منتديات مشتاوي  

آخر الأخبار و المقالات

مسابقة مشتاوي للقصيدي الملكي

مواضيع مميزة و هامة

  مشتاوي | غوغل

العودة   منتديات مشتاوي >

المنتدى الثقافي و الأدبي

> القسم الثقافي

القسم الثقافي يرجى إغناء هذا القسم بالثقافة المميزة ( شعر قديم و حديث- نثر - خواطر -قراءات شعرية .. الخ )

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 06-01-2006
الصورة الرمزية adidas
adidas adidas غير متواجد حالياً
الانســــــان
من مواضيعه :
0 قراصنة يستولون على موقع وزارة سورية وينشرون رسالة استنكار
0 يا معالـــــــي الوزيــــــــر... خفــــف لـــي هالتزمــير
0 عجائب الدنيا "العربية"
0 الزواج المختلط
0 المثلج الناري " القباني" !!!
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,091
adidas is on a distinguished road
ذاكـــــرة الجسد



لا لم تكوني التفاحة


كنت المرأة التي أغرتني بأكل التفاحة لا أكثر
كنت تمارسين معي فطريا لعبة حواء


ولم يكن بإمكاني أن أتنكر لأكثر من رجل يسكنني


لأكون معك أنت بالذات ،في حماقة آدم


كنت أحبك أنت ...


وما ذنبي أن جاءني حبك في شكل خطيئة


***********************


عندما أبحث في حياتي اليوم ،


أجد أن لقائي بك هو الشئ الوحيد الخارق للعادة ا


الشئ الوحيد الذي لم أكن لأتنبأ به ،أو أتوقع عواقبه علي


لأنني كنت أجهل وقتها أن الأشياء غير العاديه، قد تجر معها أيضا كثيرا من الأشياء العادية


**********************


ذات يوم..


لم يكن أجمل من عينيك سوى عينيك


فما أشقاني وما أسعدني بهما !


***************************


لست من الحماقة لأقول أنني أحببتك من النظرة الأولى..


يمكنني أن أقول أنني أحببتك


ماقبل النظرة الأولى.


***************


كانت تلك أول مرة سمعت فيها اسمك..


سمعته وأنا في لحظة نزيف بين الموت والحياة


فتعلقت في غيبوبتي بحروفه،


كما يتعلق محموم في لحظة الهذيان بكلمة..


كما يتعلق رسول بوصيته يخاف أن تضيع منه


كما يتعلق غريق بحبال الحلم


بين ألف الألم..وميم المتعة كان اسمك


تشطره حاء الحرقه..ولام التحذير.


*************


كان فيك شيء ما أعرفه .


شيء يشدني إلى ملامحك المحببة الي مسبقا


وكأنني أحببت امرأة تشبهك.


أو كأنني كنت مستعدا منذ الأزل لأحب امرأة تشبهك تماما.


*********************


لم تكوني جميلة ذلك الجمال الذي يبهر،ذلك الجمال الذي يخيف ويربك


كنت فتاة عادية ،لكن بتفاصيل غير عادية


بسر ما يكمن في مكان ما من وجهك


************************


ينبغي ألا نقتل علاقتنا بالعادة


ولهذا أجهدت، نفسي حتى لا أتعود عليها ،


وان أكتفي بأكون سعيدا عندما تأتي ،


وأنسى أنها مرت من هنا عندما ترحل


*******************************


الفن هو كل ما يهزنا .. وليس بالضرورة كل ما نفهمه !


*********************


هناك مدن كالنساء، تهزمك أسماؤها مسبقا، تغريك وتربكك،


تملأك وتفرغك، تجردك ذاكرتها من كل مشاريعك، ليصبح الحب كل برنامجك


هنالك مدن ... لم تخلق لتزورها بمفردك. لتتجول وتنام وتقوم فيها .. وتتناول فطور الصباح وحيدا


هنالك مدن جميلة كذكرى،قريبة كدمعة ،موجعة كحسرة..


