لا أدري.... هي إجابتي الدائمة على سؤال أطرحه كل يوم على نفسي
لا أدري لماذا كنت دائما قادرا على أن أصوغ فمي عطرا و أنثره على
كل النساء اللواتي أحببت..... وهاأنا الآن أقف أمامك جامدا دون حراك..!!
ربما لأن الكلمات التي تصفك لم ينطق بها بشر بعد...
أو لأن اللغة التي تتغنى بروعتك هي لغة اختص الله بها نفسه دون كل البشر
و نطق بها في عينيك...
فبأي اللغات أؤدي صلواتي...؟؟؟
وبأي اللغات أتقدم إليك سيدتي بابتهالاتي..؟؟؟
ربما كنت الوحيدة بين النساء التي لم أستطع و صفها لأن كل النساء بعض من كل
و أنت وحدك هذا الكل... وأنا لم أقابل في حياتي امرأة جمعت هذا الكل
ربما كان التلميذ قادرا على أن يتخطى معلمه ولكني لم أسمع يوما بعبد تخطى خالقه
فأنا الذي ابتكرتك فكيف بي أصبح الآن معبودك.... لاأدري!!!
في جميع قصصي كنت دائما أنا الروائي و الكاتب ولكننبي لا أدري كيف استطعت أنت
أنا تقلبي المعادلة فأصبح أنا تلك الكلمات المكتوبة تصوغينها كما تشائين وأنا
مسلوب الإرادة أمام أناملك الرشيقة تلهو بي و تعجنني وتكتبني تاريخا لامرأة
لا تنسى.....!!!!
صرت أخاف منك لأنني حين أنساك لا أنساك بل أنسى نفسي ...
صرت أخاف من براءتك ووجهك الطفولي...بل وحشية وجهك الطفولي..
صرت أخاف منك لأنك كل شيء ولا شيء ممكن في عالم الوجود..
صرت أخاف منك لأنني مذ حمل النسيم الذي تلاعب بشعرك ذلك الشذى إلي أدركت أنني وصلت
لنقطة اللاعودة بل نقطة اللابداية...
أدركت أنني تائه في عالم لاوجود له..!!!
هل أدركت الآن لماذا....
__________________ أحبب من شئت فإنك مفارقه |