الأولىضوابط الكتابة في المنتدى
    « غير مسجل » ( لوحة التحكم الخاصة بك ) خروج   
مركز الألعاب | مشاهدة مشاركات جديدة | اتصل بنا | بحث | الأعضاء | التقويم | التسجيل

 

 
 

آخر الأخبار و المقالات

المواضيع المميزة :

  مشتاوي | غوغل

العودة   منتديات مشتاوي >

المنتدى السياسي و الإقتصادي

> قسم السياسة

قسم السياسة كل ما يتعلق بالأحداث الجارية (تحليل-مناقشات سياسية جادة-الرأي الآخر) و تجدر الإشارة أنه من حق المشرفين حذف أي مشاركة يرونها غير مناسبة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 13-12-2005
Emad Emad غير متواجد حالياً
عضو جديد
من مواضيعه :
0 ميليس نصاب دولي
0 موقع مشتى الحلو باقة ورد شذية
0 راشيل... وأخواتها!يشعلونَ النّار في بيتِ المسيح
0 السبق الحضاري الاقتصادي المغلوط
0 جريمة شرف أمام المحاكم العربية
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: فينزويلا
المشاركات: 13
Emad is on a distinguished road
لماذا قُتل ( جبران تويني)

لماذا قُتل ( جبران تويني) الذي إشترك في فبركة تقرير ميلس الأول؟




قالت لي زميلة لبنانية كبيرة في السن والمهنة الصحفية قبل سنوات إن السيد (غسان تويني) لا يرتاح الى سياسات ولده ( جبران) في الجريدة ــ جريدة النهارــ ولم يرتاح إلى تعامله المتعالي مع الصحفيين والموظفين في الجريدة، وكان والده يردد إنه ورث الصحافة، لذا يحتاج لمزيد من التعرّق والجهد، كي يعرف إن الكاتب والصحفي والمراسل يبذل جهدا كبيرا، و أحيانا ينتابه خوفا مريبا كي يخرج منه المقال أو التقرير أو التحقيق وهذا لا يحسه جبران.



لذا فالرجل عاش وكبر ونمى في المنطقة الفاصلة بين الصحافة والسياسة، بحيث لا يمكن أن تطلق عليه صفة الصحفي، فهو لم يمتلك حسن المناورة ولا الصبر ولا حتى الشعور بمتاعب الصحفيين بل جاء فوجد الكرسي في إنتظاره، وكذلك لا يمكن أن تطلق عليه صفة السياسي، فهو لا يتمتع بتاريخ سياسي، ولا حتى عُرف عنه التعاطي في السياسة من حيث التكتيك والإستراتيجيا، فجاء فوزه من خلال ركوبه لحصان جامح في وقتها وهو حصان (سعد الدين الحريري) في الإنتخابات الأخيرة في لبنان، وكان علف الحصان قضية مقتل الحريري التي أصبحت إسطورة، وكرة ثلج تكبر كلما تدحرجت أكثر.



لذا فالمرحوم ( جبران تويني) ولد سياسيا والشتيمة على فمه إتجاه سوريا، وكأنه كان في معهدا سريا يعادي دمشق ويدرب على الفبركات والحيل والشتائم، ويبدو تحامل الرجل ليس إتجاه سوريا فقط بل إتجاه حزب الله أيضا، بدليل كان عضوا مهما في طاقم التأليف والأخراج الذي رتب شهادة الشاهد الملثم في تقرير ميلس الأول، والذي هرب من لبنان صوب دمشق، وكشف الخطة والمخططين من فارس خشان وصولا الى جبران تويني.



بحيث قال الشاهد الملثم ــ هسام ــ إن جبران تويني كان يلح أن يصب الإتهام ضد حزب الله ، لذا فالرجل تطوع في شتم أهله، وتطوع في مشروع خطير يراد منه هدم بلد، وقتل شعب، وتغيير جغرافية، وضياع مستقبل أجيال، وهو تدويل لبنان والحرب على سوريا، فعليه أن يتوقع كل شيء، فأنه يتعامل مع مافيا دولية لها أسماء وواجهات عديدة منها ( المحافظون الجدد) ومنظمة ( الإيباك) وغيرها، وبما أنه سياسي مستجد فحتما لا يفيد طغمة إخراج المسرحيات نحو الحرب على البلدان العربية فتخلصوا منه ، فالحرب على العراق جاءت بكذبة أسلحة الدمار الشامل، وبكذبة إستيراد المواد التي تدخل في تصنيع القنبلة النووية من النيجر ، وبكذبة إن لصدام حسين علاقة بالقاعدة وكل هذه التهم تبين أنها باطلة وإعتذر عنها أخيرا وزير الخارجية السابق ــ كولن باول ــ وإعتذرت وزيرة الخارجية السابقة ــ أولبرايت ــ حول الحصار الذي طُبق على العراق طيلة 12 عاما، وكان مبنيا على الزور والكذب والنفاق العالمي الذي إشترك معه النفاق العربي.