هنالك مدن .. كم تشبهك!


فهل يمكن أن أنساك في مدينة اسمها .. غرناطة؟

*********************************


للكاتبة :أحـــــــــلام انصحكم بقراءة الكتاب رائع رائع رائع
__________________



إذا لم تستطع أن تنظر امامك لأن مستقبلك مظلم ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك مؤلم فانظر إلى الأعلى تجد ربك تجاهك إبتسم... فإن هناك من... يحبك... يعتنى بك... يحميك ...ينصرك... يسمعك ...يراك...انه (( الله)) ما أخد منك إلا ليعطيك...وما ابكاك إلا ليضحكك...وما حرمك الا ليتفضل عليك...وما آلمك إلا لانه
يحبك

آخر تعديل بواسطة ثناء حيدر ، 06-01-2006 الساعة 01:35 AM.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-01-2006
ثناء حيدر ثناء حيدر غير متواجد حالياً
عضو مشتاوي
من مواضيعه :
0 مبروك لنا ولـــــ ( هالة ) الإشراف على قســــــــــــــــــــم المرأة ...
0 نجاة الشاعر حسن بنوت من حادث أليم
0 الذكرى ناقوس لا يدق في عالم النسيان
0 غزليات ثناء حيدر ....
0 عاشـــــــــــــــــــــــــــــــقة تتوسدُ خدّ الحريــّـــــــــــــــــــــــة ...
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 1,325
ثناء حيدر is on a distinguished road

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة adidas


لا لم تكوني التفاحة


كنت المرأة التي أغرتني بأكل التفاحة لا أكثر
كنت تمارسين معي فطريا لعبة حواء


ولم يكن بإمكاني أن أتنكر لأكثر من رجل يسكنني


لأكون معك أنت بالذات ،في حماقة آدم


كنت أحبك أنت ...


وما ذنبي أن جاءني حبك في شكل خطيئة


***********************


عندما أبحث في حياتي اليوم ،


أجد أن لقائي بك هو الشئ الوحيد الخارق للعادة ا


الشئ الوحيد الذي لم أكن لأتنبأ به ،أو أتوقع عواقبه علي


لأنني كنت أجهل وقتها أن الأشياء غير العاديه، قد تجر معها أيضا كثيرا من الأشياء العادية


**********************


ذات يوم..


لم يكن أجمل من عينيك سوى عينيك


فما أشقاني وما أسعدني بهما !


***************************


لست من الحماقة لأقول أنني أحببتك من النظرة الأولى..


يمكنني أن أقول أنني أحببتك


ماقبل النظرة الأولى.


***************


كانت تلك أول مرة سمعت فيها اسمك..


سمعته وأنا في لحظة نزيف بين الموت والحياة


فتعلقت في غيبوبتي بحروفه،


كما يتعلق محموم في لحظة الهذيان بكلمة..


كما يتعلق رسول بوصيته يخاف أن تضيع منه


كما يتعلق غريق بحبال الحلم


بين ألف الألم..وميم المتعة كان اسمك


تشطره حاء الحرقه..ولام التحذير.


*************


كان فيك شيء ما أعرفه .


شيء يشدني إلى ملامحك المحببة الي مسبقا


وكأنني أحببت امرأة تشبهك.


أو كأنني كنت مستعدا منذ الأزل لأحب امرأة تشبهك تماما.


*********************


لم تكوني جميلة ذلك الجمال الذي يبهر،ذلك الجمال الذي يخيف ويربك


كنت فتاة عادية ،لكن بتفاصيل غير عادية


بسر ما يكمن في مكان ما من وجهك


************************


ينبغي ألا نقتل علاقتنا بالعادة


ولهذا أجهدت، نفسي حتى لا أتعود عليها ،


وان أكتفي بأكون سعيدا عندما تأتي ،


وأنسى أنها مرت من هنا عندما ترحل


*******************************


الفن هو كل ما يهزنا .. وليس بالضرورة كل ما نفهمه !


