![]() |
المواضيع المميزة : | ||
| |||||||
| قسم السياسة كل ما يتعلق بالأحداث الجارية (تحليل-مناقشات سياسية جادة-الرأي الآخر) و تجدر الإشارة أنه من حق المشرفين حذف أي مشاركة يرونها غير مناسبة |
آخر 10 مشاركات
|
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
سوريا : جدل في العروبة و الاسلام ما بين هوية عربية و هوية اسلامية ضاعت هويتنا السورية . يبدو هذا الكلام للوهلة الاولى كلام انفصالي, انعزالي, لكنة ليس كذلك و سأشرح, أبتدئ بطرح سؤال: ما قيمة التحديد الصحيح للهويه, وأجيب ان ما بني على غلط لا يثمر أبدا, انا أعتقد أن الهوية العربية لسوريا خطأ, والهوية الاسلامية لسوريا خطأ اكبر لماذا الهوية العربية خطأ ؟ (سأكتفي بنقد الهوية العربية فالاسلامية يطول شرحها) الأسباب هي التالية, تاريخيا ليس العرب أمة واحده, حاضرا ليس العرب أمة واحده تاريخيا تواجدت على هذه الرقعة من الارض المسماة نظريا الوطن العربي شعوب عريقة بل عي الأعرق في العالم على الاطلاق, مصر بلاد المصريين القدماء (او ما يسمى فراعنة), سوريا أرض الكنعانيين (بشقيهم الداخلي الآرامي و الساحلي الفينيقي), شمال افريقيا أرض الأمازيغ, العراق أرض السومريين و ما تفرع عنهم من بابليين وكلدان و أشوريين, اليمن أرض اليمنيين القدماء بحضاراتهم الثلاث, و شبه الجزيرة (المسماة الان السعودية) كان لها سكانها القلائل, اذن كان هناك شعوب و لم يكن هناك شعب واحد, ولمن يحلو له ان يقول هذا صحيح و لكن قبل ذلك كل هذه الشعوب هاجرت من الجزيرة على أثر جفاف, أقول له ما الدليل طالما أن دمشق على يديها استيقظ التاريخ طفلا, دمشق وجدت قبل المسيح ب 5000 عام و انا لا أريد ان أعود بالتاريخ أكثر من ذلك على أمل ان التقط خيطا يشدني الى شبه الجزيرة فلا الضرورة تقتضي و لا المنطق يقبل ان أرض الفرات و العاصي كانت غير مأهولة و في انتظار من يملأها من سكان شبة الجزيرة قبل 7000 علم من الآن. اذن تاريخيا لم نكن شعب واحد بل شعوب متمايزة, و يبقى الأهم و هنا الغرض من هذا المقال: ماذا عن الحاضر الحاضر يظهرنا نحن السوريين و نحن غارقين في وهم العروبة كمراهق يعيش قصة حب من طرف واحد, دول الخليج العربي ترفل بالثراء الفاحش و نحن لا ينالنا منة قرشا, لديهم 16 مليون هندي و آسيوي اي ما يعادل تقريبا سكان سوريا بالكامل و لا يشغلون من السوريين أكثر من 100 الف, او 800 الف من البلاد المسماة عربية, اي مقابل كل سوري هناك 160 آسيوي وهندي و مقابل كل ما يسمى عربي هناك 20 هندي و اسيوي, علما اننا أقرب لهم جغرافيا و نوفر عليهم مشكلة اللغة التي يواجهونها مع عمالهم الهنود و الآسيويين, و حتى هؤلاء القلة الذين يتمنن علينا العرب بتشغيلهم فإنهم يعاملون هناك كمواطنين من الدرجة التاسعة بينما يعامل الهندي و الفيلبيني من الدرجة السابعة و السوداني من الدرجة السادسة و المواطن الخليجي من الدرجة الاولى و الغربي من الدرجة ما قبل الاولى, علاقتهم كلهم دون استثناء علاقة