فالمرحوم ( جبران تويني) طالب بإستقالة الرئيس لحود، وذلك في ليلة تقديم تقرير ميلس الأول الى مجلس الأمن، ودون أن يصبر ويقرأ التقرير وهذا يدل على أنه فعلا في المنطقة التي تفصل الصحافة عن السياسة، ولم يتوقف عند هذا الحد بل قال ( يتعين على مجلس الأمن أن يستنتج من يحكم سوريا إن لم يكن الرئيس الأسد.. وأذا كان هو من يحكم سوريا فهو الذي أصدر الأمر الى رئيس جهاز المخابرات السوري في لبنان رستم غزالة والى أجهزة الأمن السورية بقتل الحريري) وذلك لمحطة تلفزيون ــ أي بي سي ــ اللبنانية ونشره موقع الجزيرة نيت.



لذا فالذي قرر تصفية المرحوم ( جبران تويني) يعرف تحامل الرجل على سوريا وعلى الحق وعلى الباطل، ويعرف تحركات السيد جبران تماما، بحيث عرف أنه قدم من باريس في ليلة مقتله، ويعرف إن سيارته من النوع المصفّح، ويعرف خط سيره تماما ، لذا فالقضية لا تتعلق بسوريا كونها سلمت الملف الأمني الى اللبنانيين وأصدقائهم من الأميركيين والفرنسيين أي أخلت عهدتها، وبالتالي لا يجوز إتهام سوريا وهذا من الناحية القانونية .

ولكن الغاية هي إتهام سوريا وهذا يعني إن الجهة التي قتلت الحريري وجورج حاوي وسمير قصير، والتي أصابت مي شدياق ومروان حميده هي واحدة وتتحرك بغطاء ربما دولي، وهي التي قتلت جبران تويني ، خصوصا لو عرفنا إن التخطيط لهكذا عمليات يحتاج عيون وتعبئة لوجستية وفنية ومتابعة ودقة، لذا من المفروض إن يكون هناك تحقيقا مع كادر المطار ــ مطار بيروت ــ والذي علم بقدوم ــ جبران ــ من باريس ، وهذا يعني إن السيارة المفخخة معدة سلفا، وكانت في مكان ما وربما منذ أسابيع أو أيام تنتظر الإشارة من الرأس المدبر كي تتحرك صوب المغدور، وحتى المكان الذي تم التفجير فيه تم إختيارة بعناية فائقة ،أي إذا لم تنفجر السيارة ،أو إن جبران تويني لم يمت بالإنفجا، سوف تزحف سيارته الى منحدر عميق ومرعب وسيكون موته محققا هذا من جانب، أما من الجانب الآخر فالمنطقة التي قتل بها جبران تويني غير موالية الى السوريين أبدا ــ ونقصد سكانها ــ !!!.



أشارات ومحطات……!



من الناحية السياسية هناك حرب بين المختارة ودمشق أي بين مجموعة السيد وليد جنبلاط ودمشق، وبدأها السيد وليد جنبلاط نتيجة تصريحاته التي بلا كوابح والتي أحرجت أطرافا لبنانية كثيرة، فلقد صرح قبل أيام الى صحيفة ــ الشراع ــ اللبنانية وقال ( إن العلاقات مع سوريه بلغت نقطة اللاعودة، وأن سوريا الأسد الأب وخدام والشهابي وكنعان غير سوريا اليوم) وقال أيضا وبمثابة إشارة الى الرئيس بوش (لن تحدث في سوريا فوضى حال تغيير النظام ولا داعي للخوف ) وهذا بحد ذاته تهويل للحرب وتدخل في الشأن السوري.



