منتديات مشتاوي    


آخر الأخبار و المقالات

المواضيع المميزة :

  مشتاوي | غوغل

العودة   منتديات مشتاوي >

المنتدى السياسي و الإقتصادي

> قسم السياسة

قسم السياسة كل ما يتعلق بالأحداث الجارية (تحليل-مناقشات سياسية جادة-الرأي الآخر) و تجدر الإشارة أنه من حق المشرفين حذف أي مشاركة يرونها غير مناسبة

آخر 10 مشاركات
لكل المحامين برنامج مفكرة المحامي مجاني وعربي (الكاتـب : somiqm - المشاركة الاخيرة : azama111 - مشاركات : 3 - المشاهدات : 2012 )           »          بيت تراب (الكاتـب : عصام يوسف - مشاركات : 0 - المشاهدات : 35 )           »          حفر و تنزيل (الكاتـب : عصام يوسف - المشاركة الاخيرة : فيصل البلعاوي - مشاركات : 183 - المشاهدات : 9513 )           »          سٍخْن الفنجان .. (الكاتـب : عصام يوسف - المشاركة الاخيرة : طوني شلهوب - مشاركات : 4 - المشاهدات : 122 )           »          إلى شاعر الأغنية نواف مخائيل (الكاتـب : بسطاطي - المشاركة الاخيرة : نواف مخائيل - مشاركات : 1 - المشاهدات : 81 )           »          صديقي الضفدع .. لم يعد يأتي الربيع (الكاتـب : هالة - المشاركة الاخيرة : مي خلوف - مشاركات : 2 - المشاهدات : 86 )           »          صرخة امرأة بالية (الكاتـب : فشة خلق - مشاركات : 0 - المشاهدات : 16 )           »          حمير تحتج على عيد الحب بالأردن (الكاتـب : انساني - المشاركة الاخيرة : Firas H - مشاركات : 2 - المشاهدات : 74 )           »          تقرير مستقبل العراق غير الأكيد:الانتخابات وما بعدها (الكاتـب : hany nassif - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 )           »          معاني اسماء الدول (الكاتـب : ghandi - مشاركات : 0 - المشاهدات : 31 )

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 19-10-2006
الصورة الرمزية adidas
adidas adidas غير متواجد حالياً
الانســــــان
من مواضيعه :
0 العراب
0 زهرة المدائن
0 الصلاة في اغاني فيــــــروز
0 جرين كارد حومصيه ؟؟!!!!
0 ماذا أقول عن الحرب يا ولدي؟
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,095
adidas is on a distinguished road
إحياء الدين الإسلامي على يد نساء في سورية !!!

إحياء الدين الإسلامي على يد نساء يختبرن العلمانية السورية


تقول إيناس بفخر "صحيح أنهن لا يستطعن في هذا العمر فهم ما يحفظونه، ولكننا نعتقد بأن الفهم يأتي بعد أن يصبح القرآن جزءاً منك".



وفي حارات دمشق تعقد نساء يميزن بعضهن البعض من خلال الطريقة المييزة التي يربطن بها الحجاب اجتماعات لجماعة إسلامية نسائية سرية تدعى بالقبيسيات.

في هذه الاجتماعات، تتعلم المنتسبات، على حد قولهن، المزيد من العقيدة ويدرسن أيضاً كيفية السيطرة على بعض الأشخاص المقربين منهم مثل أبائهم، أزواجهم وذلك كي يدعمن حضورهن الإسلامي في الحياة العامة.

هذان هما الوجهان لإحياء الدين الإسلامي على يد النساء في سوريا، هذا الإحياء الذي يضيف تحدياً أخر على التحديات التي تواجهها هذه الدولة العلمانية. وعلى الرغم من أن المسؤولين في الدولة ينفون بقوة وجود هذه التحديات الا أن سوريا تسير بسرعة باتجاه الدين ويبدو أن هويتها القومية بدأت تضعف. وفي حال طغت الصبغة الإسلامية على هويتها فقد تقوض وحدة المجتمع الذي تحكمه أقلية دينية إسلامية وهي العلويين، ويضم العديد من الجماعات الدينية.

المسؤولون السوريون، اللذين كانوا يترأسون المناصب العليا خلال فترة الحرب التي جرّها حزب الله على لبنان، متيقظون جداً للسبل الكثيرة التي قد تسلكها الجماعات الدينية، التي تزداد قوة، لإضعاف سلطة الدولة. وعلى الرغم من أن الحكومة السورية تدعم حزب الله، إلا أنها تتخذ خطوات تؤكد فيها على أن الظاهرة التي ساعدت في بنائها في لبنان لن تأتي لتلوح بشبحها على سوريا.

ويقول رجل الدين الإسلامي السوري محمد حبش "كان يقال لنا بأن علينا ترك الإسلام خلفنا كي نعثر على مستقبلنا". " ولكن اليوم، إذا سألت الشعب السوري عن تاريخه سيقول لك إن تاريخي تاريخ إسلامي. فالجيل الجديد بأكمله يقرأ القرآن".