الجنين بأمة مع امريكا و الغرب, و هذا الغرب و الامريكا هو قاتلنا و عدونا التاريخي نحن اهل الشام, هم لم يحتلهم الرومان ابدا و لكن نحن احتلنا, هم لم يغزوهم الصليبيين ب 8 حملات و لكن نحن غزونا, هم لم يحتلهم الاستعمار الغربي القرن قبل الماضي و لكن نحن احتلنا و قسم شامنا الى 4 دول, هم لم ينشأ الغرب اسرائيل على ارضهم في الحجاز مثلا او في حائل و لكن نحن اقامها على قطعة من أرضنا الشامية على فلسطين الكنعانية, هم لم يضغط عليهم الغرب بل فادهم و استفاد منهم, استخرج النفط له و لهم و لكن نحن حاربنا و يحاربنا الغرب في هواء الشهيق و قطرة الماء, هم عدوهم الفرس و نحن عدونا الروم, و لاننا كالعادة ضعاف امامهم مسيطرين علينا من 1400 عام بأفيون الدين, و الى اليوم يغسلون دماغنا بوسائل اعلامهم الجبارة , فقناة العربية منهم و الحرة لهم و الجزيرة ايضا, يريدون ان نتبنى عداوتهم للفرس و نبيح انفسنا لاصدقائهم الروم, الفرس لم يفعلوا لنا الكثير من الاشياء السيئة نحن أهل الشام, الروم هم من فعل, الفرس مثلنا استبيحوا من قبلهم باسم الدين و دفنت حضارتهم القديمة مثل ما دفنت حضارتنا القديمة على ايديهم, و الفرس الان مثلنا أهل الشام مستهدفين من قبل الروم أصدقاء العرب الخليجيين لقد باع و اشترى بنا هؤلاء الناس على مدى 1400 عام و لايزالوا يفعلونها حتى الساعة, لم يسمحوا لحاكم واحد (خليفة) ان يكون شاميا او عراقيا او مصريا كلهم كانوا منهم و فيهم , وحدهم من كسر رأسهم هم الاتراك, و لذلك بأول فرصة تحالفوا مع اصدقائهم التاريخيين (الروم) ضدهم, فكانت اتفاقية الشريف حسين- مكماهون الانكليزي و قام ذلك الحجازي و كالعادة بالضحك على أهل الشام و جيشهم معه و مع أصدقائه الروم (الانكليز هنا) في محاربة الاتراك, لماذا يا ترى لم يقل ذلك المكاوي و الاسلام أتى من مكة لماذا لم يقل لا الأتراك مسلمين فكيف أحالف غير المسلمين ضد المسلمين, بالطبع لم يقلها و لا يقولها الآن أي من شعوب الجزيرة و الخليج بل ظلوا على الدوام اصدقاء الروم الذين يقتلوننا في فلسطين الشام, بل لنذهب أبعد من ذلك, حتى أيام توسعهم الامبراطوري (المسمى فتحا) لم يتوغلوا في بلاد الروم (فتح الاندلس قادة الامازيغي طارق بن زياد و الشامي موسى بن نصير ليس هم) اما هم فقد اصدروا الاوامر بالتوقف , بينما اخترقوا بلاد الفرس من طولها لعرضها و عبروا للهند, , بقي الامويون و العباسيون أصدقاء للروم على الدوام و لا أدل من الهدايا المتبادلة بين هارون الرشيد و المأمون و بين حكام الروم, و اليوم أبن البارحة نفس التحالفات و نحن أهل الشام سلعة في بورصة مصالحهم. المساحة هنا لا تسمح بالتوسع أكثر فاختصر لأقول: نحن و هؤلاء الناس مختلفين عرقيا ,مختلفين في الاصدقاء, مختلفين في الاعداء, هم أصدقاء تاريخيين لأعدائنا, كانوا و سيبقوا, فهل سنبقى مضللين يباع و يشترى بنا؟. اخيرا اقول أنا لا أكرهم أبدا بل أحبهم كشعب أوسطي (شرق أوسطي) و لكن لا أقبل أن أبقى مضلل و تابع و سلعة بأيديهم, لا كرامة و لا تاريخ بلدي العريق و لا مصلحة بلدي يناسبها ذلك. طرطوسي/ سيريا نيوز
