أصدقائي وأحبائي
أن الدراما السورية وبكل ما أشتهرت به في البلدان العربية والمسلسلات السورية التاريخية الجديرة بالتقدير والأحترام ألى منسقها ومخرجها وحتى الممثلين فيها
ولكن أما حان وقت تغبر المذيعات والمذيعين ومقدمي البرامج وكانهم من العهد الجوراسي في ثيابهم وكلامهم وحتى موديل الشعر وكأنه لايوجد كوافير والثياب التي يرتدونها 500 مرة اللذي مللنا منه أن العمر الأفتراضي للمذيعة 10سنوات وبعدها تصبح عجوز كما أن التلفزيون واجهتنا على العالم
والديكور في تقديم البرامج القديم وكأنه ليس لديهم المال لعمل ديكور ثاني هل من المعقول مقابلة مع الفنان زهير عبد الكريم يجلس على كرسي حديد وتحته قاعدة دائرية ملفوفة بورق القصدير تبع الأراكيل
شو ها المسخرة لازم نواكب العصر أم أن مهندسين الديكور مفقودين من سوريا ومدير التلفزيون لايرى سوى LBC ولا يرى ما يفعلون موظفبه
أحيانا أكره المشاهدة لأنه لايتغير شيء منذ كان عمري 10سنوات وأنا الآن 38 سنة |