عندما كنت صغيرا اذكر انني كنت ارى الرعاة من البادية ياتون مع قطعان اغنامهم
للرعي بعد جني المحاصيل مثل القطن او القمح ومازالوا حتى الآن مع تغيير بسيط
هو انهم سابقا كان البعض منهم ياتون ومعهم بعض الجِمال (الابل )وهنا استذكر بعضاً
من افعال الابل (الجمال ) عندما تاتيها نوبات من الهيجان حيث كان اهالينا ينصحوننا بان
لانخرج وقت الظهيرة بالقرب من الجمال حيث انها تهيج وقت الظهر مع ارتفاع الحرارة
وكان اصحابها يعملون على تهدئتها بالضرب احيانا وباطلاق النار عليها حينا اخر.
وهاهم الان رعاة الابل مع ابلهم في حالة من الهيجان السياسي فالراعي ابو متعب قام بتعريض
ابله للحرارة وتهييجها لكي تتطاول على اسيادها واصحاب نعمتها وبما انهم عاجزون عن الوصول الى
الاسياد واصحاب النعمة جن جنونهم وراحوا يعيثون فسادا في اجهزة كمبيوتر وسرفرات لاحول لها ولا
قوة . وهنا اقول لهم وللراعي الكبير بانهم ليسوا على بال احد ولايزن بوزنهم احد وانما هم عبارة عن دمى
يحركها اللاهون .وما هم سوى احجار شطرنج نحن طرف ولاعب بها بل فاعلون ورابحون باذن الله .
كشششششششششششششششش مللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللك
مع حبي
اسيان |