المدينة الجامعية في اللاذقية | | المدينة الجامعية في اللاذقية
عنوان يكفي للحسرة والدمع على المنجزات الكبيرة فعندما يتحكم العبد بالعبد تصبح الدنيا خراب وبدون رقابة ولا محاسبة ولا احترام يعيش الطلاب في المدينة الجامعية ...
العشرة الأوائل من كلية الصيدلة في جامعة تشرين اضطروا لاستئجار منازل بعيدة عن الجامعة وذلك بسبب وضع أربع طلاب في الغرفة الواحدة ... طبعا الغرفة التي ليست مدعومة .
إذا قالوا لك أدرس في الممر ستجد روائح الطبخ الشهية والطيبة منتشرة لدرجة أنها تعبق داخل صدرك ولا يعد من الممكن التفكير بالدرس ...
سيقولون أدرس في المكتبات ويا حسرة على هذه المكتبات فالمقاعد مخصصة لكسر الضهر ولجعل الظهر منحنياً والأهم من هذا أن طلاب الهندسات مع مراسمهم يملؤون المكتبات بحيث أنها لا تتسع لشيء .
وإذا كان كل الطلاب بنفس السوية والعدالة لا نحزن لكن للأسف بينما يوجد طلاب ينامون رأس وقدم متل المثل القديم يعني قدم الطالب الأول عند رأس أخيه الطالب الثاني وذلك لعدم اتساع الغرفة التي بنيت صغيرة .. يوجد غرف فيها طالب أو أثنين على الأكثر ولماذا لا أعرف فأنا جاهل قليلاً ....
نذهب لعند المشرف العام عن السكن الجامعي في كلية تشرين فماذا يكون رده وهو أنسان مثقف حاصل على الشهادة الجامعية (( يلي مو عاجبو في بيوت كتير للأجار ))
نحصل على دفشة بسيطة من واسطة صغيرة تفهم هذه الواسطة من المسؤول أنه ممكن تدبير حال هذه الطالبة لكن بصعوبة ويجب عليها أن تظبط حالها يعني بالعامية لازم تدفع مصاري ...
وهي جزء بسيط جداً من معاناة الطلاب في المدينة الجامعية فمثلاً الطلاب في المدينة الجامعية لا يشعرون بالبرد لأنهم أولا يتحممون بماء بارد فالمازوت الذي تفرزه الدولة لصالح المدينة الجاميعية يتسرب من الخزانات بشكل غريب فلا يبقى منه شيئاً وعند الصباح وفي الجامعة لا تعمل كل الشوفاجات فيتعود الطالب على البرد ولا يبقى له أحساس .
هذه أشياء بسيطة عن معاناة الطلاب في المدينة الجامعية في اللاذقية .
__________________ أتمنى لو أن الإنسان يمشي بالمقلوب لكي أمشي مقبلاً أرض بلادي سورية كل الحب والنصر لغزة |