هناك لغط كبير حول موضوع استلام المهرجان من قبل البلدية والتوقعات والمواقف التي اتُخذت المرفقة لهذا التغيير حيث اصبحت الاحظ أن موضوع المهرجان والعمل به اتخذ منحى التحدي , فالبلدية تحاول ان تثبت جدارتها وانها قادرة على تسلّم زمام الأمور وقيادة المهرجان بالطريق الصحيح بالرغم من استغنائها عن خدمات معظم كوادر وقيادات المهرجان التي كانت تقوده في السنوات السابقة .
كما ان هناك بعض الأقاويل تحاول ايصال فكرة مضمونها واعتقد ان فيها شيء من الحقيقة ان وضع البلدية بالنسبة للمهرجان كمال يقال ( مجبر اخاك لا بطل ) أي انها تتعرض لضغوط من قبل جهات حكومية لكي يكون لها حصة الاسد من المهرجان بعض ان لاحظت ان المهرجان اثبت نجاحه وتميزه عن بقية المهرجانات بعيداً عن خدماتها وخرجت الدوائر الرسمية ومسؤوليها من المهرجان ( بلا ناقة ولا جمل ) ويخشى ان تكون استخدمت البلدية مبدئياً للوصول لمبتغاها ( كحصان طروادة ) .
أما بالنسبة للطرف الآخر أي اللجنة السابقة للمهرجان ومع قناعتي بأنها الأفضل لقيادته لما لديها من خبرة وانسجام وشعبية ورغبة في العمل الطوعي ربما لا تتوفر هذه الصفات في كوادر البلدية وانصارها في مجال المهرجان على الأقل .
لكنني لاحظت وربما اكون مخطئ انها كان لها دور في تسليم المهرجان للبلدية بعض ان شعرت ان وضعها اصبح محرج بخصوص نجاح المهرجان وشبح الفشل والتراجع يلوح في الأفق فاقترحت على نفسها أن افضل الحلول لأخراج نفسها وسمعتها من موقف محرج أن تحمّل العبئ للبلدية كي تصبح خارج دريئة الملامة .
كما ارغب بأن اذكّر البعض بوضع مماثل نوعا ما حصل في البلدة مع خشيتي بتكراره , وذلك عندما شُكّل في البلدة نادي رياضي من قبل شباب المشتى وبدأ النادي يتقدم بخطى ثابتة نحو النجاح إضافة إلى الشعبية الكبيرة التي حظي بها والنشاطات والاختصاصات التي راحت تزداد عام بعد عام ,
وما ان استطاعت الدولة بمصدرها الآخر ان تتدخل ضمن النادي آنذاك حتى بدء بالتراجع والتراخي إلى ان انهار واصبح في طي النسيان وعلى أمل ان لا يكرر التاريخ نفسه وان لا يكون هذا التغيير بداية النهاية بخصوص المهرجان .
على كل حال سنعمل طالما نستطيع العمل ليس لمصلحة اي طرف وإنما لمصلحة وخير المشتى وسمعتها
مدير الموقع : رامي خوري