*********************


هناك مدن كالنساء، تهزمك أسماؤها مسبقا، تغريك وتربكك،


تملأك وتفرغك، تجردك ذاكرتها من كل مشاريعك، ليصبح الحب كل برنامجك


هنالك مدن ... لم تخلق لتزورها بمفردك. لتتجول وتنام وتقوم فيها .. وتتناول فطور الصباح وحيدا


هنالك مدن جميلة كذكرى،قريبة كدمعة ،موجعة كحسرة..


هنالك مدن .. كم تشبهك!


فهل يمكن أن أنساك في مدينة اسمها .. غرناطة؟

*********************************


للكاتبة :أحـــــــــلام انصحكم بقراءة الكتاب رائع رائع رائع

الصديق الغالي أديداز

بل أنت الرائع باختيارك
لقد أحسنت الاختيار لشاعرة وأديبة مليئة بالحب والحرية والجمال ...
إنها الأديبة الجزائرية أحلام مستغانمي ...
وفي الأسابيع القادمة سنحيي أنا وحرم السفير الجزائري في العاصمة براغ أمسية ثقافية عن الأديبات العربيات منهن هذه الأديبة
وأنا سأتحدث عن الأديبة غادة السمان والشاعرة سعاد الصباح وسنوافيكم بهذه الأمسية في حينه ...
لك شكري وتقديري

ثناء
__________________
ســـوريا يا كمام الورد ** لونو عا خدودك صـافي
عندك مني أحلى وعد ** رجعة عا الحضن الدافي

آخر تعديل بواسطة ثناء حيدر ، 09-01-2006 الساعة 05:50 AM.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-01-2006
الصورة الرمزية adidas
adidas adidas غير متواجد حالياً
الانســــــان
من مواضيعه :
0 الشهر المريمي
0 الأضراس المسوسة
0 العراب
0 وْأمِّي عَمِ تْنَقِّي عَدَسْ
0 الشهادة..............
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,091
adidas is on a distinguished road
ناطرينك

شكرا اخت ثناء وناطرينك تا علمينا بكل شئ بيصير معك ضمن الامسية الثقافية
وبتمنى كمان تكتبيلنا عن الاديبة صباح الكويتي هذه الشاعرة التي كتبت "يسمعني حين يراقصني ...كلمات ليست كالكلمات "
والاجمل منه ان نسمع شعر الاديبة صباح بصوت مليئ بالاحاسيس "ماجدة الرومي"
وشكرا الك
__________________



إذا لم تستطع أن تنظر امامك لأن مستقبلك مظلم ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك مؤلم فانظر إلى الأعلى تجد ربك تجاهك إبتسم... فإن هناك من... يحبك... يعتنى بك... يحميك ...ينصرك... يسمعك ...يراك...انه (( الله)) ما أخد منك إلا ليعطيك...وما ابكاك إلا ليضحكك...وما حرمك الا ليتفضل عليك...وما آلمك إلا لانه
يحبك
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-01-2006
الصورة الرمزية angel
angel angel غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
من مواضيعه :
0 بحب أتعرف
0 اعرف ..لونك المفضل.. شخصيتك ...من تاريخ ميلادك
0 25 سببا يجعلك مرتاحا لكونك رجلا
0 أقنعة
0 كيف نجعل من هذا المنتدى الأفضل ؟
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: عم فتش ع شقفة كون مش ساكن فيها حدا
المشاركات: 319
angel is on a distinguished road

