سوريا ( بشارة النبي )
لقد جاء التصريح الذي أطلقته سوريا كدلالة لا لبث فيها عن مدى إلتزام سوريا ( بشارة النبي ) بثوابتها – وهي ثوابت الشرفاء في هذه المرحلة – لقد جاء كل هذا ليعري كل الافتراءات التي يلفقها العملاء والموتورون والجُهال جزافاً على البلد الذي يقف وقفة الصمود والتصدي في وجه المشاريع الصهيونية الأمريكية.
وهذا هو نص التصريح :
( حذرت سوريا من أنها قد تلجأ إلى المقاومة المسلحة لتحرير هضبة الجولان المحتلة إذا لم تستجب إسرائيل للمبادرات العربية والنداءات الدولية الخاصة بالسلام في المنطقة.
وقال وزير الإعلام السوري محسن بلال في مؤتمر صحفي عقده في دمشق إن تأييد بلاده استئناف المفاوضات على أساس مبادرة السلام العربية بمشاركة الولايات المتحدة وروسيا ما زال قائما، لكنه أكد أن الشعب السوري لن يصبر للنهاية.
وشدد على أن "الطرف الإسرائيلي، إن لم يدرك ويع تلك المبادرة العربية والنداءات الدولية، فإن المقاومة ستكون السبيل لاستعادة الجولان".
وتابع الوزير السوري قائلا إن المقاومة حق مشروع للشعوب التي تقاوم المحتل في لبنان وفلسطين و العراق، مشددا على ضرورة إعادة إسرائيل كل الأراضي المحتلة إلى أهلها وأن تنسحب من مزارع شبعا وكفر شوبا لتعود إلى لبنان.
وأكد بلال دعم سوريا إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، معتبرا أن الاحتلال الإسرائيلي هو جوهر الاضطراب في منطقة الشرق الأوسط، كما جدد دعم بلاده للمقاومة العراقية الوطنية مع الإدانة الكاملة لكل الأعمال الإرهابية التي تحدث في العراق.
وبشأن المباحثات السرية التي قام بها رجل الأعمال الأميركي السوري الأصل إبراهيم سليمان، كرر بلال أن بلاده لا تفاوض سرا وإنما تحت نور الشمس كما أنها لا تعمل بدبلوماسية قنوات غير رسمية، مكررا أن "سليمان لا يمثل سوريا").
طال زمن فراق الأهل والأحبة بفعل الطغيان الصهيوني وقد حان وقت استعادة الحقوق وإعادتها لأصحابها من جهة و طرد العدو والاقتصاص منه من جهة أخرى ... والله الموفق لكل خير . |