
17-05-2006
|
 | عضو مشتاوي | | تاريخ التسجيل: Aug 2005 العمر: 33
المشاركات: 536
| |
كاسترو غاضب و يفند مزاعم مجلة فوربس | | كاسترو ينفي تقرير "فوربس" إزاء ثروته الطائلة
1843 (GMT+04:00) - 16/05/06
عن CNN
هافانا، كوبا (CNN) -- شجب الرئيس الكوبي فيدال كاسترو، بشدة تقريرا نشرته مجلة "فوربس" تصنفه فيه بين أحد أثرى حكام العالم، مطلا على شعبه عبر التلفزيون الرسمي الاثنين، لنفي الخبر واصفا إياه "بالسخافة."
وكانت المجلة المتخصصة نشرت في عددها في الخامس من مايو/أيار الجاري مقالا تحت عنوان "ثروات الملوك والملكات والديكتاتوريين" ويشير إلى أن كاسترو يحتل المركز السابع بين أول عشرة زعماء دوليين ذوي "مراكز واسعة وثروات طائلة".
وقدرت "فوربس" ثروة الرئيس الكوبي الشخصية بحوالي 900 مليون دولار، وهي ضعف ثروة الملكة آليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، وأقل بقليل من ثروة أمير موناكو ألبير الثاني المقدرة بمليار دولار أمريكي، وفق أسوشيتد برس.
ولّمحت المجلة أيضا إلى شائعات بأن كاسترو لديه حسابات مصرفية ضخمة في سويسرا.
وفي خطابه المتلفز الاثنين في هذا الشأن، قال كاسترو "كل هذا يشعرني بالاشمئزاز، لماذا عليّ أن أدافع عن نفسي في وجه هذه السخافات."
وضرب كاسترو بقبضته الطاولة أمامه غاضبا وقال "إذا كانوا يستطيعون إثبات أن لدي حساب مصرفي في الخارج... يحتوي حتى دولارا واحدا، فإنني سأستقيل من منصبي."
وأضاف "أنه شيء سخيف أن يقال إن لدي ثروة قدرها 900 مليون دولار. ثروة بلا وريث. لماذا احتاج كل هذه الأموال وأنا سأتم الثمانين من عمري قريبا؟"
كذلك سمح كاسترو لعدد من المسؤولين بأخذ منبر الكلام، بينهم رئيس المصرف المركزي في كوبا فرانشيسكو سوبيرون، في محاولة لنفي مزاعم "فوربس" والدفاع عن كرامته.
ووصف سوبيرون مقال "فوربس" بأنه افتراء خيالي" متهما الـ CIA والإعلام الأمريكي الإمبريالي بالوقوف وراء المزاعم "السخيفة والسوقية."
وتقول "فوربس" إنها في محاولة شرحها الثروة التي يملكها فيدال كاسترو، قامت بتقدير سيطرته الاقتصادية على شبكة من الشركات المملوكة من الدولة.
إلا أن رئيس البنك المركزي في كوبا قال إن كل هذه الأموال التي تجنيها هذه الشركات يعاد ضخها في اقتصاد البلاد، وفي قطاعات الصحة والعلوم والأمن والتعليم والدفاع ومشاريع التضامن مع دول أخرى.
وكانت "فوربس" اعترفت في مقالها إن تقديرات ثروات الزعماء تستند إلى "فن أكثر من علم." |