
01-11-2008
|
| |
قصدت البارحة شاطىء البحر وتركت لنظري ان يسرح في المدى البعيد.
ورحت اسير على الرمال الرطبه وورائي آثار اقدامي تحكي مشواري مع الحياة.
تاره اتقدم في الماء اريد للبحر ان يغسل هواجسي
وطورا اهرب الى شاطىء لاحتمي من صخب الامواج
ولما تعبت من السير انتحيت زاويه ثانية وجلست انظر الى غروب الشمس.
وهاكذا عادت الي ذكرى حبي.
حبي الذي سافر ولن يعود قبل شهور طوال
رحل قبل ان اسمع منه كلمة حب
ياسلني ان انتظره
باق انا على حبه اذا لم اجد الى نسيانه سبيلاً
لكن اشتقت اليه
وكم من ليله اقضيها وانا افكر به
وكم من نهار تشرق شمسه وتغيب وصورته امامي لاتبارح ناضري
بعده عني لم يزدني الا تشبثا به
فان عاد الي رعيته بحناني
وسيبقى لي الحبيب
ولن احب سواه....
وبعدها مسني الحزن الشديد ورحت اكتب الى حبي الذي تحويه البلاد البعيده
وتلفه الغربه بوشاحها المغبر بالوان الحزن..
راجي من الريح ان يحمل رسالتي
سائل طيور الحب ان يهدوك سلامي
ارسل كتابتي من اعماق روحي المعذبة
لاحاجه بي ان اقول لك اني احبك فانت عالم بحالي
ولن ابثوك شوقي واشكو انتظاري
فانت ادرى بلوعتي وسهد الليالي
اراك في عيون كل محب اصادفه
احسك في نسمه باردة تهب ليلاً وتبعث لي رغبه بك وحنينا للقائك واملا في بعودتك
ماعدت ادري كيف اعبر لك عما يجول في نفسي وخاطري فلكلمات باتت متشابه وممله
سئمت الحسره اذا هي اطالت مسكنها
وضجر مني الانتظار
امتزجت دموعي بذكراك فنسيت البسمة
وصرت اراقب عند كل غروب مصيريا المجهول
واصبحت يوما اسائل نفسي
هل نسيني وطواني صفحة قديمة في كتابه؟
هل حذف وجودي من حياته وخنق صوت الحب؟
ام انه مثلي مازال يراقب الساعات وبنظر الى مسافة التي تباعد بيننا؟
اتراه عائد لي ؟
ايكون قد اشتاق لضمي بين ذراعيه؟
هل سيقول لي انه بق على حبي
ويسألني اني مازالت احبه؟
ان فعل فبم عساري اجيب؟
كلمة حب غير كافيه لتعبير عن شعوري
عبارة شوق زهيدة بخسه في حق حنيني الى وجهه الطيب وحضنه الدافئ ولمست يده الممزوجة
ياحبيبا سكن في وجداني عد الي فقد طال انتظاري
انا آن لهذه الروح المعذبة ان تحيا؟
ولهذا الجسد الرطيب ان يخلد الى السكون؟
وللشفاه العطشة ان يرويها ثغرك بشهد الحب
واليك اهدي اجمل سلامي |