وقبلها دعي جنبلاط قبل فترة من قبل السيد حسن نصر الله وفاجأه الأخير بعبارة هزة فرائضه (( وليد بيك… متى سنتقاتل فيما بيننا؟)) ونتيجة ذلك هدأ جنبلاط ولكن للأسف الشديد عاد الى التصعيد حال نسف تقرير ميلس من قبل الشاهد الملثم الذي تبين أنه ــ هسام ــ وهو في سوريا والذي كشف دور جنبلاط والعريضي وحميده وسعد الحريري وجبران تويني وغيرهم في فبركة التقرير والشهود.



ومن هذا المنطلق يجب التحقيق مع رجال المختارة أيضا كونهم كانوا سببا من الأسباب التي كانت تشجع جبران تويني على التصعيد، كي تستفيد منه الجهة التي تريد تخريب العلاقة اللبنانية السورية ، ولو حققنا أكثر سنجد إن جبران تويني مقلدا الى جنبلاط وحميده والعريضي في توزيع الإتهامات الجاهزة، والتي لا تسهل ولن تسهل في عملية إكتشاف الجاني بل تعوم الملفات كلها، وهذا ليس من مصلحة لبنان والشعب اللبناني والمنطقة كلها، فالجريمة الجديدة هي قوة مضافة الى الأيادي التي تجر نحو تدويل الملف اللبناني.

إن المستفيد من مقتل ــ جبران ــ ليست سوريا إطلاقا، وكيف يُعقل أن تكون سوريا وتخرج منظمة تدعو لوحدة ( أرض الشام) والمقصود سوريا ولبنان وهي شعارات وهدف قريب من توجهات سوريا، وحتى الكفاءة في عملية التفجير وإختيار الهدف والمكان وضخامة سيارة الضحية لا تلائم القدرات السورية المعروفة لدى اللبنانيين والأميركيين والفرنسيين.



لذا لا يجوز توزيع التهم صوب سوريا بعد الحادث بدقائق، فأن الهدف واضح، وهو للتعجيل في تدويل ملف لبنان، ومن ثم للتعجيل في فرض المحكمة الدولية تزامنا مع تقرير ميلس الثاني، أي دعما لتقرير ميلس، والى ميلس شخصيا، ولجعل الغيوم في عيون المحقق الدولي الجديد، والذي سيحل محل ميلس على رئاسة لجنة التحقيق، وبالتالي جعل الأطراف اللبنانية التي تتحفظ على المحكمة الدولية وهي ( حزب الله وكتلة نبيه بري وكتلة الرئيس لحود) في زاوية حرجة، ولكن لا نعتقد سوف تنطلي اللعبة على حزب الله على أقل تقدير، خصوصا وإن حزب الله يمتلك ملفا جديدا في عمليات التفجير، حيث نجى أحد قادة الحزب من عملية تفجير بفارق ثوان وبعناية الله وذلك قبل ثلاثة أيام لا أكثر، ولم تحدث ضجة كالتي تصاحب الإنفجارات في مناطق أخرى من لبنان.



حقائق.....!



إن الوضع في لبنان ليس ملكا الى اللبنانيين وهذه حقيقة يعرفها كل عارف وفطن سواء كان في لبنان أو خارجه، فالبلد أصبح مفتوحا للمخابرات الدولية، وتحديدا الأميركية والإسرائيلية والفرنسية والإيرانية والأردنية، والأخيرة تعبث منذ فترة في المخيمات الفلسطينية، لذا فالقضية معقدة جدا خصوصا وإن الحكومة اللبنانية تطفوا على خشبة في يم، فبأي لحظة تتهشم أو تتفرق أو تتصادم.



فلقد وصل الأمر الى درجة لا يمكن الصمت عليها ولا يمكن تجاوزها، ولقد عبرت عنه ( نكتة) لبنانية أخيرا ،والتي تقول ( إن هناك أب لبناني يعترض على سهر بنته الكبرى، ولا يقبل أن تذهب الى الديسكو، ولا يسمح بالتدخين، ولا حتى بشرب الخمر، ولكنها تمردت عليه وفعلت كل هذا… فذهب وأتهم سوريا هي التي تحرض بنته الكبرى عليه))



فرحم الله المرحوم جبران تويني، وكتب الله الى لبنان السعادة والنجاة من كيد المنافقين وتجار السياسة والأديان والمواقف…..!

