوجود الشاسع الراكض اللا متناهي ، وأعي في كلّ ثانية انتقالي المرّوع السرعة من لحظة صرخة الولادة الى لحظة الاحتضار ، وأتقبّل كلّ ما في ذلك من جمال وغصّات .
صديقي ماهر : يسكنني حب حقيقي ، حب الذين يعبرون المسافة الى أعماقي ..... رائعة هي المحبة ، ومخيف الثمن الذي علينا أن ندفعه كي لا ينزلق زئبقه الثمين من كفنا وأصابعنا .
لا أدري عندما أثور على صفحات المنتدى لأي سبب يفقد منطقيته بالنسبة للآخرين لم أعتقد بأنني أحدث نفسي أمام المرآة ..... وكأنني أثور على نفسي في لحظات الغضب !!!!! وقد يصعب أحياناَ على الآخرين تفهّم ذلك
لك كل الحب والمودّة صديقي ماهر وشكراَ لك على كلّ لحظة اهتمام أوليتني اياها في خلوتك على جبل المشتى
ودمت مشاغباَ على ذلك الجبل .
رد مع اقتباس
إضافة رد



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
معلومـــات هامــة basharov قسم عام 2 24-06-2007 04:58 AM
الرسالة الأولى الى هالة ماهر القسم الثقافي 5 05-05-2007 01:16 AM
رسالة الحب الثانية لمرتادي المنتدى ماهر القسم الثقافي 3 20-06-2006 08:47 PM
الرسالة الثانية لثناء حيدر ماهر القسم الثقافي 1 20-04-2006 07:34 PM
هل أنت مشاغب ؟؟؟ هالة قسم عام 8 13-03-2006 01:33 PM


الساعة الآن 11:32 AM.