شكرا الك اديدس الرواية بجزائها التلاتة
بتعقد وانا قريت كل الاجزاء وكتير معجبة بأحلام وكتاباتا
في شي بعلمك غير الحب بالرواية في حب الارض والتعلق فيا حتى بعد فترة طويلة
شكرا ع المشاركة الحلوي
وبنصحك تقرأ طيور الشوك كمان من 3 أجزاء وهي رائعة
__________________
انا لست حزينا لان الناس لا تعرفنى , ولكننى حزين لانى لا اعرفهم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-01-2006
الصورة الرمزية adidas
adidas adidas غير متواجد حالياً
الانســــــان
من مواضيعه :
0 جرين كارد حومصيه ؟؟!!!!
0 حفلة تعارف ؟؟؟؟
0 ليس دفاعا عن البابا !!!
0 هل هناك جهاد في المسيحية؟؟؟
0 أقل الايمان ..يابيروت
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,091
adidas is on a distinguished road
الاعتذار عن الخطأ

بعتذر منكم ع الخطأ يلي وقعت فيه لانو كلمات يمكن للشاعر الكبير نزار قباني
بينما القصيدة المغناة للشاعرة صباح الكويتي هي "كن صديقي ... ليس في الامر انتقادا للرجولة ... غير ان الشرقيات .. لايرضى بدور ..بدور .. سواء ادوار البطولة "
و برجع و كرر اعتذاري منكم
اخت انجيل شكر الك وانشا الله باقرب فرصة بقرائهم
__________________



إذا لم تستطع أن تنظر امامك لأن مستقبلك مظلم ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك مؤلم فانظر إلى الأعلى تجد ربك تجاهك إبتسم... فإن هناك من... يحبك... يعتنى بك... يحميك ...ينصرك... يسمعك ...يراك...انه (( الله)) ما أخد منك إلا ليعطيك...وما ابكاك إلا ليضحكك...وما حرمك الا ليتفضل عليك...وما آلمك إلا لانه
يحبك
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-01-2006
رانيا رانيا غير متواجد حالياً
عضو مميز
من مواضيعه :
0 ذبابة في فنجان القهوة ....
0 العوامل المؤثرة في الصداع النصفي
0 للنســــاء فقـــــط
0 لك شلون مااات؟؟؟؟!!!!
0 سيدتي..تحلي يالذكاء الأجتماعي
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 124
رانيا is on a distinguished road

لم يدر في خلد الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي حين دفعت بروايتها الأولى "ذاكرة الجسد" قبل عشر سنوات الى المطبعة أنها ستتحول خلال فترة وجيزة الى ظاهرة شبه استثنائية في الكتابة العربية المعاصرة. فمستغانمي القادمة من الشعر والتي بقيت في الظل طوال عقدين من الزمن استطاعت أن تحقق من الشهرة والانتشار و"النجومية"، وعبر رواية واحدة، ما لم يتحقق قبلها لغير قلة نادرة من أمثال نزار قباني وغادة السمان. ولم يسبق لأحد سواها أن طبع من كتاب واحد ثماني عشرة طبعة وأن تهافت على قراءته مئات آلاف القراء في عالم عربي لا ينفر سكانه الكثر من شيء نفورهم من القراءة. ولم يكن ذلك الرواج الذي حققته "ذاكرة الجسد" بفعل صدفة محض أو بفعل نشاط إعلامي صرف أو نتيجة تعاطف شعبي مع معاناة الجزائر فحسب، بل هو إضافة الى كل تلك الأسباب متصل بمستوى الرواية المتميز وبصدقها البالغ ولغتها الشاعرية المتوترة.

كان لا بد لذلك النجاح السريع واللافت الذي حققت أحلام مستغانمي في روايتها الأولى أن يحدث بلبلة واسعة في الأوساط الثقافية والإعلامية العربية وأن يثير في وجهها الكثير من الزوابع والأعاصير وصولاً الى التهم والشائعات المختلفة حول الكاتبة من جهة وحول الكتاب نفسه الذي تنازع على "نسبه" أكثر من أب وأم من جهة أخرى. وتزامنت ردود الفعل المتباينة تلك مع صدور رواية مستغانمي الثانية "فوضى الحواس"، التي رأى الكثير من النقاد والمتابعين، وأنا من بينهم، أنها لم ترق في أسلوبها وبنيتها الروائية الى المستوى الذي بلغته الرواية الأولى. الأمر الذي دفع الكثيرين الى ترقب عملها اللاحق بفارغ الصبر وانتظار ما إذا كانت الكاتبة ستستعيد ألقها الروائي من جديد أم ستقتات من ألق روايتها الأولى كما هي الحال لدى الكثير من الكتاب.

