قبل البدء و بعده بقليل, في الأول و الأخر جنازة...نقف نحن على كارثة و هذا الاكتروني البغيض يركض, إن تأخرنا عنه يبقى لقيط, وضع على باب مقبرة و بعنقه ورقة كتب عليها أعينوا هذا المسكين, لوحده ستقوده رائحة الموت إلى حيث يجب أن يكون.
و أتخيل ببساطة الجنازة التي ستخرج وراءه من حفاري القبور بسحنات بائسة كهربائية و تافهات راقصات بانغام ساقطة دونية, و مخنثين بأقراط ماسية لامعة نوريّة, و أغبياء بكدمات عيون دامعة ظلامية , و اصدقاء !!!
الذين عددهم كعدد أصابع اليد و من ضمهم الوسطى التى تبقى منتصبة في وجه حياته و مؤخرة موته المؤلم.
فهل تخيلتم حقيقة جنازة صديقنا الالكتروني و ما قد يترك وراءه من محاسن و سيئات ؟
__________________ الطير الحر
التعديل الأخير تم بواسطة : نسر بتاريخ 18-04-2006 الساعة 02:27 PM.
|