قصدي أن البطانة الفاسدة هي التي نادت و تنادي بهذا الشعار للضحك على اللحى, و لترك الأمور للقدر و كأننا في العصور الحجرية, و هكذا يريدون لنا, بلا سياسة و لا تخطيط, بربك أهذا كلام قادة لشعب أنهكه ذل و قهر لعقود, محاصر من الخارج و ينهش من الداخل, و نرمي كل شيء على الله, بئس الدعاء ؟
طبعا أنا لا أشكك أبدا بأمنياتك و لا أريد كبح عواطفك تجاه وطننا و لكن فيكن كل هذه الطاقة عن وعي, فقد رمتنا عواطفنا بدون عقولنا إلى مزبلة الأمم !!!
__________________ الطير الحر |