__________________ ![]() إذا لم تستطع أن تنظر امامك لأن مستقبلك مظلم ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك مؤلم فانظر إلى الأعلى تجد ربك تجاهك إبتسم... فإن هناك من... يحبك... يعتنى بك... يحميك ...ينصرك... يسمعك ...يراك...انه (( الله)) ما أخد منك إلا ليعطيك...وما ابكاك إلا ليضحكك...وما حرمك الا ليتفضل عليك...وما آلمك إلا لانه يحبك آخر تعديل بواسطة adidas ، 12-10-2006 الساعة 04:11 PM. |
|
#2
| ||||
| ||||
| سوريا جدل في العروبة و الاسلام (2) ما بين الهوية العربية والهوية الاسلامية ضاعت هويتنا السورية استكمالا للمقال السابق أتابع فيما يتعلق بنقد الهوية العربية (مؤجلا نقد الهوية الاسلامية والتي هي أكثر خطأ لمرة قادمة) أقول .. رفضي للهوية العربية لسوريا لا يدخل في باب الانعزال ولا في باب العيش في كنف الماضي ماضينا الكنعاني, انها لا هذه ولا تلك, بل دوافع الرفض هي : أولا :الهوية العربية أوقعتنا بخطأ الحساب, وللتبسيط اضرب مثلا: بلد يريد أن يضع موازنته السنوية, يحسب الموارد والانفاق, ماذا لو ان هذا البلد حسب موارده على انها 22 مليار بينما في الواقع هي مليار واحد, اليس عجز كارثي, هذا شأننا, في فترة من الفترات كنا نعتبر نفط الخليج نفطنا ونعزز وهمنا المرضي هذا بمقولة زايد بن سلطان (نفط العرب للعرب), وفعلا كان نفط العرب للعرب, ولم ينالنا نحن شئ , لماذا يا ترى لاننا ببساطة لسنا عرب, لماذا كان صعبا علينا رؤية هذا المشهد فاقع الوضوح وفاقع البساطة. هذا عن الجانب المادي من الحساب الخاطئ, لكن الجانب الحسي كان أخطر بكثير جدا, في هذا نحن بنينا اقتصادنا, دفاعنا, فكرنا, أحلامنا على أننا جزء من كل, اقتصادنا القائم رأيناه نعمة وأكثر من المطلوب فنحن مجرد بلد من أصل 22 بلد, وبينما وصلت كوريا الجنوبية للمرتبة 11 في العالم, بقينا نوازن انفسنا مع العرب ونشعر بالسعادة (سيقول قائل الفساد هو من أفشلنا نعم الفساد, وهذا الفكر العروبي الشمولي ايضا من الاسباب), في الدفاع رأينا اسرائيل بعبع كيف لا و(كل العرب) لم يستطيعوا هزمها, اذن نحن كبلد من أصل 22 بلد , نعمة كريم اذا استطعنا مجرد منعها من احتلالنا, هنا ايضا الفكر العروبي الشمولي أوقعنا في خطأ الحساب, وكما رأينا حديثا 4000 مقاتل من حزب الله بلا طائرات ولا دفاعات أرضية تقريبا هزموا اسرائيل وازلوها ثانيا :القومية العربية ورثتنا الاحباط كما الكسل, عندما بقينا نصرخ في برية ( يا عربان الكون اتحدوا ) وكان (يرجع النشيج كأنة الصدى) (لا تندهي ما في حدا) كنا نصاب بالاحباط, والاحباط مرض خطير ثالثا : القومية العربية جعلتنا اضحوكة لدى العرب الخليجيين, فلطالما تندروا وسخروا من طفولتنا, ولطالما استهجنوا كوننا ملكيين أكثر من الملك, عروبيين أكثر من العرب, يقول خالد الفيصل (ابن الملك فيصل) “ حنا العرب يا مدعين العروبة, وحنا