الله محيكي
قومي .. ثوري ..
فما عدنا صغارا .. حتى نتكأ على مخدتنا نقراء قصص الحب ..
فالتكن تلك القصص قصصنا نكتبها على جدار الزمن ..
نتركها وسمة على وجه التقاليد..
نقدم من انفسنا شمعة خافتة تضيء طريقا حرموا شعاع القمر التسرب اليه ...
ان كان الله محبة فهو معنا................. |