مدركةً حراجة وضعها ودقته عملت مستغانمي بقلق المبدع وتوجسه على كتابة روايتها الثالثة "عابر سرير" بالكثير من الصبر والتأني الى الحد الذي جعل البعض يعتقدون أن الرواية الجديدة لن تصدر مطلقاً، أو أنها ستكون إذا صدرت عرضة للافتعال والتركيب، التعسف التأليفي. غير أن الأمر جاء بخلاف ذلك تماماً، حيث ان الحكمة العربية الشائعة "رب ضارة نافعة" تنطبق أشد الانطباق على حال مستغانمي التى قلبت المعادلة لمصلحتها وحولت المعاناة التي عاشتها الى فرصة للتأمل والاستبطان واستعادة الثقة بالنفس والكتابة
شوقي بزيغ -الحياة

واليكم ما كتب نزار قباني عن رواية ذاكرة الجسد:

روايتها دوختني. وانا نادرا ما ادوخ امام رواية من الروايات. وبسبب الدوخة ان النص الذي قرأته يشبهني الى درجة التطابق، فهو مجنون، ومتوتر، واقتحامي، ومتوحش، وانساني، وشهواني، وخارج على القانون مثلي. ولو ان احدا طلب ني ان اقوع اسمي تحت هذه الرواية الاستثنائية المغتسلة بأمدار الشعر... لما ترددت لحظة واحدة.
هل كانت احلام مستغانمي في رويتها (تكتبني) دون ان تدري.. لقد كانت مثلي تهجم على الورقة البيضاء، بجمالية لا حد لها. وشراسة لا حد لها.. وجنون لا حد له..
الرواية قصيدة مكتوبة على كل البحور.. بحر الحب، وبحر الجنس، وبحر الايديولوجية، وبحر الثورة الجزائرية بمناضليها ومرتزقيها، وابطالها وقاتليها، وملائكتها وشياطينها، وانبيائها وسارقيها.
هذه الرواية لا تختصر ذاكرة الجسد فحسب، ولكنها تختصر تاريخ الوجع الجزائري، والحزن الجزائري، والجاهلية الجزائرية التي آن لها ان تنتهي..
وعندما قلت لصديق العمر سهيل إدريس رأيي في رواية احلام، قال لي: لا ترفع صوتك عاليا... لأن احلام اذا سمعت كلامك الجميل عنها، فسوف تجن..
أجبته: دعها تجن لان الاعمال الابداعية الكبرى لا يكتبها الا مجانين


وأخيرا أقول ان الثلاثية التي كتبتها الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي :ذاكرة الجسد , فوضى الحواس ,عابر سرير .. من أجمل ما قرأت على الرغم من أنني لست بناقدة أدبية ولكنني مجرد قارئة تعشق قراءة كل ما هو جدير بالقراءة فلقد استمعت بقرائتها كما لم استمتع بقراءة رواية منذ زمن طويل....شكرا لك اديداس
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-01-2006
الصورة الرمزية sisi
sisi sisi غير متواجد حالياً
crYstal member
من مواضيعه :
0 ظاهرة التسول ..!!
0 المفاضلة العامة الأولى للشهادة الثانوية (درجات دنيا)
0 اقرأ أي كتاب مجانا
0 أكبر علم لسوريا في قرية رباح
0 إلى اللقاء مشتاوي sisi
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: SYRIA
العمر: 18
المشاركات: 1,128
sisi is on a distinguished road


