الأولىضوابط الكتابة في المنتدى
    « غير مسجل » ( لوحة التحكم الخاصة بك ) خروج   
مركز الألعاب | مشاهدة مشاركات جديدة | اتصل بنا | بحث | الأعضاء | التقويم | التسجيل

 

 
  #1  
قديم 15-12-2007
د باري عاصي د باري عاصي غير متواجد حالياً
عضو جديد
من مواضيعه :
0 الفحص الدوري الذاتي للثدي
0 الإهمال الطبي بين الواقع و الحقيقة
0 سرطان الثدي : الكشف المبكر .. سر الشفاء
0 مشاكل الحجم الكبير للصدر
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: سانت فنسنت
المشاركات: 7
د باري عاصي is on a distinguished road
Wink الإهمال الطبي بين الواقع و الحقيقة

في البداية اود أن أعرف بنفسي .الدكتور باري اسبر عاصي . أخصائي جراحة عامة.كان لي عيادة في مشتى الحلو و كنت مستلم قسم الاسعاف في مشفى الحصن البطريركي و كنت مقيم فرعي لجراحة التجميل و الترميم و الحروق في المشفى الوطني بحمص.
حاليا أنا أعمل خارج القطر في احدى جزر الهند الغربية.
لفت نظري مقال في syria-news عن واحدة من المشاكل اليومية التي تجري في المشافي الوطنية و لكن الجديد هو الاعتداء على طبيب و العنوان كان :
إثر وفاة مريض .. هجوم على طبيب في المشفى الوطني بحمص
و لكوني كنت في هذا المشفى مدة 7 أشهر فان الجديد هو الاعتداء على الطبيب من قبل أهل المتوفي فحيث كان الجواب دائما من الأهل الله يرحمو ,خالص عمرو,.........بس الاعتداء على الطبيب هذه نادرة في ذلك المشفى و لا أعلم لماذا ؟مع أنه اذا أراد المرضى أو ذويهم الاعتداء على أطباء للتقصير في عملهم لكان رواد المشفى من الأطباء المعتدى عليهم مساو لعدد المرضى ذاته فالإهمال هناك شيء لا يطاق و المرضى الخاسرون لحياتهم او لإنسانيتهم لا يحصون فقد اعتاد الأطباء هناك(و أنا لا أشمل الجميع بل البعض)على أن يروا نفسهم فوق كل شيء و أن المرضى يأتون إلى المكان غير المناسب لهم فهم يشتكون دائما من كثرة العمل حيث حتى ما بيطلعلن يقعدو يشربوا كاسة متة.
للأسف كل ما قاله أهل المريض ممكن أن يكون صحيح و لأنو متل ما بعرف بعلم النفس يلي ميتلو حدا جديد و اساتو قدامو هادا مو خرجو يألف قصص و يخترع حكايات وهمية لأنو هو عميفكر بس بالميت تبعو و بس يحكي قصتو بيكون معصب كتير و عميبكي و عميتهم حالو بالتقصير لأنو جاب مريضو عالمستشفى هادا أو.......
الحقيقة أنو الإهمال ببعض الأطباء وصل إلى مراحل متقدمة جدا .
لحتى نحكي القصة بغير شكل لو أنو الطبيب بس فات لعند المريض و قال لأهلو انو مريضكن تعبان كتير و نحنا ما عنا دوا لألو بالمشفى و أنو حالتو صعبة .برأيكن الأهل كانو عملو شي؟
بتصور لا. بس أنا ما بدي لوم الأطباء المهملين فقط بل اللوم يقع على المرضى الذين لا يعرفون حقوقهم و لا يطالبو بها و اذا عرفوا الحقوق كان التصرف غير لائق و حولو الحق اللذي كان لهم إلى عليه فالإعتداء على طبيب أو أي شخص كان أمر مرفوض و هناك وسائل عدة لأخذ الحق و لكن شعبنا ما بيتحمل و بينسى بسرعة حقو,لأنو كلن بيخافوا من القضاء و التأخير الذي بيصير فيه.
و أنا رح اتخيل أني كنت هونيك و عم شوف الظاهرة و هي حصلت يوم سبت أي عطلة بالمشفى و رح قلكن أنو بيكون مدير المشفى اجاه مئة تلفون ليخبروه القصة و أنو اجا بسرعة و دخل للعناية الجراحية مكان وضع الطبيب للمراقبة و اطمأن على حالته و أخذ أجوبته كاملة و بعدين دار ضهروا و بلش ليش انت مو مبكل زر مريولك و انت يا ممرض ليش ساكت عن هالوسخ يلي بالممر و ما جبت المسؤول عن النظافة؟و ليش هادا الشباك مفتوح و ليش في مرافق للمريض هادا هون؟يلا ظبطولي الأمور بيجوز يجي مدير الصحة بأي وقت ليعرف شو صار
جهزو الاضبارة للمريض و بعتولي كلشي شافو لعندي على المكتب.
و بطلع و بيشوف أهل المريض و ما بيحكي معن بالمرة و بيتركن جانين ويلن أبوهم الميت و لا أخوهم المحبوس.

