حدود الكون أضيق من صفاتي *** و مَ وصّل عا طموحي و مكرماتي
لأنّو للزّمــــــن بيضــــــل تابع *** و أنا ما صــــــرت تابع في حـياتي
المجــــرّه و الكواكب و التـوابع *** بيحــــبّوا الجـــــاذبيه بمفــــرداتي
و لمّا بالتســــــارع صرت تابع *** قطـــــــــــع حد التصّور دفع ذاتي
و إذا الخــــــط البياني بكل تابع *** رســـــــــم حالو على ضفّة فراتي
بيخلـق للطـــــــــــبيعه بعد رابع *** تَ يتخيّل عَدد حـــــــامل صِفاتي
إذا بتتحــــــرّك بإيدي الأصــابع *** كأنّو الأرض فاقـــــــت من ثُباتي
بَراكين و أعاصـــــــير و زوابع *** من الطــاقه اللي طلعت من نواتي
إذا الله ارتـــاح بيوم ســـــــــــابع *** قلامي ما ارتاحـــــــت من دواتي
و إذا هالموت كل الناس ســـــابع *** انا بقيامـــــتي ســــــــــابع مماتي
مجد فينيقيا هالشــــــرق طــــابع *** مشـــي فوق الأرض لابس عباتي
و تايهديها من الخـــــلاّق طـــابع *** هداها بعــــــــــــلبك من بعلبكاتي
ســـــــجيع و راجح و فاتح منابع *** لِطوفان لْ عَ صــــحرا الفكر آتي
إذا حسّان معهم ربـــــــــــع رابع *** أنا بيناتــــــــهن تلــــــــت التلاتي
و إذا عا كرومنا جـــــــابو مْرابع *** خلط بجـــــــــرارنا زيتو النباتي
أنا الطهر لْ بجرن الزيــــت قابع *** ما برضى جـــاهل يعكّر شرودي
و لا برضــى كافر يدنّس صلاتي