استوقفني مواطن تشيكي فجأة وسألني بينما كنت في جولة شرائية في مركز العاصمة الجميلة براغ: ممكن أعرف من أين أنت هل يونانية أم إسبانية ؟؟؟ وكان السؤال بمثابة المفاجأة لي ، فقلت وبكل عفوية لالالا أنا شآمية... واستوحيت هذه القصيدة التي أضعها بين أيديكم علها تنال إعجابكم ....
--------------------
شآمية أنا
--------------------
وتسألني من أنا ؟؟؟؟؟
أنا الشآمية ...
التي تلملم الياسمين عطراً ....
توزّع الجوريّ سلال حب، وأضاميم نارنج للعاشقين ...
أنا الشآمية ....
المعتقة في خوابي الفكر...والتاريخ ... والزمن...
يحملها طائر الفينيق أينما حلّق ومتى انتفض ....
شآمية ...
تجوب البحار، تغوص في تيارات الأعماق...لتخرج لؤلؤة ...
أنا الشآمية ....
السمراء الغجرية، بكحل عينيها... وليل شعرها ... ورنة خلخالها وأساورها ... وحبّها اللامحدود ...
أنا الشآمية ...
حمامة سلام وغصن زيتون...تجوب شطآن ...
رأس شمرا ...صيدا ...ويافا ...
أنا الشآمية ...
الوجد ... والتاريخ ... والعنوان ...
أنا الإنجيل والقرآن ...