شكرا رانيا و أديداس و ثناء و آنجل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
ذاكرة الجسد
أحلام مستغانمي اسم لمع في سماء الرواية العربية ، اسم أحدث ضجة في العالم الأدبي الروائي روائية استطاعت بخيالها أن تحلق في سماء الوطن والشهيد لتخلق لنا هذه الرواية الجميلة العجيبة قمت بتلخيصها لكم واتمنى من الكل أن يقرأها لأنها جدا جدا جميلة.
في هذه الرواية نلتقي ببطل أحلام مستغانمي الذي تدور أحداث الرواية على لسانه . والبطل هنا رجل غير عادي . فهو مناضل، وأي مناضل، انه مناضل من أيام المد الثوري في الستينات حيث الكفاح المسلح في الجزائر والمليون شهيد.
فاستطاعت أحلام أن تغوص في حياة أحد الشهداء ضمن رقم المليون الذي قد اعتدناه وإذا بها تنقل لنا حياة أحدهم وابنته وأسرته في ضفيرة واحدة مع التفاصيل الدقيقة لمشاعر أحد الذين عملوا تحت قيادته دون أن ينال شرف الشهادة لكنه فقد مع العمليات العسكرية إحدى ذراعيه. فترصع بمهارة مرحلة النضال ، وتفضح بجسارة ما تلا النضال من انهيار في الوطن ، وإذا بها تنجح في أن تفسر لي أنا القارئة غير الجزائرية لماذا، ما في الجزائر الآن من عنف ومن تطرف . حيث رصدت الجانب الآخر لعنف وهو كالمعتاد مستنقع من الفساد والانهيار الأخلاقي.
وهي تفضح كل هذا بلا خطب حماسية ، وبلا كلمات رنانة ، بل هي تنقل لنا كل هذا من خلال رواية رومانسية وقصة حب تبدو في كثير من مراحلها قصة من جانب واحد . هو جانب الرجل المناضل الذي فقد ذراعه فأصبح فناناً تشكيلياً. وعندما جذبه الحب لفتاة وقفت أمام لوحاته في معرضه الفني بباريس _ التي انتقل للعيش فيها بعد خلافه مع رجال في السلطة كانوا من قبل رجالاً في الثورة _ وإذا به يكتشف أن الفتاة التي أحبها هي ابنة قائده الراحل في الثورة ، والمدهش أن والدها كان قد أرسله إلى أمها في تونس منذ خمس وعشرين سنة ليسجل اسمها الذي اختاره لها الأب.
فيتداخل حب بطل الرواية لابنة قائده مع حب للوطن ولمدينته التي حفرت ذكرياتها كيانه وجسده. ولكن المناضل القديم يعيش في الوقت ذاته الصراع بين الوفاء للقائد والحب للابنة.ثم إذا به ينتقل من هذا الصراع إلى شكوكه حول أن حبيبته على علاقة بصديقه العزيز الشاب المناضل الفلسطيني الذي قدمه هو لها . فصديقه شاعر وهي روائية، وهو فنان تشكيلي ، فتقدم لنا الكاتبة ترصيعاً هو بين النقد الفني ، والنقد الثوري لتلك العلاقة الثلاثية المثيرة التي تنتهي باستشهاد صديقه في لبنان بعد أن ترك لديه حقيبته في شقته بباريس ، ليدخل في صراع نفسي جديد مع ذكرى جديد شهيد آخر لمرحلة أخرى. إلى أن يفتح الحقيبة فلا يكتشف فيها ما يؤكد شكوكه حول علاقته بالفتاة التي أحبها ، بل يجد قصائد شعر عذبة حول النضال والغربة والأمل ، فيصبح همه الجديد هو أن يصدر هذه القصائد في ديوان شعر.
ومن صدمة إلى صدمة تأتيه دعوة حضور حفل زفاف حبيبته التي هجرته إلى أحد الأثرياء الجدد في الجزائر يلبي الدعوة ويسافر إلى مدينة ((قسنطينة)). ومع اقترابه من شقيقه الذي أقام في بيته خلال الزيارة اكتشف أنه كان بعيداً عن همومه وعن الهموم الجديدة للوطن.
