الأولىضوابط الكتابة في المنتدى
    « غير مسجل » ( لوحة التحكم الخاصة بك ) خروج   
مركز الألعاب | مشاهدة مشاركات جديدة | اتصل بنا | بحث | الأعضاء | التقويم | التسجيل

 

 
 

آخر الأخبار و المقالات

المواضيع المميزة :

  مشتاوي | غوغل

العودة   منتديات مشتاوي >

المنتدى السياسي و الإقتصادي

> قسم السياسة

قسم السياسة كل ما يتعلق بالأحداث الجارية (تحليل-مناقشات سياسية جادة-الرأي الآخر) و تجدر الإشارة أنه من حق المشرفين حذف أي مشاركة يرونها غير مناسبة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 07-11-2006
الصورة الرمزية هادي
هادي هادي غير متواجد حالياً
عضو مشتاوي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: عم فكر وين !!!
المشاركات: 702
هادي is on a distinguished road
حرية أديان أم حرية تلميع ............. أمريكا



يخرج علينا بين الفينة والاخرى بعض من يدعون الثقافة من أبناء جلدتنا وهم مغرمون في تلميع وجه امريكا الكالح والمخضب بدماء الابرياء في فلسطين ولبنان والعراق وافغانستان ولتحويل الانظار عن اكبر دولة ارهاب عرفها التاريخ وأول دولة استخدمة القنابل الذرية في قتل المدنيين كما استخدمة الاسلحة المحرمة من كيماوية وبيولوجية وهم يتغنون بديمقراطيتها وحرياتها الدينية وهم يتجاهلون مدى اهمية وتاثير الدين واللون في السياسة الامريكية وفي وصول النواب والوزراء والرؤساء والتاثير شبه السحري للمال في السياسة الامريكية وفي الحياة الاجتماعية للفرد الامريكي .
وساورد هنا مقالة تعطي شيئ من الصورة الحقيقية للممارسات الدينية في امريكا وتطوراتها في المستقبل :


