الفصول تتعاقب
والأعوام تمر
وأيام العمر تمضي
كشمعة تحترق وتذوي
وأنا لا أزال أقف هنا..
في غرفتي الباردة
في ضجري الأزلي
من وحشة انتظاري السائدة
أبحث ..
عمن يسمع كلماتي الصامتة
عمن يقرأ لغة عيوني التائهة
عمن يخرجني من سباتي الشتوي
عمن ينتشلني من هذا الجماد
ليتني كنت نارا..
حتى ولو خامدة.. |