ثم مع حضوره حفل زفاف حبيبته يشعر بأنه قد شفى من حبها. ومع عودته مرة أخرى إلى باريس يعود إلى فرشاته وإلى ذكرياته حول الأحبة الذين فقدهم.
قائده الشهيد القديم، و صديقه الشهيد الفلسطيني الجديد. ثم تأتي الصدمة الكبرى بفقد عزيز آخر ، ليس مناضلاً قديماً ولا جديداً .. إنه شقيقه ، لقد لقى مصرعه في العاصمة الجزائرية أثناء الاضطرابات التي لا علاقة لشقيقه بها . كل ما في الأمر أنه قد سافر إليها بحثاً عن وظيفة أخرى.وتنتهي الرواية بعودته إلى الوطن كما أصبحت العادة حيث لا يزور الغائبون أوطانهم إلا من أجل حضور فرح أو من أجل تشييع جنازة.
ويعود فلا يعبأ موظف الجمارك بيده المقطوعة الناطقة بنضاله القديم، بينما آخرون يدخلون من الأبواب الشرفية بحقائب أنيقة دبلوماسية.
فتنتهي الرواية وكأنها تنعي لنا في خاتمتها فقدان ذاكرة الأمة، وكأنها تندب الموت بلا قضية، وكأنها تعتصر مع تسجيل لحظات الحب الذي كان ، ولحظات الأسى على الذي صار . فتتركك منبهراً بما فيها من مزج رائع بين الفن والوطن والحب بهذا التفوق الشديد في رصد لحظات الإبداع الفني ، وهذه البلاغة الفريدة في تسجيل مشاعر الشوق والانتظار ، وهذا التألق الشجي في استدعاء ذكريات زمن قد مضى .
ثم تزداد الدهشة أمام كل ما تحتوي عليه رواية (( من ذاكرة الجسد)) من ذوق أدبي رفيع تتميز به هذه الكاتبة المبدعة
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-01-2006
الصورة الرمزية adidas
adidas adidas غير متواجد حالياً
الانســــــان
من مواضيعه :
0 الــــــدور و نماذج من أداءه...
0 جيل جديد من شعراء الزجل في سوريا ولبنان
0 الجريمة في المدينة الجامعية ب....
0 سوريا جدل في العروبة و الاسلام
0 بعيد صعبة أوصلك ...
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,091
adidas is on a distinguished road
شكرا ع مروركم

[size=4] في البداية شكرا ع مروركم
وهيدا الموقع لكل يلي بيحب احلام بتلاقو كل شئ عنها : http://www.mosteghanemi.net/
__________________



إذا لم تستطع أن تنظر امامك لأن مستقبلك مظلم ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك مؤلم فانظر إلى الأعلى تجد ربك تجاهك إبتسم... فإن هناك من... يحبك... يعتنى بك... يحميك ...ينصرك... يسمعك ...يراك...انه (( الله)) ما أخد منك إلا ليعطيك...وما ابكاك إلا ليضحكك...وما حرمك الا ليتفضل عليك...وما آلمك إلا لانه
يحبك
رد مع اقتباس
إضافة رد



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
من رواية " ذاكرة الجسد " للروائية أحلام مستغانمي Riham القسم الثقافي 0 25-09-2007 05:55 AM
أسرار لغة الجسد sisi قسم المرأة 1 27-05-2007 04:47 AM


الساعة الآن 01:08 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.0.0
ملاحظة هامة: المواضيع و المشاركات المطروحة في المنتديات لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع و مشرفيه و إنما تعبر عن رأي كاتبيها.