عقد معهد بروكينغز بالعاصمة الأمريكية واشنطن ندوة هامة حول قضية "السياسات الأمريكية والانقسام الديني American Politics and the Religious Divide" في أمريكا ضمن سلسلة من ثلاث ندوات تدور حول قضية الاستقطاب الديني في الولايات المتحدة.
وستناقش الندوة الثانية (30 أكتوبر 2006) العلاقة بين الدوائر الانتخابية والاستقطاب الديني. وأخيرا ستخصص الورشة الثالثة (نوفمبر 2006) لمناقشة دور الإعلام في الاستقطاب الديني.
وتمثل هذه الحلقات الثلاث مشروع كتاب يقوم بإعداده معهد بروكينغز بعنوان: "أمة حمراء أحمر وزرقاء؟ سمات وأسباب استقطاب السياسات الأمريكية" Red and Blue Nation? Characteristics and Causes of America's Polarized Politics والمتوقع صدوره في شهر ديسمبر 2006.
وعكست مناقشات الندوة ثلاثة اتجاهات رئيسية في العلاقة بين السلوك السياسي والانقسام الديني في الولايات المتحدة
المشاركون في ورشة العمل: "إ ج. ديوني" E, J. Dionne خبير من معهد بروكينغز، و"آلان ولف" Alan Wolf أستاذ العلوم السياسية بجامعة بوسطن، و"كارلين باومان" Karlyn H. Bowman من معهد أمريكان إنتربرايز ، بالإضافة إلى عدد من المتخصصين. 1.الدين محدد رئيسي للتصويت، تفاعل الدين ومتغيرات العرق، والطبقة، والولاية
خلص"إ. ج. ديوني" E.J. Dionne " استنادا إلى البيانات الإحصائية حول اتجاهات التصويت في انتخابات الرئاسة الأمريكية في عام 2004 إلى أنه رغم أهمية الدين كمحدد مهم للسلوك التصويتي فإنه ليس هو العامل الوحيد لعملية الانقسام والاستقطاب السياسي داخل المجتمع الأمريكي. كما أن عملية التفاعل بين الدين والسلوك السياسي هي عملية معقدة، فالدين يلعب دوره في خلق حالة الاستقطاب من خلال عوامل أخرى وسيطة مثل العرق، والطبقة، والولاية.. إلخ. وهنا يطرح "ديوني" عددا من الاتجاهات العامة بشأن العلاقة بين الدين والاستقطاب السياسي داخل المجتمع الأمريكي، اعتمادا على البيانات الخاصة باتجاهات التصويت في الانتخابات الرئاسة الأمريكية في عام 2004.
-أن خطوط الانقسام الديني داخل المجتمع الأمريكي لا تتطابق مع خطوط الانقسام السياسي، وبمعنى آخر، فإن خطوط الانقسام السياسي والتصويتي داخل نفس الجماعة الدينية أو على مستوى أتباع المذهب الديني الواحد لا تقل أهمية وربما تكون أكثر وضوحا من خطوط الانقسام الديني. وعلى سبيل المثال، فإن الليبراليين الكاثوليك، والليبراليين البروتستانت، والليبراليين اليهود يتبنون سلوكا تصويتيا واحدا إلى حد ما، بينما يتخذ المحافظون من الكاثوليك والبروتستانت واليهود سلوكا تصويتيا واحدا إلى حد ما.
-هناك علاقة ما بين الالتزام الديني ومدى الارتباط بالكنيسة والمؤسسة الدينية من ناحية، والسلوك السياسي من ناحية أخرى، فالأكثر ترددا على الكنيسة وممارسة الشعائر الدينية هم الأكثر ولاء للحزب الجمهوري، بينما الأقل ارتباطا بالكنيسة وممارسة الشعائر الدينية هم الأكثر ولاء للحزب الديمقراطي.
-كما سبق القول، هناك عوامل مهمة في تحديد تأثير الدين على السلوك التصويتي والتي تؤدي إلى وجود استثناءات مهمة في العلاقة بين الالتزام الديني والسلوك التصويتي. يأتي في مقدمة تلك العوامل الأصل العرقي. فما يقال عن العلاقة بين الالتزام الديني والارتباط بالكنيسة والسلوك التصويتي لا ينطبق بالضرورة على بعض الجماعات الديموغرافية. فما يقال، على سبيل المثال، عن السلوك التصويتي للمسيحيين الإنجليكانيين المحافظين white conservative evangelical البيض لا ينطبق بالضرورة على هؤلاء من أصل أفريقي، فالأمريكيين من أصل هم أحد أكثر الجماعات الديموغرافية اللاهوتية المحافظة theologically conservative في الولايات المتحدة ولكنهم في الوقت ذاته من أكثر الجماعات الديموغرافية ولاء للحزب الديمقراطي. ولذلك، عندما نتحدث عن السلوك السياسي للمسيحيين الإنجليكانيين المحافظين يجب أن نميز بين الإنجليكانيين البيض (الأكثر تأييدا للحزب الجمهوري) والأمريكيين من أصل أفريقي (الأكثر تأييدا للحزب الديمقراطي). وينسحب الوضع ذاته على الأمريكيين اللاتينيين Latino، فالأمريكيين اللاتينيين البروتستانت هم الأكثر تصويتا للحزب الجمهوري من اللاتينيين الكاثوليك. ولايات الجنوب... وولايات الشمال
أيضا يلعب الانتماء الجغرافي دورا مهما كعامل وسيط في تأثير الدين على السلوك التصويتي. فالولايات الجنوبية هي الأكثر تدينا في الولايات الشمالية، ومن ثم فإن الأولى هي الأكثر تصويتا للحزب الجمهوري، ولذلك هناك اختلاف واضح بين السلوك التصويتي للأمريكيين البيض في الولايات الجنوبية عن الأمريكيين البيض في الولايات الشمالية، فقد حصل الرئيس بوش على 70% بين الأمريكيين البيض في الولايات الجنوبية بالمقارنة بنسب تراوحت حول 50% في باقي الولايات. ومع ذلك، فإن تلك القاعدة لا تنطبق على الأمريكيين من أصل أفريقي الأكثر تأييدا للحزب الديمقراطي بصرف النظر على الانتماء الجغرافي (الولاية)، وذلك على العكس من حالة الأمريكيين من أصل لاتيني حيث يعتمد سلوكهم التصويتي إلى حد كبير على الانتماء الجغرافي، فرغم أن البروتستانت اللاتين هم الأكثر تأييدا للحزب الجمهوري من الكاثوليك اللاتين، إلا أن عامل الولاية يسبق عامل الدين بالنسبة لهؤلاء، فالبروتستانت اللاتين في كاليفورنيا أكثر ولاء للحزب الديمقراطي بالمقارنة ببروتستانت ولاية تكساس.
وأخيرا، يشير "ديوني" إلى الدور المهم للانتماء الطبقي، مقاسا بمؤشر متوسط الدخل، كعامل وسيط ومهم في تأثير الدين على السلوك التصويتي. إذ تشير اتجاهات التصويت في انتخابات 2004 وفقا لمستوى الدخل إلى أن نسبة التصويت للحزب الجمهوري [الرئيس بوش] بلغت 43% بين أصحاب الدخول أقل من 15 ألف دولار سنويا، و 51% لأصحاب الدخول (15- 30) ألف دولار، وحوالي 100% بالنسبة لأصحاب الدخول أعلى من 200 ألف دولار. ويعني ذلك عدم دقة القول بأن الحزب الديمقراطي هو حزب النخبة، إذ يجب التمييز بين النخبة العلمية الأكاديمية ونخبة أصحاب الأعمال، فالحزب الجمهوري هو حزب الطبقة الغنية. فإذا أضفنا عامل الدين في تلك العلاقة، سوف نكتشف أن الذين صوتوا لصالح بوش داخل فئة أصحاب الدخول أقل من 15 ألف دولار هم المترددين على الكنيسة مرة أسبوعيا على الأقل [55% لبوش، 44% لجون كيري] بينما الأكثر فقرا والأقل تدينا هم الأكثر تصويتا لصالح الحزب الديمقراطي [74% لكيري، 24% لبوش]، وأن الأعلى دخلا والأكثر تدينا في شريحة الدخل 150 ألف دولار هم الأكثر تصويتا للحزب الجمهوري [76% لبوش، 23% لكيري]، وأن الأعلى دخلا غير المتدينين هم الأكثر تصويتا للحزب الديمقراطي [56% لكيري، 42 لبوش]. 2- أولوية السياسة على الدين

ولمن يريد المزيد هذا رابط المقال : http://arabic.tharwaproject.com/node/5800
رد مع اقتباس
إضافة رد



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
الحرية ,,,,,كيف تكون إذا تعدت حرية الأخرين M_Schumacher بيهمّنـــــا رأيــــَــــك 3 03-02-2007 06:13 AM
حرية الأديان adidas بيهمّنـــــا رأيــــَــــك 0 04-11-2006 12:50 AM
اين حرية التعبير ؟! Mr. Samo قسم الإقتراحات حول الموقع 14 21-09-2005 04:25 PM
اختبر درجة ذكائك Aboud قسم النكت و الترفيه 3 13-08-2005 01:16 AM
درجة الحرارة المتوقعة لمدة 15 يوم john قسم البيئة 0 31-05-2005 09:12 PM


الساعة الآن 09:29 AM.