بقلم: سمير عبيد*
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-12-2005
koba koba غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
من مواضيعه :
0 العميل الإيراني !!!!
0 دعوة عامة لحضور جناز وقداس..........
0 سورية بين إصلاح قتل الناطور وإصلاح الحصول على العنب
0 يا هيك أمن يا بلا!!!!
0 سوريا يا حبيبتي!!!!!
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 412
koba is on a distinguished road

شكرا سيد عماد على المنقول ولكن اذا كان جبران التويني المرحوم قد استلم كرسي ادارة صحيفة تعد ملكا لابيه ليس بالمعيب مقابل ان يتسلم غيره كرسي الحكم في بلد لم يكن يملك فيه سوى ثيابه قبل ثلاثة عقود من الزمن ,ومن ثم الصحافة اقرب الى السياسة من الطب بكل الاحوال.
واما عن حزب الله فهو اليد الضاربة لسورية في العمق اللبناني وليس من صالح هذه القوة ان يكون هناك توافق بين اللبنانيين وذلك لانه اي حزب الله سيفقد الكثير مما اوكلوه له وكرسوه بإسمه اذا تم التوافق السلمي في لبنان .وساعتها تكون سوريا قد خسرت معركة لبنان كليا.
الم تلاحظ ياسيدي انه قبل اغتيال اي شخصية لبنانية تكون هذه الشخصية قد تعرضت لحزب الله بكلمة او تعليق او حتى بغمزة بسيطة .
ايريد السوريون القول ان لبنان من دونهم بلا امن اهذا هو المطلوب فليكن بلا امن ولا امان ولكن مع شئ من الكرامة التي نحن محرومون منها كسوريين .ومن ثم مثل هذه الاغتيالات تحتاج الى قدرات جماعة كحزب الله لا اقل .
اما بالنسبة للعاهرة السياسية وليد جنبلاط فمعك كل الحق انه يلهث وراء من يدغدغه بالمال اكثر .
ومن ثم يا اخي لنفرض جدلا انه توجد علاقة بين بعض رجالات النظام السوري ومقتل الحريري لماذا الخوف من محكمة دولية وعلى العكس ان ثبت الجرم على احدهم فليعاقب على جريمته وليكن ذلك دوليا ولكن ان يحاكم الشعب السوري من اجل ثلة من رجالات النظام فهذا هو الظلم بعينه.
قتل التويني وهو كان يعلم انه ميت بالحياة وذلك لان صوته دوى وودى ابعد مما توقع هو نفسه ولهذا قتل والحبل على الجرار وبعد كل اغتيال لشخصية مناوءة لسورية يبدأ العد التنازلي لحياة شخصية أخرى .وفي كل مرة هم سيتهمون سوريا وسوريا ستدافع عن نفسها بنفس البلادة والغباء بالقول انها بريئة وان الجناة هم اعداء سوريا والمتربصين بها .
مات الحريري وابتدأ المسلسل وبعد كل حلقة نتوقع تحركا لرفع التهم ولكن للاسف لاشئ ,ان سوريا بإمكاناتها في لبنان قادرة على معرفة الجناة وتبرئة ساحتها مرة والى الابد ولكن على ما يبدو ان الوضع يناسبها تماما لكي يستطيع النظام الامني السوري من كم افواه كل من يفكر النطق بمطلب الحرية داخل سورية .
يؤسفني موت قلم ناطق بحجم التويني ومن قبله القصير وذلك يثبت ان الكلمة محَاربة عند العرب ولو كانت محقة..
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-12-2005
هالة هالة غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
من مواضيعه :
0 التنبوءات السورية لعام 2006 على الصعيد السياسي
0 احتمالات
0 خربشات
0 نعم ونعامة
0 هذا العالم الافتراضي القذر الجميل عالم الكومبيوتروالانترنت
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 520
هالة is on a distinguished road

