نسيم النبع
شاعر سليقة وقوال ارتجالي برع في العتابا والميجنا وأبوالزلف والقرادي , وله صولات وجولات مع شعراء وقوالين عرفوا بفيض القريحة وتلقائية الانشاد . في زجله لوعة وفي صوته شكوى . عند زيارتي لبعض الأقرباء ابان "حرب السنتين " لقريته الصغيرة , توقفت عند شباك أحد البيوت القديمة وتناهى لسمعي غناء شاعر يذوب عذوبة وحنانا وهو ينشد بحسرة وألم :
يابنت صبي القدح = ل سكر أنا وضمك
مازال كلشي انفضح = شوللي بقى يهمك
وشعرك ع كتفي انشلح = وتمي على تمك
وبالحب الله سمح = يانور عينيا
وكان ذلك صوت نسيم النبع ..
روى لي قريبي من أميون أنه سهر في احدى المرات حتى الصباح بينما كان نسيم النبع يساجل أحد القوالين المحليين ,وأكمل قائلا : غنى بيت عتابا وميجانا و ردة قرادي لكل شخص من الحضور قبل أن يبدأ سهرته .
فلنتذكر
راجح