سلام يا سيد المرسلين
سلام يا أيها الأمين
أما زلت تأمل في عمر
يفتح بلاد الكافرين
أم في علي ينزع باب خبير
باب المفسدين
إنهم يا سيدي مصطرعين
أعلمت يا سيدي
أن الإسلام أمسى
خاتم اليمين
و الإيمان
طغراء الجبين
و العباءة
لإبليس و قوم آخرين
و العمامة
لستر عقل الفاسدين
عفوك يا سيدي
شيء يندى له الجبين
أضعنا سيوفنا وأقلامنا
و نسينا هزة جبريل
في غار حراء
اقرأ أيها الأمين
يا سيد القوم
يا سيد الأميين
لم نقرأ يا سيدي
الرحمن الرحيم
و لم نقرأ يا سيدي
رب العالمين
كل ما قرأناه يا سيدي
الحد
وما ملكت يمين
الجلد
لقوم زانين
القتل
لسابل
أو كاتف اليدين
و هل الجاهل
كخلق عالمين
اقرأ عفوك يا سيد الأميين
أمسى الكتاب
لوح زخرف
عصري
و من غابر السنين
و حارس منزل
وسيارة
و فاقئ عين الحاسدين
وأمسى يا سيدي
حلبة نزال
لصوت
المقرئين
أي عار يا سيدي
أن نحمل الكتاب في اليمين
سيفك الآن
يا سيدي تحفة في قفص زجاجي
للزائرين
وبلادنا مرتع
للغزاة الطامعين
و نحن نقتات القات
و ننام على جنب يمين
سيفك الآن يا سيدي
تحفة للزائرين
أهكذا أنت يا سيدي
أم نحن أناس آخرين
تركنا القلم والسيف
لندخل في اليمين
تركنا القلم والسيف
لنسكن الجنة
في قصور
وغلمان
وحور عين
تركنا القلم والسيف
لرب العلمين
تركنا القلم والسيف
لنكتب من الآخرين
عفوك يا سيدي عفوك
أنت لست لنا
انك لقوم آخرين
__________________ ما من قوة في العالم
تجبرني على محبة ما لا أحب
و كراهية ما أكره
ما دام هناك تبغ و كحول و شوارع ...؟ |