طفل سوري يتعرض في أوستراليا للاعتداء و الصحافة الأسترالية تستنكر الحادثة | | من لبنان إلى استراليا امتدت نار التصعيد و الفتنة و التجيّش ضدّ السوريين , كان من المفترض أن تجمع الغربة أبناء الجالية العربية بعيدا عن أي ضوضاء سياسية كتلك التي عاشها لبنان و أسفرت عن مقتل عدد من العمال السوريين في ذلك البلد في أعقاب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري.
القصة التي أصابت عائلة المواطن السوري الأسترالي غطاس فرح الذي استقر في تلك القارة النائية منذ ثلاثين عاما كانت من الفظاعة بحيث تناولتها الصحافة الأسترالية و استنكرتها بشدة لكونها سابقة لا تبشر بخير .
تعرض أخر العنقود بيتر فرح 14 عاما لضرب مبرح من زملائه أبناء الجالية اللبنانية في مدرسته في مدينة سيدني ما تسبب للفتى المدلل بارتجاج في الدماغ وفقا لتقرير الطبيب المعالج في المشفى الذي رقد فيه الطفل لعدة أيام, و وفقا لرواية أقرباء العائلة في دمشق فقد أبلغت السيدة ناديا و الدة الطفل و زوجها غطاس عبر اتصال هاتفي تفاصيل الرواية ( حيث قام عدد من الطلاب اللبنانيين في المدرسة بضرب الطفل بيتر مبرحا و الركل والسب و الشتم كونه سوري لا أكثر ) بعدما شاهدوا عبر شاشات الفضائيات العربية نار التحريض القادم من لبنان , فتسبب هذه الاعتداء عليه بارتجاج دماغي و أذى جسدي و نفسي .
بيتر المتفوق في دراسته لم يكن يعلم ما يدور من حوله تحول الطفل لضحية الشحن الذي مارسته وسائل إعلامية خدمة لمأرب بعض السياسيين , لقد هاله أن يتعرض لاعتداء من أبناء جلدته لأسباب لا يعلم عنها شيئا .
الحادث الغريب عن حياة الجالية العربية تناولته صحافة البلاد، حيث استنكرت الحادث المؤلم صحف أسترالية عديدة و حذرت من مغبة التصعيد , و وفقا لذات المصادر(و صف العمل بالاعتداء الرهيب على طفل بريء ) .
و ذكر أقرباء العائلة أن والد الطفل قابل السفير السوري في أوستراليا حيث تعهد الأخير بمتابعة الموضوع لدى السلطات الأسترالية.
يشار أن عائلة السيد غطاس فرح تحمل الجنسية الأسترالية و تقيم في سيدني منذ ثلاثين عاما بعدما هاجرت من منطقة حوران جنوبي سوريا.
توفيق يازجي - سيريا نيوز |