أصدقائي الأعزاء :
خلال تجوالي في سورية وخصوصاً في مدينتي .. اكتشفت فقراً هائلاً في مكتباتنا بالكتب المميزة ..
فكتب الطبخ وأسرار الزواج وكيف تتعامل مع الطرف الآخر والكتب الدينية وتعليم اللغات طغت على معظم محتويات المكاتب .. بالاضافة الى صعوبة البحث عن كتاب جيّد فهناك أيضاً أسعار الكتب المرتفعة والتي لاتناسب ذوي الدخل المحدود ...
لذلك .. عدت أدراجي الى المركز الثقافي ...
تمّ تطوير المركز الثقافي بوضع جميع الكتب على لائحة الكومبيوتر ويتم البحث عن الكتاب إما عبر اسم الكاتب أو عنوان الكتاب الذي تريد قراءته ولكن ..قد تكون هذه مشكلة ...
كنّا في السابق نتجول في مكتبة المركز ونختار الكتب من عناوينها المدرجة على اللائحة وكانت العملية أسهل اذ تستطيع تصفح الكتاب مسبقا قبل قراءته ومن ثمّ استعارته اذا أعجبنا ...
ولكن الآن الموظفة تطلب منك اسم الكتاب أو اسم الكاتب لتخرجه لك ...وهذا يحتم عليك الاتجاه الى هدف معين مسبقاً ...
طلبات الاستعارة : ملء قسيمة فيها بياناتك .. وخمسمائة ليرة .. وشهادة راتب ان كنت موظفاًُ ..
واذا لم تكن يلزمك ( كفيل قرباطي )..موظف
لذلك ولسهولة البحث والتعاون بين الأخوة من هواة القراءة والذين لايستطيعون النوم بدون هذه الساعة أو الساعتين من القراءة قبل النوم سنتعاون في أسماء بعض الكتب المقروءة سلفاً أو التي بين أيديكم الآن والتي أعجبتكم وتنصحون بقراءتها للعمل على استعارتها ....ويرجى كتابة نبذة عن محتوى الكتاب واسم الكاتب لمراعاة الامزجة في القراءة ....
أقرأ الآن :
رواية " في انتظار البرابرة " للروائي ج .م .كوتزي
وهو من جنوب افريقيا حاز على جائزة نوبل ... وحاز على جائزة البوكرز مرتين
مرة عن هذه الرواية .. ومرة عن روايته " خزي " التي لم أقرأها بعد ..
ملخص الرواية :
يذهب العقيد جول الى مدينة الحدود ليحقق في تعديات البرابرة الذين يهددون الامبراطورية
ليجد أن القاضي المسؤول عن الادارة المحلية وأهل البلدة ، يعيشون حياة هادئة ، ويعتبرون أن الحديث عن خطر البرابرة ، مجرد صدى يسمعون به ولا يعرفونه ..
بل على العكس ينظرون الى هؤلاء البرابرة على أنهم قوم مسالمون يعيشون خارج المدينة ولايأتون اليها الا ليقايضوا صيدهم ببعض الحاجيات ..
لكن الامبراطورية تحتاج الى الهياج والحرب لبرز قوتها ، وترهب شعبها قبل ارهاب البرابرة ،
هذه الأفكار يرفضها القاضي الذي يريد أن تعيش بلدته حياة هادئة ويرفض الحديث عن خطر البرابرة الغير موجود أصلاً .. وانما هي حجة لافتعال حرب وترهيب الشعب لاثبات قوة الحكومة وهيبتها ...
رواية جميلة ..تحمل افكار عن ذهنية رجل المخابرات حامي الامبراطورية ..
عن تدمير حياة هانئة وسعيدة باسم شعارات كبرى عن الوطن والأعداء ...
هاتوا ماعندكم لنتعاون مع التكنولوجيا في المركز الثقافي ...
لتسهيل البحث والقراءة .........
آخر تعديل بواسطة هالة ، 03-12-2008 الساعة 03:46 PM.
إن كان و لا بد لمساعدة التكنولوجيا الثقافية حيث و مع كل التقدم التكنولوجي لا بديل عن الكتاب الغير الكتروني كخير جليس ...
ما أقراه هذه الأيام حيث استطعت بعد جهد الحصول عليه كتاب يتنبأ من عام 1984ما ستؤول إليه التكنولوجيا من حصار للفرد و خصوصا عندما يتحكم بها و يملكها نظام الاستبداد ...طبعا من سيئات هذا الكتاب و خصوصا بالنسبة لقارئ نهم هو العيش بمجرياته و تتقمصه لشخصية البطل و هذا سبب كبير لتركه فقد قرأت نصفه فشعرت بالأسر و الضيق الذي يخنق بطله ...
