إلى السيد سامي المحترم أحب ان تكون مطمئنا لا ولن يتغير شئ هذا ما كتبت عنه في مرة سابقة عبر المشاركة في موضوع سورية على ابواب مرحلة جديدة ولا شئ جديد فيها على اغلب الظن سينتقل السارق من الادارة الى الوزارة والوزير الى التقاعد بحكم السن القانونية ومن هناك سيدير اموره المالية وعبر معارفه سيكمل انجازاته في مجال السرقة والنهب المشروع لما تبقى في بلدنا سوريا .اما على سيرة الملك المحاط بالحرس المهترء فسيبدله بأبنائهم الشباب فكما تعلمون ومن غابر العصور ابن الفلاح فلاح وابن الضابط ضابط وابن الملك ملك .
يا ابن بلدي لن يتغير شئ لأن الطريقة التي اوصلت السيد بشار الى الحكم والتي رضي بها هو المثقف المتعلم الواعي الذي كان يرعى الاصلاح في عهد المرحوم والده وكان يحاسب الغير على الاخطاء في بعض الاحيان لم يأبه بتلك الطريقة المؤذية للمشاعر والمجحفة بحق شعب تمنى ان يدخل الى قاعات بها صناديق اقتراع ولو لمرة واحدة بشكل انساني وبدون مراقبة من الاجهزة الامنية الت كانت وما زالت تتبارى على ان تظهر من قال لا في الاستفتاء وليس الانتخاب فكيف ومن اين ستأتي الجرأة على التغيير ,دائما يخيفوننا بالفراغ اذا ما اصاب بيت الاسد مكروه لما؟.فلن يصيبنا اكثر مما اصاب سكان الاتحاد السوفييتي بعد الانهيار الكارثي فلا داعي للرعب من المستقبل بل على العكس اذا اعيدت واردات الثروة الوطنية الى خزينة الدولة (نفط,هاتف,)وغير ذلك سيكون الوضع افضل مهما ومن كان الحاكم .فلذلك التغيير يجب ان يحصل ولكن كيف.؟ فهذه هي المعضلة .
ش. الكبار |