هذه رسالة للزملاء الأطباء :أنتم اخترتم هذه المهنة الحساسة لا تهملوها رجاء.
و للمرضى: لازم تعرفوا حقوقكم و الأهم من هيك تعرفوا تاخدوها بالقانون.
و هذه القصة كاملة كما نشرتها سيريا نيوز لمن يحب قراءتها و بدون أي اضافة مني فقط كما هي و لكم الرأي
و للتوضيح فقط أن المفهوم من القصة أن المريض مشخص بمرض سرطان بالحنجرة و هو في مراحله النهائيةend stage أي الذي يحتاجه الأهل بعض الكلام الطيب و الشرح عن حالة مريضهم و الأهم اجراء خزع الرغامى لكي لا يموت خنقا.
و::::إذا كنت لا تدري فتلك مصيبة و إذا كنت تدري فالمصيبة أعظم
و شكرا.



إثر وفاة مريض .. هجوم على طبيب في المشفى الوطني بحمص ...

الاستنفار الذي شهدته أروقة أقسام المشفى الوطني بحمص يوم السبت الماضي لم يكن سببه ورود حادث سير كبير أو حالات تسمم عديدة بل كان سببه حادث تهجم على أحد أطباء قسم العناية الجراحية من قبل مرافقي مريض توفي بين عناصر أقسام ( العناية الجراحية والشعبة الأذنية والإسعاف ) .



البداية مع أهل المريض – المتوفي

يروي أحد أبناء المرحوم حكمت باليقا ( المتوفي ) لسيريانيوز ما حصل معهم في المشفى الوطني بقوله : " وصلنا للمشفى الوطني منذ الساعة الثامنة صباحاً وبقينا حتى الثانية ظهراً دون أن يقدم أحد أي عناية لوالدنا , حيث بقينا في الكريدور ( ساحة الإسعاف ) أكثر من ساعتين ( مشلوحين ) " .

الابن الثاني للمرحوم قال " رحنا اشتكينا للشرطة على سوء المعاملة حتى رضي دكتور يشوف أبي , وتم تحويلنا من قسم الإسعاف إلى قسم العناية الجراحية , وبعدين حطوه بغرفة مافيها شي ولاعاد حدا فات ولا حدا طلع " .

أمر الشكوى إلى المخفر أكده عناصر المخفر لسيريانيوز , كما أكدته وثائق رئيس التمريض العام المناوب .

وحول حادثة الاعتداء على الطبيب قال أحمد ابن المتوفى " ماحدا ضربو للدكتور , بس أخي دفشو قام وقع على الأرض , وأخدو أخي وحطو بالسجن " .



الطبيب المعتدى عليه في العناية الجراحية تحت المراقبة

الدكتور باسل معروف أخصائي طب طوارئ ( المعتدى عليه ) كان يرقد في قسم العناية الجراحية لحظة وصولنا إلى المشفى , وكانت قد أجريت له الفحوصات الطبية الشاملة من باب الاطمئنان عليه , وعن حالته قال الدكتور أحمد سمعان رئيس شعبة العناية الاسعافية لسيريانيوز " الطبيب وضع تحت المراقبة لمدة 24 ساعة حيث تعرض لضربة على رأسه فقد الوعي على أثرها لمدة 15 دقيقة في البداية ثم رافقها غثيان , لم تظهر الصور الإشعاعية أو حتى الطبقي المحوري للرأس أي مضاعفات " .

طبيب آخر رفض الكشف عن اسمه قال لسيريانيوز " زميلنا صار معو ارتجاج بالدماغ " فيما قال طبيب ثالث بسخرية " مافيو شي هي صدمة بالحيط " .

وفي إحدى الروايات أن " المرافق قام بدفع الطبيب مما أدى لارتطام رأس الطبيب بالحائط " فيما ذهب بعض الكادر الطبي الذي التقتهم سيريانيوز ساعة الحادث للقول أن " المرافق قام بالضرب بقبضة يده على رأس الطبيب مما أدى لسقوط الأخير " .

ومع تعدد الروايات حول حقيقة ما جرى علمت سيريانيوز أن الطبيب المعتدى عليه تم تخريجه من المشفى مع استراحة صحية لمدة أربعة أيام وهو بصحة جيدة .

مصدر رفض الكشف عن اسمه قال لسيريانيوز أن " الطبيب باسل كان قد نقل لمدة شهر إلى مشفى تدمر كعقوبة بسبب عدم الاهتمام بالمرضى سابقاً " .