و هذه لمحة عنه :
عنوانه " ألف و تسعمائة و أربعة و ثمانون " للكاتب جورج أورويل و ترجمة عبد الكريم ناصيف
حيث يصور لنا الكاتب بشكل شبه خيالي بتناسب عظيم ما يرهب و يرعب في نظام استبدادي من أي نوع كان عن طريق بطله المحاصر من قبل ( الأخ الأكبر ) أينما ذهب حتى يصل الحصار لمنزله و لداخله و حتى لتاريخ كل شيء (فالأخ الأكبر يراقبك ) عن طريق صوره و شعاراته و كاميراته الناطقة التي تصل لغرف النوم :
الحرية هي العبودية
الحرب هي السلم
الجهل هو القوة
يصف البطل حيثيات حياته بهكذا مجتمع و طريقة تعلم الكراهية لكل أعداء الأخ الأكبر و نوعية عمله بوزارة الحقيقة لتغيير الماضي بما يتناسب مع واقع حكم الأخ الأكبر و للتحكم بالمستقبل عن طريق شرطة الفكر التي يصل تحكمها حتى لاختصار اللغة و الحب ... و يحاكي الصراع الذاتي للبطل كأخر المعاقل للحقيقة التي ستعمل ذاتيا لتغيير الواقع لصالح انتصار الأخ الكبير , حيث أُجبر على حبه , فلم يشفع لذلك النظام فقط الطاعة .
من منطق المحقق مع جرذانه الجائعة مع بطل الرواية المكبل في السجن بتهمة الكراهية :
" ليس الألم بحد ذاته شيئا كافيا . فهنالك حالات يستطيع فيها الكائن البشري أن يتحمل الألم , حتى لو بلغ درجة الموت. لكن هنالك بالنسبة لكل شخص شيء لا يمكن احتماله. شيء لا يمكن التفكير فيه . انه موضوع خارج إطار الشجاعة و الجبن. فإن سقطت من ارتفاع شاهق ليس جبناً أن تمسك حبلا ما . و إن خرجت من أعماق الماء لن يكون جبناً أن تملأ رئتيك بالهواء إنها مجرد غريزة يمكن مقاومتها. الأمر نفسه ينطبق على الجرذان . فهي بالنسبة لك شيء لا يمكن احتماله. إنها من أشكال الضغط الذي لا تستطيع احتماله حتى لو أردت ذلك . ثم ستفعل ما يطلب منك "
" الجرذ " رغم أنه من الحيوانات القاضمة فهو أيضا من آكلات اللحوم فهي تظهر ذكاءً مدهشاً في معرفة الكائن البشري في حالة لا يستطيع فيها الدفاع عن نفسه فخلال برهة وجيزة ستجرده حتى العظم "
و لتغيير همّ تلك الرواية هذه صورة بالمرفقات "و بدون تعليق طبعا " لواقع التطور التكنولوجي المنشود لدينا الذي يعبر بالفعل عن أهداف توجيهه .
يعنون هذا الكتاب بانه ( مؤامرة افتراضية لضرب العالم الاسلامي بالسلاح النووي !! )
وهو عبارة عن رواية من القطع الكبير حوالي 540 صفحة
ترجمة : أمين الأيوبي
اصدار : الدار العربية للعلوم
تعطي الرواية دليل قوي على تحكم الفكر الاجرامي الذي وصلت اليه شعوب احدى الدول العظمى المعاصرة والطريق او المنزلق الذي تنزلق فيه في ابتداعها لوسائل ابادة البشر بحجة معقولة او غير معقولة في استمرار النهج الاوروامريكي في ابادة الهنود الحمر سابقا في امريكا وحاليا في البلاد الجديدة التي تسمى دول اسلامية او عربية لبسط نفوذها وسيطرتها المباشرة على تلك الشعوب او ابادتها باسلحة الدمار الشامل والاساليب او المبررات التي يبتدعونها في ايجاد الحجج او المبررات المنطقية لاستخدام اساليب لا منطقية في معالجة المشاكل والتطورات
تمزج الرواية الخيال والواقع لكن وقائعها ونسج خيوطها وحبكتها تعطي الكثير من الادلة على واقعية الكثير الكثير من احداثها والتي عشنا ونعيش أجزاء منها في عهد بوش المنصرف غير ماسوف عليه
يقدم الكتاب الكاتب نيلسون ديميل بانه من كتاب النيويورك تايمز المشهورين ومن الكتاب المؤثرين في آراء الناس في امريكا لكثرة مبيعات كتبهم الجديدة
يقول الكاتب في مقدمته : سألني الذين قرأوا مخطوطة عاصفة النار عما هو حقيقي وما هو خيالي ولذلك ارتايت ان اعالج هذه القضية هنا .
الخطة السرية للحكومة التي تسمى عاصفة النار تستند في بعض المعلومات التي حصلت عليها عبر الانترنت غالبا ويمكن اعتبارها شائعات او حقائق او خيالا محضا او مزيجا من كل ما تقدم . انني شخصيا اعتقد بوجود نموذج معين لعاصفة النار فعلا او باي اسم آخر وفي حال لم يكن موجود فاعتقد بوجوب ايجاده .
انتهى كلام الكاتب
مع العلم ان الكتاب يقدم الكاتب على انه من المقربين من اليمينيين المتطرفين الامريكيين ومن اصدقائهم المقربين
الرواية لم انتهي من قرائتها بعد لكنها تؤكد بما لا يدع مجال للشك ان امريكا تبحث عن عدو لتجد مبررات استمرار تشغيل مصانع اسلحتها ولتأكيد سيطرتها وجبروتها على العالم ولكن الواقع يعطي عكس ذلك والانهيار الاقتصادي الكبير والمتوقع قريبا او بعيد بعض الشيئ سيكشف امريكا على حقيقتها التي طالما غابت عن توقعاتنا
أدعوكم لقراءة هذا الكتاب كي نعرف كيف نتوقع ما يفكر به عدونا اللدود من اساليب ابادتنا كما فعلها في هيروشيما وناغازاكي