كانت حدائق بابل المعلقة , مجموعة من المدرجات الوحدة تلو الاخرى , و يبلغارتفاعها اكثر من 90 مترا . و قد زرعت بالاشجار و النباتات و الزهور في طبقة كثيفة من التربة على كل مدرج من المدرجات الصخرية
ان اهرامات مصر من اقدم عجائب الدنيا السبع . و هي مقابر الفراعنة . و قد امتلأت ممراتها و مقابرها , في يوم من الايام بممتلكات الملوك التي لا تقدر بثمن و التي دفنوها معهم حتى يستعملوها في الحياة الاخرى . و قد نهبت كنوز الاهرامات من آلاف السنين
كان الاعتقاد السند ان الخير و الالهية ينبعان من هذا التمثال الضخم لزيوس ( او المشتري كما عرفه الرومان ) و هو ري الاله عند الاغريق . و كان هذا التمثال في معبد اوليمبيا في اليونان و هو من صنع فيدياس و التمثال مصنوع من العاج و الذهب , و يبلغ ارتفاعه اكثر من 15 م .
عندما مات موسولوس ملك كاريا قررت ارملته ان تقيم له قبرا ضخما ( ضريح هاليكارناسوس ) و قد اشترك اشهر المعمارين الاغريق في تشيد و تزين الضريح باجمل التماثيل . و في قمة الضريح , و ضع تمثال للملك موسولوس و زوجته , و هما جالسان في عربة تجرها خيول اربعة
اقام بلطيموس الثاني منار الاسكندرية في عام 280ق.م و يبلغ ارتفاع المنارة حوال 120 مترا و كان على جزيرة تبعد قليلا عن مدينة الاسكندرية . و كان المصريون يشعلون النار كل ليلة على قمة المنار ليحذروا السفن المارة
و كمان عنا أعجوبة بالمشتى و هي مغارة بس ما حدا بيعرف فيها غير مغارة الضويات و هي على طريق الأشعاث فيها تماثيل بعتقد من عصر الفراعنة من شي 3000 سنة عنجد مو كذب و كبيرة بتطلع قد نص الساحة و يمكن أكبر بس المشكلة أنو ما حدا بيسترجي يفوت عليها ماحدا بيعرف شو فيها هلق مرة فتنا عليها وقت كنا بصف السابع أو التامن و بعدين معد استرجينا