تم اسعاف / محمد . م 43 سنة / من احدى قرى منطقة عفرين الى أحد المشافي الخاصة بمدينة حلب اثر تعرضه داخل منزله لطلق ناري نافذ من خاصرته اليمنى الى خاصرته اليسرى .
و أفاد والده / عزت 80 سنة / خلال التحقيق معه في قسم شرطة العزيزية بأن ابنه قد أصاب نفسه بطلق ناري من مسدسه الحربي المرخص أثناء قيامه بتنظيفه معتبرا أن الحادث قضاء وقدرا .
و بالتوسع في التحقيق تم الاشتباه بابنته/ لينا 14 سنة / التي اعترفت باقدامها على اطلاق عيارين ناريين على والدها أثناء قيامه بضربها وسبها هي ووالدتها .
تم توقيف الفتاة ومصادرة المسدس المستخدم في اطلاق النارعلى ذلك الشخص الذي لايزال بالمشفى في حالة السبات التام .
يذكر أنه لابد من اللجوء الى اسلوب التروي والهدوء والابتعاد عن العنف والقسوة في معالجة أية مشكلة أوخلاف في وجهات النظر لأن عواقب القسوة تكون وخيمة في أغلب الأحيان على مرتكبها ومن تستهدفه على حد سواء مهما كانت الصلات العائلية التي تربط بينهم .
المصدر
http://www.damaspost.com/?page=show_...select_page=11
__________________
لا بد أن الأب تجاوز كل الحدود الإنسانية بالتعامل مع ابنته من خلال ضربها حتى تصرفت هذا التصرف فالمراهقة بحاجة لحنان الأب و عطفه في هذا السن الحرج ..
الأب مين ربى مو مين خلّف ..
..