صحيح كلامك كوبا ، ان كلمة الحق يغتالها حكامنا قبل ان ننطقها ، ولكن ألا ترى معي أن المحطات اللبنانية صايرة متل الرداحات ، واحد بيدك وواحد بيقوس ، في اللحظات الاولى لمقتل التويني كنت في البيت اسمع الاخبار كعادتي المقيتة ، وعقب حدوث الانفجار اعلن هذا العاهرة الذي تحب ان تسميه كما احببت هذا الوصف قد اعلن أن سورية هي المسؤولة عن هذا الاغتيال ، لا أعرف كيف استخلص الى هذه النتيجة السريعة مستر هولمز، ومن ثم اعقب ذلك المذيعات اللبنانيات وهن يردحن في الفضائيات يدعون الشعب اللبناني للاعتصام يمكن فيه عطلة عندهم بالكباريهات والحانات واماكن السهر والفرفشة ، وهم مقتنعون تماما أن انتفاضتهم كما يسمونها هي من جعل سوريا تخرج ، وهم لايدرون أنه لولا ارادة امريكا لبقي النظام السوري عشرون عاما آخر ، ولا أدري أين كان هذا الشعب الهايف يقبع وبأي حانة كان يسكر ويمارس هيافته عندما كان الجنوب محتلاَ تنتهك اسرائيل حرماته كل ليلة ، لم تكن لتراهم أو لتسمع لاحدهم صوتاَ ، لماذا لم يعتصمو وينددوا كما يفعلون الآن ، عنت الوطنية على بالهم فجأة ، يمكن لانها صارت موضة ، هؤلاء الرداحين والرداحات أين كانت ضمائرهم والتفافهم على بعضهم بكل طوائفهم حين كانو يقتتلون كالاعداء سنة ومسيحين ودروز و شيعة الآن علا صوتهم كالصوت الذي يطالبنا برفعه احد الاخوة في مقال له رديتم عليه مشكورين بما كفى ووفى انت ونسر والسوري فكان ردي تحصيل حاصل لانكم قلتم ما اردت قوله
النظام السوري نظام سئ بكل ابعاده ومعطياته وهو نظام كاذب حتى نقي العظام ودموي حتى الثمالة ، ولكنه الآن في أسوأ أحواله على الاطلاق وعامل متل سندريلا المظلومة التي تكتفي بدفع البلاء عن نفسها بالبكاء والعويل ، كل ما فتحت التلفزيون ترى محللا سياسيا أو صحفي سوري وهو يكاد ينفجر بالبكاء ، سورية مظلومة وتندد وتشجب لاغتيال المرحومين ، والله شئ مؤسف يا صديقي الذي كتب عن التشارين ومجد حافظ وسورية الابية ،ان نظامنا غبي لانه لم يلتفت الى القوة الهائلة في الداخل والتي كان من الممكن أن تكون قوة ضاربة لاي شخص تسول نفسه بالاعتداء على سورية ، ولكنه مارس العنف والظلم والفساد بكل أبعاده حتى باتت الشريحة العظمى تكره وجوده ولاتتشبث الا بالشعارات الرنانة التي تعلموها منذ نعومة الاظفار .
رغم كل ما سبق فان النظام السوري وفي هذه المرحلة بالذات وباستقراء المعطيات لاأعتقد أنه مارس غباءه بعملية اغتيال جديدة تفتح عليه أبواب جهنم وهي لم تنطفئ بعد ، التوقيت محكم باتقان والعملية مدبرة باحكام بالغ لوضع سورية في الزاوية الحرجة من جديد ، ولا يخفى على أحد أن لبنان الآن قد أصبح خليطا من كلو اسرائيليين على أمريكان على خبيصة ستودي به بين الارجل ، وربما فعلا اننا سندفع ثمن أخطاء نظامنا فنكون بذلك قد رزحنا تحت ظلم مضاعف وغبن مركب ، أقل الايمان أن يكفر نظامنا عن مجازره في تجنيب ذلك الشعب فصلا جديدا من فصول الرعب والقهر والظلم فلا نريد أن نكون عراقا َ آخر .

آخر تعديل بواسطة هالة ، 13-12-2005 الساعة 08:56 PM.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 14-12-2005
koba koba غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
من مواضيعه :
0 allah llah!!
0 نهاية إرهابي يدعى ميشيل كيلو!!!!
0 غرابة التوقيت!!!!
0 السياحة والإهمال!!!!
0 سورية بين إصلاح قتل الناطور وإصلاح الحصول على العنب
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 412
koba is on a distinguished road

