إني هنا , فقد أذهب أحيانا لأبحث عن الفراغ و اللون...لأتعلم لغة جديدة
لغة حروفها من الضوء و أبجديها لم تكتب أو تلفظ بعد, في الشتاء أحرفها حبات مطر, و صيفا نقطها ندى أحلامٍ تتمدد على حبل لغسيل الذاكرة
أغيب...وأترك عيني و النص مفتوحتان لأجل مفتوح, و لا أعرف لمَ...من الممكن؟
أني لم أتعلم بَعد كيف أنسى الأسئلة القديمة, باللغات الكئيبة, كيف أغسل رأسي من كل الأفكار العالقة به, لأني لم أتعلم بعدٌ, عندما كسر جنحي أن أشحذ عليه, فقد كسّرت أيديّ كل من حولي و أرجلهم و أرواحهم و بصقت على سفالتهم, و بقيت وحيداً
يقظاً, لكم النوم... و لي الأحلام
حياً, لكم الدم.......و لي اللون
أتكلم لغةً لكم أحرفها... و لي المعنى...
و ككل النهايات في الضجيج
فيا أصدقاء...أبحث... فابحثوا معي عن معنى... لنزهق هذا العمر في مغارة الحكمة برغم القهر والملل
__________________ الطير الحر
آخر تعديل بواسطة نسر ، 21-03-2006 الساعة 08:05 AM.
|