الإهمال الطبي بين التأكيد والنفي

أهل المريض يؤكدون أن ثمة إهمال حصل وتقصير في تقديم الراعية الطبية اللازمة لمريضهم مما سرّع بوفاته , فيما تؤكد إدارة المشفى عدم حدوث أي تقصير في ذلك , حيث قال الدكتور كامل جركس مدير المشفى الوطني لسيريانيوز " لا يوجد أي تقصير في معالجة المريض المذكور , كان لديه حين راجع المشفى عصيات زرق وقد تم عزله في الغرفة المخصصة لذلك , وقد أعطي الدواء المتوفر في المشفى في شعبة العناية الجراحية قبل نقله إلى شعبة الجراحة الأولى حيث بقي إعطاءه المضاد الحيوي له ( غير متوفر في المشفى ) , يوجد بطء باستكمال العلاج من قبل تمريض الشعبة ( الجراحة الأولى ) وكتابة الوصفة الخارجية من قبل الأطباء المقيمين في شعبة الجراحة الأولى وتبرير تقصيرهم بأن المريض تابع للشعبة الأذنية والعناية الجراحية ويتحمل هؤلاء المسؤولية الكاملة عن المريض " .

وكان المريض حكمت باليقا قد راجع المشفى الوطني سابقاً أكثر من عشر مرات لإصابته بسرطان الحنجرة , وفي المرة الأخيرة ( يوم السبت الماضي ) اشتبه بوجود ( عصيات زرق ) وقد وصل لقسم الإسعاف ( بحسب سجل الإسعاف ) تمام الساعة 11.55 صباحاً ( فيما يؤكد أولاده الذين رافقوه انه وصل في الثامنة صباحاً ) وتم تشخيص حالته بسرطان حنجرة ثم تقرر إحالته للعناية الإسعافية حيث سجلت أوراق القبول بتمام الساعة 12.45 بتوقيع الدكتور ياسر المرعي أخصائي طب طوارئ , وقد سجل الأخير على إضبارة المريض " أحيل إلى قسم العناية الإسعافية , زلة تنفسية خزعة رغامة , المريض واعي ومتجاوب " كما طلب له استشارة أذنية ونقله لغرفة العزل بالجراحة الأولى .



دفتر رئيس التمريض " عدم معرفة المريض لأي شعبة يتبع "

بين شعبة الجراحة الإسعافية وشعبة الجراحة الأولى والشعبة الأذنية بقي المريض دون أي رعاية أو حتى إعطاءه أي لزوم من قبل الكادر التمريضي لعدم معرفة لأي شعبة يتبع , كما تؤكد الملاحظات التي دونت على دفتر رئيس التمريض العام في المشفى , حيث ورد وبالحرف الواحد " حضر مرافق المريض حكمت باليقا للشكوى بعدم الاهتمام بمريضه علماً أن المريض ( سرطان حنجرة ويشك بعصيات زرق ) وهو بغرفة عزل بشعبة الجراحة الأولى . تم الذهاب إلى غرفة التمريض وتم فحصه من قبل الدكتور عبد الحكيم الخضر وكان قد فحصه الدكتور نزار السمان , ولكن يوجد إهمال من قبل التمريض لعدم إعطاءه أي لزوم وذلك بسبب عدم معرفة لأي شعبة يتبع المريض . تم إبلاغ عناصر الأذنية بمتابعة المريض وقال الدكتور عبد الحكيم أنهم غير مسؤولين عنه لأن الدكتور لم يكتب على الإضبارة أنه محوّل إلى الأذنية " .



تحليل الدم .. موضع خلاف آخر

المدير الإداري بالمشفى هلال رمزي يؤكد لسيريانيوز أن المريض لقي العناية اللازمة , موثقاً كلامه بأوراق لنتائج تحاليل الدم , في حين يرفض ابن المريض الذي كان يلازم أباه أن " يكون قد اقترب أحد من أبيه لأخذ عينة دم " .

أحد عناصر المخبر الإسعافي قال لسيريانيوز " لسنا نحن من قام بسحب الدم للمريض فقد جئنا بعد الحادثة " فيما يبرز عنصر آخر أوراق لتحاليل باسم " حكمت باليقا " موقعة باسم أحد المخبريين لكن التاريخ في أعلى الورقة وقع عليه تصحيح فوق التاريخ القديم , الأمر الذي لم يفسره أحد لسيريانيوز .

ومع محاولة الوصول للجثة للتأكد من وجود آثار لمكان سحب الدم , تم منعنا مخافة الإصابة بالعصيات الزرق , كونه مرض معدي .
رد مع اقتباس
إضافة رد



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
آن الآوان لكشف الحقيقة !؟ amigo قسم أخبار المغتربين 7 07-11-2006 09:54 PM
من الواقع ملك الغرام قسم عام 0 08-02-2006 06:44 PM
من الواقع ملك الغرام قسم عام 0 08-02-2006 06:42 PM
الحقيقة الكاملة john قسم السياسة 8 06-11-2005 01:00 PM
هل تُدفَن 'الحقيقة' مع الانتحار؟ christian قسم السياسة 0 18-10-2005 09:21 PM


الساعة الآن 11:33 AM.