اوافقك الرأي كليا ومن دون الغوص في بعض الامور التي قد تكون محط خلاف بيننا .
ان سورية قد تكون بريئة من دم المرحوم التويني ولكن غيابه يسعدها كثيرا ,كما اسعدها غياب القصير وشدياق والملفت للنظر ان من تطالهم يد الغدر كانوا ايام المرحوم من ازلامنا والآن ومع تغير موازين القوى تغيروا وها هم يدفعون ثمن ذلك دما .والجاني يضرب دائما عصفورين بحجر واحد.
ان من يقتل ليس ببعيد عن سوريا ولا ادرى لماذا ارى امام عيني حزبا علمانيا ذي سوابق متورطا في كل هذه التفجيرات وما لعبة المتفجرة في بعلبك الا مسرحية سورية التأليف والاخراج والتمثيل .
استسمحك عذرا بالنسبة لموضوع النضال ضد اسرائيل فلم يولد شعب ناضل ضد اليهود او الصهاينة كما تحبون تسميتهم كالشعب اللبناني ولا تغرك مظاهر عيشهم وترفهم فهذا نمط حياة لم نألفه نحن لان معاشنا بالكاد يكفي الى منتصف الشهر .
العيب ليس في الشعب ولكن العيب بمن ضللوا العالم بدعايتهم ان حزب الله هو الذي حرر الجنوب هذا عمل مشين بحق الشعب اللبناني وقد قام بهذا العمل نظامنا الفاسد حيث انه الغى بطولات شعب كامل والبسها لحزب متطرف اهوج كل افعاله تتناغم مع ما تريده اسرائيل لا اكثر .
يطلق صاروخا على الجليل لكي يتلقى لبنان دمارا ومجازر على ايدي اليهود بعد ذلك الصاروخ تتطلب دهرا للاصلاح .وهكذا دواليك حتى يوم القيامة .
من فاوض الاسرائيليين من العلمانيين لا احد ولكن كل الاحزاب الدينية في لبنان قامت بذلك بما فيهم حزب الله.
كل الاحزاب بعد الطائف سلمت اسلحتها الثقيلة عدا حزب الله لماذا ؟
الجواب بسيط لانه خارج عن القانون بل فوقه وكل هذا بمباركة سورية مع موافقة اسرائيلية ,المباركة السورية ليبقى حزب الله ورقة ضغط على الحكومات في لبنان واما الموافقة الاسرائيلية فجاءت لكي تبقى لديها ذريعة ضرب لبنان كلما تعافى بعض الشئ .
واما عن مأساتنا بعد ما كثرت التقارير ضد بلدنا فحدث ولا حرج ان كل الدلائل توحي باقتراب الكارثة ولكن النظام لا يزال يتخبط في مستنقع العزلة مع نفسه فهو يريد من الشعب الصمود ليس لبقاء سوريا وانما دفاعا عن مصالح فئة تحكم وتتحكم بالبلاد والعباد .ان كل ما قيل ويقال في اجهزتنا الاعلامية مثير للاشمئزاز ورائحته نتنة ولا يجدي نفعا في هذا الوقت .
المصالحة مع الشعب كانت المخرج من ازمة كبيرة ولكن لنظامنا طبع خاص به فهو صلف جلف لا يعرف المهادنة مع الشعب البائس وذلك لاعتقاده انه اذاما حصل الشعب على حقوقه فهو زائل .
مؤسف في الحقيقة وضعنا الحالي ولكن الآتي اعظم ,لا نريد عراقا آخر ولا نريد لبنانا مكرر ولكن فرص الخلاص تستنزف يوميا والنظام يلهث من مكان لاخر للبحث عن حليف وحصل عليه انه ايران هذا اسوء خير انتقيناه لحد الآن وليكن القادر بالعون .
سيبقى حلمنا بالمصالحة مع الشعب والتنعم بالحرية حلما الى الأبد اي طالما بقي نظامنا على حاله.
رد مع اقتباس
إضافة رد



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
الى كل عشاق جبران خليل جبران ونزار قباني كريستينا القسم الثقافي 4 08-09-2008 10:13 PM
جبران خليل جبران asyan القسم الثقافي 9 30-10-2007 05:39 AM
حياة الحب .. جبران خليل جبران sisi القسم الثقافي 1 22-09-2007 12:08 AM
جبران غسان تويني باسم خوري قسم عام 13 21-12-2005 10:06 PM
من روائع جبران خليل جبران Deeda القسم الثقافي 2 19-07-2005 09:42 PM


الساعة الآن 08:24 PM.