إنها باختصار...أحن تابــوت يمكنني أن أفـرد جثـتي عليه | | أحبكِ أكثر من أن يحتمل قلبٌ الرحيل..
أكثر من أن تودعني فرائسي لسرب صقور جائع !!
أحبكِ وأعلم بأني مفارق ذاتي لذاتي ..
أتوسد الشمس وأقبل كفها كي تذيبني
وتخفيني عن مهاترات ليل قبرٍ بين عتمة حلمي !!
أحبكِ ولن أتألم لأنني أعض شفتاي على حافة كأسٍ فارغ !!
سوف ألقي جسدي بين مسافة تفصلني عن رصاصة موتي..
عبثاً إن كنتِ تظنين أنني سوف أتمرد عليكِ ..
عبثاً إن كنتِ تحلمين بأني سوف أجني من بعد رحيلكِ
قلباً آخر يلبس عقلي ابتسامة الوجود !!
أحاول أن أمد الأغطية على طول جثتي
كي لا يباغتني النور ويحمل دفء المشاعر المميتة إليكِ !!
أشتهي وجهكِ كي أصفع الصمت فيه ليخر مودعـاً ..!!
كي أجمد رصيد الحزن على أناملي وأجعله
صـــافياً ..!!
نقيـــاً ..!!
ظلي مشتاقة للمطر .. للنظر
ولكن اشتاقي الغياب أكثر من أي شيء آخـر..!!
.
.
شهور وأنا أحاول أن أجد دمعي بين ذراعيها ..
أن أصحو وأجدني بين ذرات أنفاسها ..
إنها الإنسانة التي تسمح لك بتجاوز الخطوط الحمراء لتعاقب نفسك بها !!
هي حقيقتي المؤلمة حد انتهاك قبر العين !!
حد نبش بكاء يتيم ذات وداع نظرة حلم لا يزال ينخر ذاكرتها !!
إنها كالزجاج حين تبعثره الريح ..
تجرح صدرها كي تبقى أكثر شفافية من الغير !!
قسوت عليها ذات
سخف ..!!
غباء ..!!
حماقة ..!!
لأجدها في المساء تعانقني بكلماتٍ أدمتْ كل عرق ينبض بحياةٍ داخلي..
وأراقت تلك المياه من حشرجات عقلي ..
إنها باختصار.........
/..أحن تابــوت يمكنني أن أفـرد جثـتي عليه../ |