هلا التاريخ وانتم له اغراب, وحنا شروق الشمس وانتم غروبه.....” معه حق رابعا : الهوية العربية استنفرت علينا الغرب والعرب (الصديقين التاريخيين) , الغرب(الروم) الأعداء التاريخيين لبلاد الشام , والعرب (أهل الجزيرة وخليجها) كلاهما حاصر سوريا سياسيا واقتصاديا, لماذا لان كلاهما لا يناسبه ان تكون سوريا راس لتكتل, العرب يريدون بلاد الشام كالعادة بطنا وهم الرأس, والروم يريدونها جسدا مباح, العرب شوهوا صورة البعث وشيطنوه وكفروه وحاربوه حربا ضروس, والغرب حجموه وحاصروه, وكما هي العادة على مر التاريخ تحالف الغرب والعرب (ودائما أقصد بالعرب العرب, اي اهل الجزيرة) تحالفوا ضد البعث كما تحالفوا ضد الشيوعي (في افغانستان مثلا) وسيبقون يتحالفون الى أبد الآبدين (وقد أعطيت في مقالتي السابقة عدة أمثله) , هل كنا بحاجة لهذه الحرب وهذا الحصار ؟؟؟ ومقابل ماذا؟؟؟ خامسا : الهوية العربية سلبتنا هويتنا الحقيقة الكنعانية , وحرمتنا من مصدر هائل للفخر والثقة بالنفس نحن أحوج اليهما, فتصور لو اشبع كل سوري بتاريخ الكنعانيين العريق أعرق شعب في العالم هل كنا سنبقى ننظر لليابان بانبهار وللغرب بعقدة نقص, عندما نعلم أن دمشق أقدم مدينة مأهولة في التاريخ , وأن أول مدينة في تاريخ أوربا كلها بناها السوريون القدماء (كنعاني الساحل الفينيقيين) الا وهي مدينة قاديس على المحيط الاطلسي في اسبانيا عام 1000 ق.م , وهذا بالمناسبة يعني أننا بنينا مدننا الكنعانية 5000 – 4000 ق.م وبعد 4000 عام من ذلك كانت أوربا لا تزال تعيش في الغابات فذهبنا وبنينا لهم أول مدينة في تاريخهم (هذه المعلومات كلها موثقة يمكن لاي شخص التحقق منها هنا على الانترنت او المراجع العالميه), ولو اشبع السوري علما بان أول أبجدية في التاريخ اخترعها أجداده هل كنا سنرى انفسنا دون الروس والالمان ام فوقهم. لو علم السوري ان أرقى امبراطورية عرفها البشر امبراطورية العلم والتجارة والسلم والبناء كانت الامبراطورية الفينيقية التي سادت المتوسط لقرون عديده, كل ذلك شطب, الدول الكبرى تلفق تاريخها تخترعه من اللاشي ونحن شطبنا تاريخ حقيقي عريق عريق, ولماذا لأجل ان نربط انفسنا باهل الجزيرة, لأجل العروبة , وبالمناسبة أول ورود لكلمة عرب كانت بحدود 300 ميلادي في فترة الانباط أي العروبة عمرها 1700 سنة بينما الكنعانية 7000 سنة أي عمليا تم شطب 5300 عام من تاريخنا لنربط أنفسنا بالعرب, العرب الذين لم يكن لهم حضارتهم الخاصة بل اعتاشوا على حضارة الشام واليمن (رحلة الشتاء والصيف) للاسباب الأنفة الذكر وغيرها أرفض الهوية العربية, والحكم لكم طرطوسي/ سيريا نيوز
__________________ ![]() إذا لم تستطع أن تنظر امامك لأن مستقبلك مظلم ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك مؤلم فانظر إلى الأعلى تجد ربك تجاهك إبتسم... فإن هناك من... يحبك... يعتنى بك... يحميك ...ينصرك... يسمعك ...يراك...انه (( الله)) ما أخد منك إلا ليعطيك...وما ابكاك إلا ليضحكك...وما حرمك الا ليتفضل عليك...وما آلمك إلا لانه يحبك |
|