والنساء في طليعة هذه الحركة. فعلى الرغم من أن الرجال في العالم الإسلامي هم عادة من يفسرون القرآن ويؤمون بالمصلين، إلا أن سوريا هي الوحيدة فعلياً في العالم العربي التي تشهد انبعاثاً لتقليد قديم العهد متمثل بتنصيب امرأة منصب الشيخة. ويقول مدرسوا الدين بان عدد مدارس الفتيات الدينية يفوق عدد مدراس الفتيان الدينية.

ليس هناك احصائيات رسمية حول عدد مدارس الفتيات التي تعد نحو 700 مدرسة. ولكن وفقاً لمسح للتعليم الاسلامي في سوريا، نشرته صحيفة الحياة، هناك نحو 80 مدرسة من هذه المدارس في دمشق وحدها، وهي تضم نحو 75,000 امرأة وفتاة نصفهم تقريباً منتسبات الى جماعة القبيسيات.

لسنوات عديدة كان أي مظهر من مظاهر الورع الديني يرتبط ببعض الشكوك. ولكن في الوقت الذي كان فيه الرجال المشتبه بارتباطهم بنشاطات إسلامية يعتقلون ويستجوبون ويسجنون، فقد كان تعريض النساء الى مثل ذلك ليسبب صرخة اعتراض شعبية لا تستطيع الحكومة النفاذ منها.

لذا استفادت النساء من الحرية الكبيرة نسبياً الممنوحة لهن في تشكيل جماعات إسلامية، واكتساب قوة ضاربة الجذور ومتنفذة في نشر ممارسة إسلامية أشد وأكثر محافظة في عائلاتهم وفي مجتمعاتهم.

وطالما أن عناصر الاستخبارات ما تزال تراقب التجمعات السرية التي تتضمن حلقان نقاش دينية إسلامية، فإن الجماعات الدينية مثل القبيسيات تلتقي غالباً سراً، وغالباً ما يكون هناك نسوة يقف على الباب كحراس لمنع المتطفلين من الدخول.

من الجدير بالذكر أن هذه الجماعة أخذت اسمها من اسم مؤسستها، الشيخة منيرة القبيسي.

إحدى النساء حضرت بعض اجتماعات القبيسيات وصفت نشاطات الجماعات بكلمات قاسية وهي امرأة ثرية وتبلغ من العمر 50 عاماً، وتعيش في دمشق. ولكنها طلبت عدم ذكر اسمها خوفاً من التعرض للعقاب.

وتقول هذه المرأة بان يتم دعوة الفتاة التي تعتقد بأنها راغبة بالالتزام بعقيدتها من قبل أحد الأقارب أو زملاء المدرسة لحضور الاجتماع. وهناك تجلس الشيخة على منصة مرتفعة وتخطب بالنساء المحتشدات خطبة عن الأمور الدينية وتجيب عن الأسئلة.

وتضيف المرأة، القبيسيات يعقدن حجابهن بشكل متميز حيث يترك العقدة منتفخة أسفل الذقن. وتتغير ألوان الحجاب والمانطو وفقاً لمستويات الدراسة الدينية التي يحصلن عليها. فالمنتسبات الجدد يرتدين حجاباً ابيض ومانطو من اللون الأخضر الفاتح. وبعد تخرجهن من المرحلة الأولى يسمحن لهن بارتداء حجاب من الأزرق السماوي ومانطو من اللون الأزرق تقريباً. وفي المرحلة النهائية قد تمنحهن الشيخة إذنها بتغطية أنفسهن بالأسود بشكل كامل.

وتصف لنا هديل التي ذكرت فقط اسمها الأول وهي سورية في عقدها الثاني من العمر، كيف أصبحت أحد أعز صديقات طفولتها من القبيسيات وكيف شجعتها على تقليدها.

حيث قالت" كانت رشا تتصل بي وتقول: اليوم سنذهب للتسوق، وهذه كانت كلمة السر وتعني أن اليوم هناك درس الساعة السابعة والنصف". وتضيف هديل " ذهبت ثلاثة مرات الى الاجتماع وكان ذلك مذهلاً في الحقيقة. فهم يقدمون وجبات غالية فقط للفتيات المراهقات قبل بدء الدرس كما ان لديهم سيارات مرسيدس فاخرة لتوصيلك الى المنزل بعد انتهاء الدرس ".

وتتابع هديل قائلة بأنها في البداية دهشت من طريقة القبيسيات، هذه الجماعة التي تبدو في ظاهرها جماعة من النساء المصليات، التي يبدو وأنها تستقطب بنات العائلات الثرية والمتنفذة واللواتي يصلحن بأن يكن قياديات.

وتستطرد قائلة" انهن يهتممن باستقطاب سليلات العائلات الكبرى والعائلات المدعومة. وبالنسبة لي كانوا يريدونني لأنني طالبة جيدة".

ان جميع النساء اللواتي تحدثن عن جماعة القبيسيات طلبن عدم ذكر اسمهن لأن الجماعة من الناحية الفنية غير قانونية، رغم أنه يبدو وأن السلطات تغض الطرف عنهن.

