والأن لي شرف العودة عزيزتي هالة
صباح الورد
وعيد سعيد
وأيامك انشالله كلها حبّ
تاريخنا الادبي جم بمثل هذا وامتع
وهذه قصة ليلى الاخيلية والحجاج
شكر مني وتقدير لتواجدك بيننا
سأل الحجاج يوما ليلى الاخيلية عن معشوقها – توبة –
ماذا قال فيها وما قصة سفورها
قالت هو الذي يقول:
حمامة بطن الواد بين ترنمي*** سقاك من الغر الغوادي مطيرها
أبيني لنا لا زال ريشك ناعما*** ولا زلت في خضراء غض نضيرها
وكنت إذا ما زرت ليلى تبرقعت*** فقد رابني منها الغداة سفورها
وقد رابني منها صدود رأيته*** وإعراضها عن حاجتي وبسورها
وأشرف بالقور اليفاع لعلني*** أرى نار ليلى أو يراني بصيرها
يقول رجال لا يضيرك نأيها*** بلى كل ما شف النفوس يضيرها
بلى قد يضير العين أن تكثر البكا*** ويمنع منها نومها وسرورها
وقد زعمت ليلى بأني فاجر*** لنفسي تقاها أو عليها فجورها
هالة
دمتي لنا ودام قلمك نابض
__________________
۩۞۩ أنا مشتاوي يانيّالي ۩۞۩
قلب المرأة قيثاارة .. لا تبوح بأسراارها إلا
للفناان الذي يستطيع إجاادة العزف عليها