#3
| ||||
| ||||
|
__________________ ![]() إذا لم تستطع أن تنظر امامك لأن مستقبلك مظلم ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك مؤلم فانظر إلى الأعلى تجد ربك تجاهك إبتسم... فإن هناك من... يحبك... يعتنى بك... يحميك ...ينصرك... يسمعك ...يراك...انه (( الله)) ما أخد منك إلا ليعطيك...وما ابكاك إلا ليضحكك...وما حرمك الا ليتفضل عليك...وما آلمك إلا لانه يحبك |
|
#4
| |||
| |||
| اقتباس:
الصديق أديداس إن هذا الكتاب الذي ألفه الزعيم الراحل أنطون سعادة يعد من الكتب النادرة والقيمة فكرياً لما يتطرق إليه الكتاب حيث يعد من الكتب التي تدعو إلى إقامة مجتمع مدني تحكمه القوانين المدنية، لا على أساس الطوائف الدينية. ليتك تتحفنا بمضمون هذا الكتاب النادر، والذي اثار جدلاً كبيراً من قبل المتطرفين واتهموا الزعيم بالإلحاد، علماً بأن الزعيم اعتمد في طرح فكره على الكتب السماوية المقدسة ( القرآن والإنجيل ). أتمنى من الجميع متابعة ما سيطرح حول هذا الكتاب الفكري وألف شكر لك يا أديداس على هذه المواضع القيمة. شكراً لك من القلب. ثناء
__________________ ![]() ســـوريا يا كمام الورد ** لونو عا خدودك صـافي عندك مني أحلى وعد ** رجعة عا الحضن الدافي |
|
#5
| ||||
| ||||
| الصديقة ثناء أشكرك على مرورك على الموضوع و اعجابك بالكتاب ولنا عودة قريبة مع مضمون هذا الكتاب , لكني يا صديقتي الم يلفت نظرك الموضوع أعلاه فأود أن أسألك عن رأيك " سوريا جدل في العروبة و الاسلام " و كأبسط مثال حلب " عاصمة الثقافة الاسلامية " من أثناء دخول حلب أظن لتركيا "من بابها لمحرابها " : حلب عاصمة الثقافة الاسلامية الأمة الاسلامية .... الى ما هناك من تسميات أطلقها العقل المبرمج وغذتها البطالة وساهمت في نشرها الفضائية السورية .. حلب عاصمة الثقافة الاسلامية و صبغت بالأخضر من أجل اعطاءها صبغة اسلامية حلب عاصمة الثقافة الاسلامية و كتبت لها الأغاني ونحن بسذاجة هللنا هناك من يحاول أسلمة المنطقة " سوريا " أو تعريبها .. لماذا نقبل نحن كسوريين تغيير وجه أمتنا السورية إن كان لطرف ديني أو طرف قومي آخر...؟؟؟ نحن كسوريين لماذا نقبل بدولة تعتبر نفسها علمانية وتميل بجميع جوارحها وأشكالها نحو الإسلام وقد يصل بها الأمر أحياناً نحو التطرف؟؟؟؟ من سيناقش هذا الموضوع إذا تركناه؟؟؟؟ نحن لا نتحدث هنا عن إسلام ومسيحية ويهود نحن نتحدث عن مشكلة قائمة بفرض أمة إسلامية على المنطقة كما تحاول أمريكا فرض شرق أوسطها الكبير (أيهما أفضل ؟؟؟؟) نترك الكلمة لكم و لكن رجاء اكتبوها بأمانة
__________________ ![]() إذا لم تستطع أن تنظر امامك لأن مستقبلك مظلم ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك مؤلم فانظر إلى الأعلى تجد ربك تجاهك إبتسم... فإن هناك من... يحبك... يعتنى بك... يحميك ...ينصرك... يسمعك ...يراك...انه (( الله)) ما أخد منك إلا ليعطيك...وما ابكاك إلا ليضحكك...وما حرمك الا ليتفضل عليك...وما آلمك إلا لانه يحبك آخر تعديل بواسطة adidas ، 13-10-2006 الساعة 01:51 PM. |
|