وقول معن عبد السلام، أحد ناشطي حملة حقوق الإنسان" أن يطلب إلى إحداهن الانتساب إلى جماعة القبيسيات أمر مهيب جداً". ويشرح السيد عبد السلام بان مثل هذه الجماعة الإسلامية تجند أعضائها بشكل غير اعتيادي، وذلك وفقاً لمكانتهم الاجتماعية. ويضيف " إنهن يعلمن النسوة الفقراء كيف يتواضعن أمام أزواجهن وكيف يقمن الصلاة، ولكنهن يعلمن نساء الطبقة الغنية أو العليا كيف يسيطرون على السياسات".

أما في المدرسة الإسلامية التي تعلم فيها الآنسة خالدي، فالتدريس ليس له أي برنامج أو أجندة سياسية معلنة. ولكن هذه المدرسة تبدو مكاناً مكرساً للدين الإسلامي، ولاكتشاف مكانة المرأة وازدهاره فيه.

وتبدو هذه المدرسة الموجودة في جامع الزهراء مكاناً مرحاً ولطيفاً ومريحاً، تغطي أرضه سجادات شرقية ناعمة وترى فتيات صغيرات يمرحن حوله. والآنسة خالدي تقضي فترات الصيف وأيام العطل وبعض أوقات بعد الظهر فيه، وهي تقرأ وتساعد الطلاب الصغار على حفظ القرآن.

هذه المدرسة تقبل الفتيات منذ عمر الخامسة، وهناك يبدأن بحفظ القرآن خاصة الآيات الصغيرة الموجودة في أخره. ويتم تعليم الصغار من خلال إشارات اليد والألعاب والتسلية.

الجو بأكمله مريح. والأولاد يتقسمون قطع الحلوى والمقبلات السريعة بينما يدرسون، والغرفة تمتلئ بهمهمتهم وهم يرتلون سوياً بصوت واحد آيات من القرآن.

وبعد أن تتعلم الفتيات القرآن وتحفظنه يبدأن بتعلم طرق تلاوته التي تدعى تجويد القرآن وهذه المرحلة تستغرق غالباً عدة سنوات من الدراسة، يتناولون فيها أيضاً الأحكام المستمدة من القرآن.

تقول فاطمة غياث، 16 عاماً وتعمل مصممة غرا فيك، وهي الصديقة المقربة من الآنسة خالدي، بأنها تعتقد بأن "الجيل القديم" أي النساء من عمر الثلاثينات يسمحن لآبائهن وأزواجهن بإملاء عقيدتهم عليهن.

ونضيف "كان يقال للنساء من قبل: هذا هو الإسلام، وعليكم القيام بكذا وكذا. ولم يكن باستطاعتهم طرح أية أسئلة".

وتعلل ذلك قائلة " إن هذا حدث لأن سوريا كانت منذ عشرة سنوات مغلقة. ولم يكن ثمة مدارس إسلامية. ولكن المجتمع تغيير فعلاً واليوم الفتيات يقلن : نحن نريد أن نفعل شيئاً للإسلام ومن أجل الإسلام".

الآنسة خالدي والآنسة غياث يتذكرن بكثير من العاطفة عندما قام السيد الرئيس بشار الأسد في بداية تسلمه للسلطة القانون وسمح للمحجبات بارتداء حجابهن في المدارس العامة، وهو أمر لم يكن مسموحاً في عهد والده الرئيس حافظ الأسد. كما أن الرئيس بشار قلل من عدد الحصص الدراسية التي تتناول مواضيع ايديلوجيات حزب البعث وسمح للجنود بالصلاة في الجوامع.



بقلم كاثرين زويبف - نيويورك تايمز

( تناقلته معظم الصحف الغربية الشهيرة )/ترجمة هدى شبطا - سيريانيوز



__________________



إذا لم تستطع أن تنظر امامك لأن مستقبلك مظلم ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك مؤلم فانظر إلى الأعلى تجد ربك تجاهك إبتسم... فإن هناك من... يحبك... يعتنى بك... يحميك ...ينصرك... يسمعك ...يراك...انه (( الله)) ما أخد منك إلا ليعطيك...وما ابكاك إلا ليضحكك...وما حرمك الا ليتفضل عليك...وما آلمك إلا لانه
يحبك
موضوع مغلق



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
رجال-نساء-حموات--------- 4×3 asyan قسم المرأة 0 07-05-2007 01:08 AM
وشاء الهوى sisi قسم الفن و الطرب 1 15-04-2007 04:25 AM
مسيحيو لبنان يغادرون مع انتشار التطرف الإسلامي adidas قسم السياسة 0 04-04-2007 12:19 AM
في النهاية هم نساء resha8 قسم النكت و الترفيه 9 07-01-2006 02:05 AM
الف مليوووووون مبروك باسم & وسام nada سلملي عليه 5 03-08-2005 02:39 AM


الساعة الآن 05:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.0.0
ملاحظة هامة: المواضيع و المشاركات المطروحة في المنتديات لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع و مشرفيه و إنما تعبر عن رأي كاتبيها.