المحاكمة العقلية في الحضارة والمنطق | | المحاكمة العقلية في الحضارة و المنطق من دواعي الحياة أن نكون فاعلين فيها
ومن شروط الفاعلية أن نكون منطقيين
وبالتالي واقعيين.
ولكي نكون هكذا .. علينا :
أن نحرر واقعنا من العبودية بكل أشكالها
عبودية الانغلاق والانعتاق الاجتماعي
وضرورة مواكبة التقدم الحضاري والابداعي
الحاصل في العالم ككل.
عبودية التحيز للنزعات الاقليمية والطائفية
التي تفكك وتضعف بنيان المجتمعات على
كل المستويات.
عبوديتنا لبعض الأفكار الرجعية على مستوى
النظام الاجتماعي والتي قد تشدنا الى الخلف
بدلا" من أن نخطو الى الأمام.
مئلا" : الحجر على حرية المرأة في مجالات
التعليم والعمل والحرية الفكرية التي تضعف
فاعليتها وهي التي يقع على عاتقها نصف
المجتمع والنصف الآخر يلوذ أيضا" على عاتقها
من نواح شتى كأن تكون زوجة" وأما" وأختا"
وابنة" واعية" لمصير كل هؤلاء.
فاذا تحررنا من كل تلك العوائق
يمكن لمجتمعاتنا أن ترتقي بنا الى مستوى"
حضاريا" لائقا" ننعم فيه بحياة هانئة وهذا
موروث اجتماعي وأمانة في أعناقنا نسلمه
لأبنائنا من بعدنا ليضع لمساته أيضا"
كل بدوره .. فالحضارة ليست لها حدود
وكل شيئ له مقياس في المنطق والمحاكمة العقلية.
التعديل الأخير تم بواسطة : Suzy بتاريخ 07-04-2008 الساعة 10:46 PM.
|