#6
| ||||
| ||||
| أنت لست سوريا! ... بقلم : الليبيرالي يبدو أن هناك من سرق واختطف الوطنية في بلدي سورية الذي أحبه حتى الثمالة وبعد أن اختطف تلك الوطنية احتجزها عنده وقسمها حصصا وصار يوزع على الناس بالمقدار الذي يعجبه وإن فاتك الحصول على حصتك فإنه يتم قذفك خارج الإجماع الوطني والديني والقومي والسياسي إلى غير ذلك من الأقداس المحنطة والتي خرجت من سياق الحاضر وأضحت تاريخا لا يؤسف عليه. يبدو أن الهوية الوطنية لم يتم حسمها بعد , فالبعض لم يُعَرٍف الوطن بعد لا بحدود جغرافية ولا سياسية ولا قومية فحين تدخل إلى عقل الكثيرين تجد من يعرف سورية على أنها دمشق وبعض ما حولها ومنهم من يمد الحدود قليلا لتصل إلى لبنان ومنهم من يشطح كثيرا فيوصلها إلى موريتانيا ومنهم من يعتبر أنه قد تم سلخه ظلما وعدوانا عن العراق ومنهم من يريد أن ينفصل ليقيم دولة مستقلة مع أشقائه في تركيا والعراق وإيران وقد لا تظهر هذه النزعات لعدة دوافع منها الخوف وعدم الواقعية في الطرح وسوء التوقيقت إلخ ولكن يبقى السؤال هل تمكننا منذ 60 عاما وهو عمر الاستقلال من تطوير هوية سورية خاصة بنا؟ فكلمة عربي سوري وكردي سوري وتركماني سوري وآشوري سوري تخفي وراءها أن الانتماء الأول هو الحقيقي والثاني ملحق به وحتى غير موجود. مالمشكلة لو قلبنا تلك الهويات المركبة وانطلقنا من الوطن إلى القومية وهما لا يتناقضان فوطننا فيه العديد من القوميات ولكن يجب أن يبقى الأساس هو الوطن لأنه الأكبر ومن ثم يتم الانطلاق لماهو أصغر على اعتبار الوطن هو الحاضنة الأساس لكل الناس. نسمع أحيانا وبين الفينة والفينة أصواتا شاذة وقد يكون لها من يؤيدها من أحاديث تتحدث عن أقليات وأكثريات وهو حديث بغيض مُحتَقر لأن المقصود بذلك هو المفهوم العقدي لتلك الأقليات والأكثريات , ولو كان الحديث عن أكثريات وأقليات سياسية وسياسية فقط لكان الحديث مفرحا ومدعاة إلى الفخر ولكن أن يكون الحديث بلون طائفي فهو شيء مقيت يحمل التدمير للقائل به أولا وللوطن ثانيا, ولعل عدم حسم الهوية الوطنية أحد أسباب ذلك فالبعض يرى في نفسه جزءا من عالم إسلامي كبير يجب أن يسود العالم في مقابل أشخاص يشعرون بأنهم سيذوبون في هذا الشيء الكبير. ففرنسا الكاثوليكية مثلا لا ترى ضرورة في التوحد مع اسبانيا الكاثوليكية ! فما يجمعني مع أي لون من ألوان الوطن هو أقوى مما يجمعني مع مسلم هندي إن كنت مسلما ومع مسيحي إيطالي إن كنت مسيحيا ومن جهة أخرى يتوجب علينا أن ندرك أن خلط العربي بالأصولي يثير بعض الفئات لأن العروبة الحضارية _, الاقتصادية والثقافية والاجتماعية , وهي لم تتبلور حتى الآن وقد لا تتبلور_, تَفْتَرِض ألا أصولية فيها كما أن التركيز على العروبة أكثر من اللازم يثير حفيظة غير العرب وهكذا. قد يقول البعض هل تريد أن تظلم أكثرية العدد العربية وهنا