ألحظ زجاج الحياة المكسور
أراقب داخلي الهش
أقف أمام مراياي المطمة
أرى وجهي المشوه خلسة
أخافه...
أعانقه ..
لأغدو أناه الصغيرة
ضعفي هوة عميقة
تفصلني عن رحيل مضى
و أين الكون الذي خلقناه
في أمس يبكي على جبهتنا
كوننا يخرج عن المألوف
يهاجر صوب الأزل
ذاك الأبد ...
كيف نطأه دون ألم ..؟
هل نعبره من شرفة الشمس
المطلة على القمر ؟
أم وجهك ذاك
الذي يغفو على صدري
أرضعته الحلم
حبيبي هاجر خلف
رماد الحاكايا
رحل خلف القمر
بقي هناك
على صخرة يرتطم بها
بحر الرغبة
في خليجه
تكونت أنا...
و بين مدّ و جزر آخر
نفخ في جسدي روحه
فاستوطن الشعر في قلبي
جئت أنتَ
لتسكن جسدي
في عمق دافىء
يبشر ببدء الخليقة
فكنت هنا من بعدي
15\10\2005
__________________
قمر وثني
http://www.postpoems.com/members/dahlia/
|