كنت قد أدخلت المشفى بعد ان صدمتني سيارة ... وكنت في حالة يرثى لها .... وقد فاجئتني احدى الممرضات الجميلات هناك تقول : أكتب لي شعراً ارجوك .... اعرف انك تكتب الشعر
ولم اعرف من قال لها ذلك وبالرغم من أني اكدت لها أنني لست بشاعر ولكنها اصرت على ذلك ... وكلما دخلت عليّ تسألني : ألم تكتب لي بعد ؟! ووجدت نفسي امسك بقلم وورقة وأكتب كلمات لا هي نثر ولا هي شعر .
يمامة بيضاء أو شقراء .... لا ادري !!
يمامة انتِ ....
بالفتنة اذدنتِ .....
الحب بوحٌ ...
بالحب ما بحتِ ....
يمامة أنتِ ....
.............
قطار الحب ما مر عليكِ ...
صغيرة كنتِ ....
صغيرة تبقينْ .....
والحب تنتظرينْ ....
بالحب تحلمينْ ....
بالفارس المغوارْ ....
وحامل الاسرارْ ....
وقاتل الاشرارْ ....
متحدياً الاقدارْ ....
لعينيه تنتظرينْ ....
بعينيه تحلمينْ ....
...............
كم انت ساذجة !! ....
بالحب ساذجة !! ....
لو أنني انتِ ....
ما كنت ما انتِ ...
يا ليتك كنتِ ....
..............
في الليل أغنية ....
والحب منبتها ....
والليل امرأة ....
والحب احبطها ....
لو أنك مرة ....
أحببتني مرة ....
لأفقت ِ مذهولة ...
في ليلة سكرى ....
فالحب تجربة ....
مذاقها حلو ....
من بعد سكرته ...
لا يبقى بالمرة ... لا يبقى بالمرة ...
................
لكن سكرته ....
حامية حرة ....
من بعد سكرته ....
تمسين بالحبِ ....
إمرأة حرّة ....
تنسين من أنتِ ...
تنسين ما كنتِ ...
تنسين كم كنتِ ...
صغيرة أنتِ ....
يمامة كنت ِ ....
بجوانح صرتِ ....
يمامة طرتِ ....
يمامة طرتِ ....
............
للحب خمرته ....
صنعتها يديكِ ....
عتقتها عينيكِ ....
شربتها شفتيكِ ....
من بعدها نمت ِ ....
ونسيت كم نمتِ ...
يا أنت من أنتِ ؟!....
يمامة أنت ِ ...
يمامة كنتِ ....
ماهر جرجس