أقول لكل أن يفخر ويبرز هويته ولكن ليكن الناظم الوطني فوق القومي وليكن المرجع الأساس قبل المراجع الأخرى فحرام علينا أن نفكر عروبويا ونتصرف وطنيا في حالة شيزوفرينة قاتلة للفرد والوطن. نسمع كثيرا عن سياق مرسوم مسبقا لما يجب أن يكون عليه السوري حتى يُنعت بالوطنية فعليه أن يكون أولا مؤمنا بالعروبة مع قليل وكثير من التدين أيا كان وأن يكره الغرب ويحب إيران وحزب الله وحماس وأن يحشر أنفه في كل صغيرة وكبيرة في الشأن اللبناني وأن يعتبر معارك المقاومات المختلفة " معاركه الشخصية " وألا يطالب بالديموقراطية لأن الوقت ليس مناسبا ولأن " المعركة المصيرية" أهم ولأن الغرب "اللعين" يطالبنا به ولأننا نريد أن تكون لنا شخصيتنا الفريدة إذ يحرم علينا أن نشبه أمم الأرض ونأخذ بأسباب القوة في العقل والفكر والديموقراطية والنقد والبحث العلمي والصناعة والتنمية فخصوصيتنا التي أخذتنا إلى الخلف هي قدس الأقداس الذي يجب أن يحكم تفكيرنا وكلامنا ولباسنا وتصرفاتنا. ماذا لو كنت سوريا فقط ولكن ليس عروبيا وأصبح تَدَيُنك مسألة شخصية ولا تحب لا إيران ولا حزب الله ولا حماس _ وليس بالضرورة معاداتهم لأن" لا أحب" ليس مرادفا لكمة "أكره"_و تدع اللبنانيين وشأنهم دون تصنيفات ويكون حديثك عن لبنان رأيا سياسي لا طرفا ولا وصيا وتنطلق بسرعة إلى الداخل السوري لتكون ديموقراطيته الحقيقية ولكن ليس على طريقة كوريا الشمالية وكوبا ومنغوليا في الديموقراطية الشعبية وتقول بأن الوطن يجب أن يتكون على أسس متينة دون خطابات وشعارات وتصفيق وهرج ومرج وأن تجد لغة مناسبة للتخاطب مع الغرب لأن فهمك له وفهمه لك يساعدك اقتصاديا وصناعيا وحضاريا. هل فيما سبق عيب وإثم وخطيئة؟؟!! لماذا يكون العامل الخارجي وحده ووحده فقط مُحَدِدَا لمقدار الوطنية نقيس به درجة حرارة الوطنية ونرى إن كانت منخفضة ومرتفعة وغير موجودة كما يزعم البعض؟. نعم أنا سوري ووطني سورية وولائي الأول والأخير لأرض سورية ولا شيء غير سورية وتأتي بعد سورية الانتماءات الأخرى بأشكالها ونقدي السياسي ليس تآمرا على بلدي بل هو حب لبلدي الذي يعنيني ويعنيني كثيرا بدون اتهامات وتنميقات وشفقات وتكفيرات وتخوينات . ولو لم يكن بلدي يعنيني لما نقدته بل طنشت وارتحت وسلمت. الليبيرالي / سيريا نيوز
__________________ ![]() إذا لم تستطع أن تنظر امامك لأن مستقبلك مظلم ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك مؤلم فانظر إلى الأعلى تجد ربك تجاهك إبتسم... فإن هناك من... يحبك... يعتنى بك... يحميك ...ينصرك... يسمعك ...يراك...انه (( الله)) ما أخد منك إلا ليعطيك...وما ابكاك إلا ليضحكك...وما حرمك الا ليتفضل عليك...وما آلمك إلا لانه يحبك |
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الاخيرة |
| بلاد العروبة العظيمة | شفيق | قسم الزجل | 2 | 18-10-2007 05:41 AM |
| هل انتصرت العروبة بخروج سوريا من لبنان ؟؟؟ !!! | Relax | قسم عام | 15 | 20-03-2005 04:52 PM |